0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين الحقيقة والتقاليد العرفية استعمالنا لكنى اهل البيت (عليهم السلام)

منذ سنتين
في 2025/03/10م
عدد المشاهدات :910
بما أننا نحرص على تسمية أنفسنا وأبنائنا بأسماء أهل البيت (عليهم السلام)، فمن الأجدر بنا أن نلتزم بكُناهم الحقيقية التي اختاروها لأنفسهم، لا بما شاع في الاستعمال العرفي دون سند موثوق، ومع ذلك، نجد أن بعض الناس يُطلقون كُنى على أسماء أبنائهم المسمين بأسماء الأئمة (عليهم السلام) دون مرجعة صحيحة، مما يؤدي إلى انتشار مفاهيم غير دقيقة لذا، من الضروري العودة إلى الكُنى التي وردت في الروايات والمصادر التاريخية الموثوقة.

الكنية ليست مجرد اسم يُستخدم بديلاً عن الاسم الحقيقي، بل هي لقب يحمل دلالة خاصة، تُعطى أحيانًا نسبةً إلى الأبناء، وأحيانًا أخرى تعبّر عن صفة مميزة، او تكون الكنية لها علاقة وروحية مع الاسم فتعكسها على وجداني المسمى، فلا يصح الخلط بين الاسم والكنية، كما هو شائع عند البعض، فالكنية الصحيحة للإمام موسى الكاظم (عليه السلام) هي أبو الحسن، أما الإمام محمد الجواد (عليه السلام)، فكنيته الصحيحة أبو جعفر الثاني، ومن يُسمّى باسمهم يجب أن يُكنّى بكناهم الحقيقية لا أبو كاظم ولا أبو جواد.

المعرفة الحقيقية لا تُبنى على العادات والتقاليد العرفية فحسب، بل على الرجوع إلى المصادر الموثوقة التي حفظت لنا تراث أهل البيت (عليهم السلام) بأمانة من هنا، يجب على كل محب ومُتبع لهذه المدرسة العظيمة أن يعرف كنى ائمته، وألا يعتمد على ما هو متداول من دون تحقق.
فكما نحرص على ان تسمي ابنائنا بأسمائهم المباركة، علينا أن نلتزم بكُناهم الصحيحة، لأن الحقيقة أسمى من العرف، والتمسك بها هو نهج أئمتنا (عليهم السلام).

الكُنى الصحيحة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام)
الإمام علي (عليه السلام) أبو الحسن، أبو الحسين، أبو التراب (وهو اللقب الذي منحه له النبي محمد
الإمام الحسن (عليه السلام) أبو محمد.
الإمام الحسين (عليه السلام) أبو عبد الله.
الإمام علي زين العابدين (عليه السلام) أبو الحسن، أبو محمد.
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أبو جعفر.
الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أبو عبد الله.
لإمام موسى الكاظم (عليه السلام) أبو الحسن.
لإمام علي الرضا (عليه السلام) أبو الحسن.
الإمام محمد الجواد (عليه السلام) أبو جعفر الثاني.
الإمام علي الهادي (عليه السلام) أبو الحسن الثالث.
الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) أبو محمد.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....