Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المدير الناجح

منذ 10 سنوات
في 2016/03/21م
عدد المشاهدات :1168
لا يمكن لمجتمع من المجتمعات أن ان ينهض دون قيادة رشيدة تحاول ان تقّوم عمل الافراد لتوصل مؤسسات المجتمع الى نوع من انواع التكامل بغض النظر عن كون هذا التكامل معنوي او مادي وعلى هذا الاساس لابدّ ان يكون عمل الافراد والمجموعات وفق خطة ادارية ناجحة تضع في الحسبان تحقيق اهداف مؤسسة من المؤسسات مع الاحتفاظ بحقوق الافراد بأستخدام أسلوب يضمن احترامهم ويقدر نتاجاتهم وقد وصل بعض الدارسين الى ان اخر اسلوب يمكن ان تتبعه مؤسسة لغرض الوصول الى نتائج جيدة هو اسلوب الحزم الشديد في كل الظروف وعدم الثقة بالافراد ضمن هذه المؤسسة ..
يقول جوزيف ريتشارد.. باحث في علم الاجتماع والتنمية البشرية .. في كتابه (فن الادارة ) : ( من الغباء ان تتعامل مع افراد مؤسسة بأسلوب عدم الثقة .. اسلوب المحقق الذي يتعامل مع مذنب فهذا الاسلوب يخلق نفورا وبالتالي سيؤثر على مستوى انتاجية العمل وسيعود بضرر كبير على المؤسسة حيث انها ستخسر طاقة هذا الفرد ..وما يمكن ان ينتجه ) ..
قال امير المؤمنين (عليه السلام) في عهده الى مالك الاشتر (رضوان الله عليه ) : ( وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ) ويقول في موضع اخر من هذا العهد : ( فأعطهم من صفحك وعفوك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه ) وهذا درس بليغ في الادارة لابدّ لكل من امسك بزمام مسؤولية من المسؤوليات ان يضعه نصب عينيه لكي يستقيم له امره ..
لذا لابد للرئيس او المدير ان يحافظ على قيمة مرؤوسيه وأحترامهم لأنفسهم فضلا عن عن احترام الغير لهم وأن لا يضع من يعمل تحت جناحه في موضع احراج او اهانة او محاكمة فمثل هذا التصرف سيجعل من هذا الموظف ساخطا على ادارته لا يحترمها ولا يحترم قراراتها في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة الى ان يكون مديرو مؤسساتنا في موضع التفاعل للخروج بأقصى منفعة من امكانات الافراد ضمن مؤسساتهم ..
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 7 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 7 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...