Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة

منذ 4 شهور
في 2026/03/25م
عدد المشاهدات :597
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة
بقلم | مجاهد منعثر منشد
دابة الإجرام الوحشي الأمريكي الصهيوني على سياق ثابت في حروبه الفاشلة على الشعوب المقاومة، معتبراً الاختراقات انتصاراً عظيماً أمام سذاجة عقول مجتمعاتهم، وكذلك عقول المرتابة قلوبهم وخانتهم الإرادة من باقي الشعوب العربية التي تدعي إسلاميتها.
لقد ذكرنا في مقال سابق بأن شبكات الاتصالات والأقمار الاصطناعية تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وبنفس الوقت كل شخص متحرك في سيارة أو يتصل بهاتف أو يعقد اجتماعات أو يزور ويُزار، يتنقل أو ينتقل إليه، وحتى إن عُقِد اجتماع أون لاين، فمن يقوم بذلك هو مَرئي ومسموع من العدو.
وجميع جهات المقاومة سواء الجمهورية الإيرانية أو المقاومة اللبنانية أو المقاومة اليمنية أو المقاومة العراقية أو الحشد الشعبي، لابد لهم من التحرك بين الناس، وإلا لا يستطيعون القيام بواجباتهم إن لم يتحركوا، فالاختباء أو التحصين ينفع لشخص واحد لا يقوم بأية حركة وما يلحقها من أساليب التشخيص.
طيب، تلك المقاومات لها مقرات ثابتة، وإن كان هناك غطاء أو ستار، لكن هذا الغطاء لا يعني كل المقرات، فمثلاً الجمهورية الإسلامية في إيران لا يمكن أن تعمل غطاءً لمقر وزارة أو دائرة أو تشكيل كحرس الثورة والجيش والدوائر الأمنية، وكذلك في العراق لا تستطيع عمل ستار لمقر هيأة الحشد الشعبي أو مديرياتها أو مقراتها على الحدود، فالجميع مرصود في إطار النقطة الثابتة.
السؤال: ما هي علامة الانتصار في الشيء الثابت والشخص المتحرك المرئي والمسموع؟
والحقيقة بين ثنايا الإجابة تفاهة العدو بمسمى الاختراقات التي لا تبعث على الإعجاب والتفاخر والبطولة واعتبارها انتصاراً.
إن المقاومات تُعِدُّ جيلاً بعد جيل لاستلام المهام بعد شهادة القادة... نعم نحزن على فراقهم، لكننا لا نختل ونضع اغتيالهم في معيار اختلال الموازين.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل انتصرت أمريكا فعلاً على إيران؟
فإذا كان الأمريكيون قد عجزوا عن تحقيق النصر على المقاومة اليمنية وخسروا أمامها، فكيف يمكنهم كسب الحرب ضد إيران؟
تركز أمريكا وإسرائيل في حروبهما على الوحشية الإجرامية التي تستهدف الأطفال والمدنيين والمستشفيات والمراكز الطبية، بهدف شل قدرة الشعوب المقاومة وإيصالها إلى مرحلة العجز عن توفير الغذاء والشراب. لكن، هل يُعد هذا انتصاراً؟ وهل هذه الأهداف مشروعة؟
هكذا يسعى العدوان الأمريكي والإسرائيلي إلى إضعاف المعنويات وانهيارها على حساب الحرب، بل ويراهنان على الاغتيالات لتفكيك بنية المقاومة. فهل تفككت بنية المقاومة بالفعل؟
لقد أرْبَك قرار الجمهورية الإسلامية في إيران العدوين بتحمل كافة التبعات المترتبة على الجرائم الوحشية للعدو من قتل وتجويع وتدمير , ودفع التكلفة من أجل الحرية.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: كيف أصبح الشعب الإيراني قادراً على تحمل أعباء الحرب؟
هذا الشعب المجاهد العريق يعلم جيدًا أن الشهيد السيد علي خامنئي سيهب في يوم من الأيام ويكونوا معه رجلاً واحدًا إذا اعتدي عليه، فإذا خرج الجيش والدولة للدفاع سيقفون خلفهم مؤيدين. فلاحظنا في الحرب الأولى عندما أمر (قدس سره) بإيقاف العدوان، نطق الشعب تحت أمره: هذا يكفينا، فأوقفه، إلا أنه كان متيقنًا من عودته مرة أخرى!
فكان هدف سماحته يريد الشعب موحدًا عند عودة العدوان، فإذا قالت القيادة لن نتوقف وإن أوقفها العدوان، فسيكون كل المجتمع الإيراني مع القيادة فالرأي واحد: لا نتوقف حتى نجد حلاً نهائيًا شاملاً، ونحافظ على عدم السماح بالتعرض لنا بين فترة وأخرى بعدوان جديد.
وهذا منطلق من قاعدة: مواكبة الثوابت في عقل الشعوب لتصبح كتلة متراصة في دعم خيار القيادة هو نصف الحرب.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...