0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
منْ المعزى!

منذ 3 شهور
في 2026/08/10م
عدد المشاهدات :370
بقلم|/ مجاهد منعثر منشد
نجوم شاحبة والقمر محمر كعين دامعة , رمال الصحراء تتململ كأنها تتزلزل وتجهش بالبكاء , أيرحل الفضاء الذي يربط الأرض بالسماء!
أيغيب نوره فيسود الفضاء وتغدوا الأرض والسماوات ظلام دامس ؟
لملم جبرائيل أذياله , سيغادر المكان معتنقا حبيب الله , أينقطع الوحي والخطاب ؟
قضية أكبر من أن يرهقها الجبن وأوسع من أن يجمدها الخوف وأجل وأثمن من أن يقيمها الفقر .
من كانت بحضن أبيها وبين ذراعيه وتحت عينيه يضمها كأنها الشوق، يعانقها كأنها الحنين، يلثمها كأنها البراءة؟
أليس ربيبه ووصيه كان أنيس طفولة وساحة ملعب, شب وشبت , اكتملت وسع حدقتيها، أصبحت تملك عدسه منظار, أذن الله بزواجهما, وغدا خيالا لطيف ومرأة لجبين , ترى في عينيه طيف أبيها وظل ذاك الجبين , نفس أبيها تلك أم أبيها , تهواه , أصبحت تهواه معكوسا عليه وهج أبيها.
من سبطيه وحبيبته بعد بضعته , ألم يخرجوا من الينبوع العذب والشمس الطاهرة ككوكب دري ؟
أصحاب الكساء الخمسة , أول الأصوات صوت الآذان بحنجرته المقدسة ينسكب في أسماعهم الملهوفة لطلعته البهية , بنور عينيه الساطع وانفاس محياه أزال عنهم غشاوة الأبصار , هواه يلاطفهم في المهد حتى أسمائهم من الرب الرحيم على لسانه الطاهر , ألم يضمهم صدره الحنون وغذاهم , أليس صدره مأوى وذراعه مهدا ؟
كل بدر من إله يراه بعين قلبه , رفعه بيديه الرحيمتين , ضمه لصدره وقبله بشفتيه الشريفتين , عيناه سكبتا في أرواحهم أول شعاع , انهم منه وهو منهم , بنور واحد وضعه الواحد لا أحد سواه , فكان قاب قوسين أو أدنى إلى العلي الأعلى ...
نزل الوحي على النبي: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ), خاطبه بما تبقى من إكمال الدين وتأكيد الحجة ومن الحجة ووصيه من بعده .
أستشعر قرب الآجل المحتوم, دخل على فاطمة في بيتها أخبرها: إِنَّ جِبرائيلَ كَانَ يُعارضُني بالقُرآنِ في كُلِّ سَنَة مَرَّة، وإِنَّه عارضني به العام مرتين، وَما أرَى ذَلك إِلاَّ اقتِرَاب أَجَلي!
خفق قلبها بعنف , أج سعيرها , اختنقت بعبرتها , أخرجتها زفرات كاد يتفتت كبدها , تحدق وتناثرت الدموع من عينيها , وكأنها تجلس أرضا وأنفاسها تغمغم وكأنها تسأل النبي بين شهقاتها : لا تتركني من بعدك طويلا ياحبيبي يارسول الله !
سيدتي يا فاطمة الزهراء أطأطأ رأسي أمامك وأتنهد...
يتعثر الحر بأذياله ويختنق الشريف على ما جرى لفقد حبيبي الله المصطفى , وتترقق الدموع لمصابك, فأرفع العزاء لمقامك أولاً , ولمن غمد سيفه يوم رحيله لمصلحة الإسلام قالع باب خيبر ثانيا , ولريحانتيه وسبطيه الإمامان أن قاما أو قعدا مسموما ومنحورا ثالثا , وأم المصائب الحوراء زينب رابعا , ولذرية الحسين التسعة المعصومين الذين قضوا نحبهم ما بين مسموم ومقتول وآخرهم القائم الحي منهم خامسا .
يا سيدتي من بعد رحيل النبي ورحيلكم وإلى اليوم العالم عالم فناء وظلم وبغي فعظم الله أجوركم جميعا .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 6 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 6 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 6 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...