0

بمختلف الألوان
مِنَ الأشهرِ الأولى لسنةِ ألفين وثلاثة ميلادية، بدأتْ حكايةُ أوّلِ خَطوةٍ في تشييدِ البُعدِ الفكريِّ والثقافيِّ في العَتبةِ العباسيّةِ المقدّسةِ برؤيةٍ ثاقبةٍ مِن قِبَلِ المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّد أحمد الصافي -دامَ عِزُّه- في أنْ تكونَ العَتبةُ العبّاسيةُ مؤسَّسةً كُبرى لصناعةِ الفِكرِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مؤسَّسَاتُنا العامِلَةُ في أزمَةِ كورونا

جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ!
بغضونِ أيامٍ قليلةٍ انطلقتِ المؤسَّساتُ العراقيةُ الرائدةُ في الخدمةِ الاجتماعيةِ والأعمالِ الخيريةِ بكُلِّ قوّةٍ وإصرارٍ في مساندةِ الكوادرِ الصحيّةِ والعاملينَ في المؤسَّساتِ الطبيّةِ لمّا اجتاحَ فايروس كورونا البلادَ، فتقدَّمَتِ العَتَبةُ العباسيّةُ المقدّسةُ لتضعَ حجرَ الأساسِ لأوَّلِ رَدهةِ شفاءٍ يتمُّ تهيئتُها للمصابينَ بوَباءِ كورونا، في مدينةِ كربلاءَ المقدَّسةِ، ولتكونَ السَّنَدَ الأبرزَ لمدينةِ الإمام ِالحُسينِ الطبيّةِ، فأُنجِزَتْ برَقمٍ قياسيٍّ بخمسةَ عشرَ يوماً فقط! ثُمَّ واصلتِ المَسِيرَ والمُنجَزَ الكبيرَ في عَدَدٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ كبغدادَ وبابلَ والمثنى.
أمَّا العَتبةُ الحُسينيةُ المُقدَّسةُ فقد شَرَعَتْ ببناءِ مراكزِ الشفاءِ في العديدِ مِنَ المحافظاتِ العراقيّةِ، وقد بلغتْ ما يقرُبُ مِن عشرةِ مراكزَ للشفاءِ دَعماً مِنها للواقعِ الصحيِّ، ثُمَّ فَتَحَتْ مُدُنَ الزائرينَ وجعلَتها تحتَ تَصرُّفِ الدوائرِ الصحيّةِ المعنيّةِ، والتي تتوَفَّرُ فيها الخدماتُ اللازِمَةُ للحَجرِ الصحيِّ اللائقِ بالمواطنِ العراقيِّ.
أمّا مؤسَّسةُ العَينِ للرعايةِ الاجتماعيةِ فقد قَدَّمَتِ الأطنانَ مِنَ الموادِ الطبيّةِ والمساعداتِ العينيّةِ التي أسهَمَتْ في إسنادِ المشافي والمراكزِ الصحيّةِ في عُمومِ البِلادِ.
كما أنَّ مُعتمدي المرجعيةِ العُليا في عَددٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ استنفروا جهودَهُم في دَعمِ القِطاعِ الصحيِّ، وكذلكَ إرشادِ مَن يسترشِدُ لخطورةِ المرضِ وعدمِ السماحِ بالتّجمعاتِ غيرِ المُلتَزِمَةِ.
كذلكَ كانَ بحثٌ واضِحٌ مِنَ المرجعيّةِ الدينيةِ العُليا في النجفِ الأشرفِ، وصدرتْ بياناتٌ في بدايةِ الجائحةِ تسنُدُ فيها العاملينَ في المجالِ الصحيِّ، وتُقَدِّرُ جهودَهُم، ثُمَّ شَجَّعَتِ المواطنينَ على التَّبَرّعِ والتكافُلِ خِلالَ الأيّامِ العَصيبةِ التي أوقَفَتِ العديدَ مِن أصحابِ الأعمالِ الحُرَّةِ والكَسبِ اليوميِّ.
فاعرِفْ أيُّها العزيزُ مَن مَعَكَ ومَن عليكَ.
آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...