Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفرق بين الإسلام والايمان في ضوء السنة الشريفة

منذ 7 شهور
في 2025/10/16م
عدد المشاهدات :620
أولاً: من حيث المفهوم والمرتبة
الإسلام: هو الاستسلام والانقياد الظاهري لله تعالى، بالإقرار بالشهادتين وإقامة أركان الدين الظاهرة.
الإيمان: هو التصديق القلبي العميق المصحوب بالطمأنينة واليقين. وهو مرتبة أعلى من الإسلام وأكثر تكاملاً.

ثانياً: من حيث الدلالة اللغوية والشرعية
الإسلام: يدل على الظاهر والشكل العام للدين، وهو "العلانية" كما في الحديث.
الإيمان: يدل على الباطن والجوهر والحقيقة القلبية، وهو "في القلب" كما أشار النبي (صلى الله عليه وآله) إلى صدره.

ثانياً: من حيث العلاقة بينهما (التلازم والترتيب)
الإسلام مقدّم على الإيمان زماناً: يكون العبد مسلماً قبل أن يكون مؤمناً، كما في قوله تعالى: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}. فالإسلام هو المدخل والإطار العام.
الإيمان يتضمن الإسلام ويزيد عليه: لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون مسلماً، فالإيمان يشمل الإسلام ويزيد عليه بالتصديق القلبي والعمل الباطن.

ثالثاً: من حيث الأحكام المترتبة عليهما
تترتب أحكام الدنيا على الإسلام: من ميراث ونكاح وحرمة للدم والمال، فيعامل الشخص في المجتمع كمسلم بمجرد إظهاره للإسلام.
الثواب والعقاب في الآخرة مرتبط بالإيمان: عليه يثابون في الآخرة، لأنه يتعلق بنية القلب وصدقه مع الله.

رابعاً: من حيث الثبوت والزوال
الإسلام: يثبت بالشهادتين ويزول بالجحود والاستحلال للكفر.
الإيمان: يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد يسقط اسم الإيمان عن العبد إذا ارتكب كبيرة أو صغيرة نهى الله عنها، مع بقاء اسم الإسلام عليه ما لم يجحد أو يستحل.

خامساً: من حيث النتيجة والثمرة
المسلم: هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، فيكف أذاه عنهم.
المؤمن: هو من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم، لما يتصف به من صدق وأمانة وثقة في الباطن والظاهر.
بشارات الإمام الشهيد علي الخامنئي بانتهاء زمان الفرعنة الأمريكية
بقلم الكاتب : محمد المناذري
​لطالما مثلت رؤية الإمام الشهيد علي الخامنئي (قدس سره) بوصلةً للمستضعفين في مواجهة قوى الاستكبار العالمي. لم تكن تصريحاته مجرد قراءة سياسية عابرة، بل كانت بشارات تستند إلى سنن تاريخية وقرآنية، تبشر بزوال عصر الفرعنة التي مارستها الولايات المتحدة لعقود، معلنةً عن بزوغ فجر جديد للأمم الحرة والشعوب... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...


منذ 3 ايام
2026/05/03
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وخمسة: كيف نعرّف الساعة في نظرية...
منذ 3 ايام
2026/05/03
تُعد بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) من الكائنات الدقيقة الأساسية التي تستوطن...
منذ 1 اسبوع
2026/04/28
في بداية القرن العشرين، وعندما نشر ألبرت أينشتاين نظريته الشهيرة للنسبية الخاصة...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+