Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مؤسَّسَاتُنا العامِلَةُ في أزمَةِ كورونا

جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ!
بغضونِ أيامٍ قليلةٍ انطلقتِ المؤسَّساتُ العراقيةُ الرائدةُ في الخدمةِ الاجتماعيةِ والأعمالِ الخيريةِ بكُلِّ قوّةٍ وإصرارٍ في مساندةِ الكوادرِ الصحيّةِ والعاملينَ في المؤسَّساتِ الطبيّةِ لمّا اجتاحَ فايروس كورونا البلادَ، فتقدَّمَتِ العَتَبةُ العباسيّةُ المقدّسةُ لتضعَ حجرَ الأساسِ لأوَّلِ رَدهةِ شفاءٍ يتمُّ تهيئتُها للمصابينَ بوَباءِ كورونا، في مدينةِ كربلاءَ المقدَّسةِ، ولتكونَ السَّنَدَ الأبرزَ لمدينةِ الإمام ِالحُسينِ الطبيّةِ، فأُنجِزَتْ برَقمٍ قياسيٍّ بخمسةَ عشرَ يوماً فقط! ثُمَّ واصلتِ المَسِيرَ والمُنجَزَ الكبيرَ في عَدَدٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ كبغدادَ وبابلَ والمثنى.
أمَّا العَتبةُ الحُسينيةُ المُقدَّسةُ فقد شَرَعَتْ ببناءِ مراكزِ الشفاءِ في العديدِ مِنَ المحافظاتِ العراقيّةِ، وقد بلغتْ ما يقرُبُ مِن عشرةِ مراكزَ للشفاءِ دَعماً مِنها للواقعِ الصحيِّ، ثُمَّ فَتَحَتْ مُدُنَ الزائرينَ وجعلَتها تحتَ تَصرُّفِ الدوائرِ الصحيّةِ المعنيّةِ، والتي تتوَفَّرُ فيها الخدماتُ اللازِمَةُ للحَجرِ الصحيِّ اللائقِ بالمواطنِ العراقيِّ.
أمّا مؤسَّسةُ العَينِ للرعايةِ الاجتماعيةِ فقد قَدَّمَتِ الأطنانَ مِنَ الموادِ الطبيّةِ والمساعداتِ العينيّةِ التي أسهَمَتْ في إسنادِ المشافي والمراكزِ الصحيّةِ في عُمومِ البِلادِ.
كما أنَّ مُعتمدي المرجعيةِ العُليا في عَددٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ استنفروا جهودَهُم في دَعمِ القِطاعِ الصحيِّ، وكذلكَ إرشادِ مَن يسترشِدُ لخطورةِ المرضِ وعدمِ السماحِ بالتّجمعاتِ غيرِ المُلتَزِمَةِ.
كذلكَ كانَ بحثٌ واضِحٌ مِنَ المرجعيّةِ الدينيةِ العُليا في النجفِ الأشرفِ، وصدرتْ بياناتٌ في بدايةِ الجائحةِ تسنُدُ فيها العاملينَ في المجالِ الصحيِّ، وتُقَدِّرُ جهودَهُم، ثُمَّ شَجَّعَتِ المواطنينَ على التَّبَرّعِ والتكافُلِ خِلالَ الأيّامِ العَصيبةِ التي أوقَفَتِ العديدَ مِن أصحابِ الأعمالِ الحُرَّةِ والكَسبِ اليوميِّ.
فاعرِفْ أيُّها العزيزُ مَن مَعَكَ ومَن عليكَ.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 يوم
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 3 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 3 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
رشفات
( طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ )