0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل تنجح الصين في تهميش الدور الأمريكي في الشرق الأوسط

منذ 1 سنة
في 2025/04/27م
عدد المشاهدات :2161
لقد صار واضحا أن الصين قد عمقت من تواجدها في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة ونجحت إلى حدٍ بعيد في تطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع الدول العربية ومع إيران أيضا مما يعزز دور الصين في المنطقة.
لكن كل ذلك لا يعني انتهاء الوجود الأمريكي في المنطقة ، فلا يزال الدور الأمريكي ذو أهمية كبيرة في الشرق الأوسط ، ومازالت واشنطن تحتفظ بتواجدها العسكري والسياسي والاقتصادي في المنطقة من خلال شراكات قوية مع العديد من الدول في الشرق الأوسط تتيح لها أن تلعب دورًا مهمًا في الأمن والاستقرار الإقليميين.
هذه التداخلات ربما تشير ولو نظريا إلى صعوبة نجاح الصين في تهميش الدور الأمريكي في الشرق الأوسط نظرا لاستمرار العديد من العوامل المعقدة سياسيا واقتصاديا وعسكريا في المنطقة.
إذن كيف ستنجح الصين في أن تصبح بديلا لواشنطن في الشرق الأوسط وهل بالفعل بدأ النفوذ الصيني والروسي في إزاحة النفوذ الأمريكي من المنطقة وهل تستطيع دول الخليج إنهاء الهيمنة الأمريكية على المنطقة من خلال العملاق الصيني
أعتقد أن ذلك بدأ بالفعل وسط مؤشرات سياسية واقتصادية ظاهرة ومؤكدة لفكرة الاستبدال هذه ، أهمها تراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط وشروع قادة الخليج في إعادة ترتيب الأولويات والتحالفات داخل المنطقة العربية ، والنجاحات الصينية المتتابعة في منطقة الشرق الأوسط اقتصاديا ودبلوماسيا ، وتعاظم وجود وفاعلية مجموعة بريكس بعد انضمام مصر والسعودية والإمارات في خطوة تستهدف تقوية هذا التحالف وتعزيز وجوده كأحد البدائل القوية للهيمنة الأمريكية التقليدية.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...