0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مؤسَّسَاتُنا العامِلَةُ في أزمَةِ كورونا

جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ!
بغضونِ أيامٍ قليلةٍ انطلقتِ المؤسَّساتُ العراقيةُ الرائدةُ في الخدمةِ الاجتماعيةِ والأعمالِ الخيريةِ بكُلِّ قوّةٍ وإصرارٍ في مساندةِ الكوادرِ الصحيّةِ والعاملينَ في المؤسَّساتِ الطبيّةِ لمّا اجتاحَ فايروس كورونا البلادَ، فتقدَّمَتِ العَتَبةُ العباسيّةُ المقدّسةُ لتضعَ حجرَ الأساسِ لأوَّلِ رَدهةِ شفاءٍ يتمُّ تهيئتُها للمصابينَ بوَباءِ كورونا، في مدينةِ كربلاءَ المقدَّسةِ، ولتكونَ السَّنَدَ الأبرزَ لمدينةِ الإمام ِالحُسينِ الطبيّةِ، فأُنجِزَتْ برَقمٍ قياسيٍّ بخمسةَ عشرَ يوماً فقط! ثُمَّ واصلتِ المَسِيرَ والمُنجَزَ الكبيرَ في عَدَدٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ كبغدادَ وبابلَ والمثنى.
أمَّا العَتبةُ الحُسينيةُ المُقدَّسةُ فقد شَرَعَتْ ببناءِ مراكزِ الشفاءِ في العديدِ مِنَ المحافظاتِ العراقيّةِ، وقد بلغتْ ما يقرُبُ مِن عشرةِ مراكزَ للشفاءِ دَعماً مِنها للواقعِ الصحيِّ، ثُمَّ فَتَحَتْ مُدُنَ الزائرينَ وجعلَتها تحتَ تَصرُّفِ الدوائرِ الصحيّةِ المعنيّةِ، والتي تتوَفَّرُ فيها الخدماتُ اللازِمَةُ للحَجرِ الصحيِّ اللائقِ بالمواطنِ العراقيِّ.
أمّا مؤسَّسةُ العَينِ للرعايةِ الاجتماعيةِ فقد قَدَّمَتِ الأطنانَ مِنَ الموادِ الطبيّةِ والمساعداتِ العينيّةِ التي أسهَمَتْ في إسنادِ المشافي والمراكزِ الصحيّةِ في عُمومِ البِلادِ.
كما أنَّ مُعتمدي المرجعيةِ العُليا في عَددٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ استنفروا جهودَهُم في دَعمِ القِطاعِ الصحيِّ، وكذلكَ إرشادِ مَن يسترشِدُ لخطورةِ المرضِ وعدمِ السماحِ بالتّجمعاتِ غيرِ المُلتَزِمَةِ.
كذلكَ كانَ بحثٌ واضِحٌ مِنَ المرجعيّةِ الدينيةِ العُليا في النجفِ الأشرفِ، وصدرتْ بياناتٌ في بدايةِ الجائحةِ تسنُدُ فيها العاملينَ في المجالِ الصحيِّ، وتُقَدِّرُ جهودَهُم، ثُمَّ شَجَّعَتِ المواطنينَ على التَّبَرّعِ والتكافُلِ خِلالَ الأيّامِ العَصيبةِ التي أوقَفَتِ العديدَ مِن أصحابِ الأعمالِ الحُرَّةِ والكَسبِ اليوميِّ.
فاعرِفْ أيُّها العزيزُ مَن مَعَكَ ومَن عليكَ.
يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...