1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

حيرة العزاب من اجابات المتزوجين
content

يحاول الكثير من العزاب معرفة آراء المتزوجين واستبيان وجهات نظرهم حول تجربتهم عن مشروع الزواج، فيسألوهم عدة أسئلة تتمحور حول ما إذا كان هناك فرق إيجابي بين حياة العزوبية والحياة الزوجية؟ وهل يعتبر الزواج مشروعا رابحا أم خاسرا؟ وهل يشعر المتزوجون بالسعادة بصورة عامة ومع زوجاتهم بصورة خاصة؟ وأي الحالين أفضل: أ في البقاء على العزوبية أم الزواج ؟!

فتختلف الإجابات ووجهات النظر:

فمنهم من يرى الزواج مشروعا جميلا، حيث يشعر المتزوج بالاستقرار وأنه تخلص من الاضطراب النفسي والشعور بالوحدة ...

ويرى البعض بأن الزواج شر لابد منه !!! فإن الاضطلاع بالمسؤوليات وتحمل مشقة رعاية الأسرة ومتطلباتها التي لا تنتهي يكدر صفو الأجواء المخملية ويسلب عذوبة أنغام المشاعر العازفة بين الزوجين ..

فهناك من يحن لعالم العزوبية؛ ليحلق بحرية بعيدا عن القفص الذهبي كما يحلو لبعضهم أن يسمي الزواج، فهو مهما كان، سيبقى قفصا يقيد كثيرا من نشاطات الزوج التي كان يمارسها قبل التورط بدخوله وكما يتداول البعض بأن "الزواج غلطه وورطه، وطول العمر ربطة، يا يصيب يا يخيب، يا يجيب جلطة"

ومن خلال تلك الإجابات المضطربة؛ يشعر معاشر العزاب بالحيرة ويصابون بالدوار أمام هذا التناقض والبيانات المقلقة عن مستقبل الزواج ومصير المتزوج !!

يمكننا أن نقدم عدة أسباب كتفسير لهذه الإجابات المحيرة:

-حداثة العهد بالزواج: فكثير من المتزوجين لايزالون كالتلميذ المستجد في أول دخوله للصف الأول، فيحنون الى العزوبة حيث خفة المسؤوليات وأحادية القرار وحرية التحرك، كما ويجد البعض صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة ومفاجآت طبع الشريك، فيحتاجون الى تدرج في حصول الانسجام معه ...

-الفهم المغلوط عن الحياة الزوجية: البعض – مثلا-يختزل مشروع الزواج في أيام العرس وشهر العسل، وما أن تنتهي وتبدأ المرحلة الجدية ومباشرة المسؤوليات والمهام يشعر بالتثاقل ويبدو عليه الانزعاج فيتذمر من إقدامه على الزواج.

-الاختيار غير المناسب: إن المعايير الثانوية كالشهادة العلمية والجمال والغنى المادي، التي تشغل اهتمام الشباب قبل الزواج وتساهلهم في اعتماد المعايير الأساسية كالأخلاق والتدين والعفة والرشد كثيرا ما توقع المتزوجين في صدمة كبيرة، فقد يكتشف بعد الزواج بأن زوجته غير منضبطة بقيم العفاف والحجاب مثلا، أو أنها كسولة أو سليطة اللسان متعجرفة، أو مبذرة لا تراعي مستوى دخله المالي، أو أن أهلها يتدخلون في حياتهما الشخصية ويتحكمون في خصوصياتهما ..

-الظرف الاقتصادي الصعب: يعيش أكثر الشباب هموما مالية تجعلهم يزفرون الحسرات ويشعرون بالحرج والضيق بسبب عدم توفر فرص العمل اللائقة بحالهم، من جهة الأعمال الحرة أو التوظيف في المؤسسات والدوائر وهذا من أكبر العوامل التي تحطم آمال الشباب وتجعلهم يبكون ندما على إقدامهم على الزواج، وخصوصا إذا كانوا يعيشون أزمة سكن خانقة أو يعانون من أمراض مزمنة ...

-المشاكل الأسرية: ما إن تمر الأيام حتى يبدأ مسلسل الكنة والعمة أو الكنات فيما بينهن أو مع ذوي الزوج فتثار المشاكل العويصة و تتصاعد وتيرة المشاجرات، ونوبات الخصومة على مهام المنزل، أو الغيرة، والتحاسد، أو التدخل في خصوصيات بعضهم البعض مما يجعل الحياة مرة في مذاق الأزواج ..

ولعل هناك أسبابا واقعية أخرى تفسر هذا التناقض في إجابات المتزوجين المثيرة لحيرة العزاب.

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

تسع نصائح لتحيي صلاتك الميتة

date2022-09-07

seen2452

main-img

ما الفرق بين تدليل الطفل ومراعاته؟

date2023-05-11

seen2623

main-img

خمسة امور تثير حساسية الشباب وتجعلهم ناقمين؟

date2020-08-21

seen3320

main-img

زعل الزوجين هل يحل مشاكلهما؟

date2021-07-12

seen4235

main-img

كيف تتعامل مع الشخص الحسود

date2020-04-07

seen5448

main-img

واجه قلقك بخمس خطوات فقط

date2020-12-20

seen5257

main-img

كيف يكون حضورك مثمرا في مجالس العزاء الحسيني ؟

date2020-04-21

seen2327

main-img

العضو الخطر في الصوم

date2020-04-26

seen2499

main-img

ليس كل ما يلمع ذهبا

date2021-01-26

seen4344

main-img

التربية الاجتماعية للشباب

date2023-01-03

seen2933

main-img

كيف تصمم اهدافك؟

date2021-08-30

seen4111

main-img

دور الاب في تحديد شخصية الطفل

date2023-08-18

seen2720

main-img

هل يمكن تاهيل الاطفال تربويا

date2021-08-20

seen4537

main-img

اخلاقك بعد مماتك!

date2021-09-05

seen3554

main-img

صيام المجانيين

date2020-04-28

seen3180

main-img

القلق على مصير الابناء

date2021-07-16

seen3747