المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات اسلامية
آيات قرآنية من كتاب المهدي للمؤلف محمد بن اسماعيل من أبناء العامة (ح 4)
عدد المقالات : 502
جاء في كتاب المهدي حقيقة لاخرافة للمؤلف محمد بن اسماعيل:من الشبهات قولهم: (كيف يملأ المهدى الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا فى سبع سنين فقط، و هذا رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم مكث ثلاثا و عشرين سنة يجاهد و يدعو إلى اللّه، و ما ملأ الأرض كلها عدلا؟). و الجواب: بمعونة الملك الوهاب: أولا: أن اللّه تعالى قال: "يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ" (الحجرات 1)، و قال عز و جل: "وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوى‌ََ ∗ إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحى‌ََ" (النجم 3-4)، و كل ما ثبت عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم أنه أخبر به، فالواجب تصديقه، و أن لا يجد المسلم فى نفسه حرجا مما أخبر به رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و أن لا يعارض خبره بكيف؟و لم؟ و هل؟، فإن هذا عنوان فساد العقيدة، قال تعالى: فَلاََ وَ رَبِّكَ لاََ يُؤْمِنُونَ حَتََّى يُحَكِّمُوكَ فِيمََا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاََ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمََّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" (النساء 65). ثانيا: أن اللّه تبارك و تعالى إذا أراد أمرا هيّأ أسبابه، و يسّر الوصول إليه، و هذا عمر بن عبد العزيز قد ملأ الأرض قسطا و عدلا فى سنتين و خمسة أشهر، و أخبر النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم أن المهدى يملأ الأرض قسطا و عدلا فى سبع سنين، و خبر الصادق المصدوق صلى اللّه عليه و على آله و سلم واقع لا محالة، و لا يستبعد وقوعه إلا من يشك فى عموم قدرة الرب تبارك و تعالى، و نفوذ مشيئته، أو يشك فى صدق النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم فيما أخبر به عما كان فى الماضى و عما يكون فى المستقبل. ثالثا: أن المهدى سيهيئه اللّه و يعدّه لتجديد الدين بأن يصلحه فى ليلة، ثم يؤيده اللّه تعالى بكرامة خارقة للعادة، و هى أن يخسف بالجيش الذى يقصده حينما يعوذ بالبيت الحرام فلعل هذا أحد أسباب التمكين له فى الأرض، و ليجزم الناس بعدئذ بأنه المهدى الذى أخبر عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم حقّا و صدقا. رابعا: و من المعلوم أن ثمار دعوة الأنبياء و آثارها فى العالمين أحد أعلام نبوتهم، و كل ما وقع فى هذه الأرض من آثار نبوة رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم من العدل و الرحمة و الخير إنما هو من أعلام نبوته صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و كل ما يأتى الناس من خير بسبب بركة الإسلام إنما المتسبب الأول فيه من البشر هو رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم حتى لو وقع ذلك من خلفائه و أتباعه من بعده صلى اللّه عليه و على آله و سلم فما وقع من الخلفاء الراشدين، و ما سيقع بإذن اللّه من المهدى إنما هو أثر من آثار نبوة رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم و ثمرة من ثمرات بعثته المباركة.
ومن الشبهات يقول محمد بن اسماعيل: و هى قولهم: إن الاعتقاد فى خروج المهدى يترتب عليه من المضار و المفاسد و الفتن ما يشهد به التاريخ و الواقع، أما اعتقاد بطلانه و عدم التصديق به فإنه يجلب الراحة و الأمان، و السلامة من الزعازع و الفتن. و الجواب بمعونة الملك الوهاب: أولا: أن الجواب تصديق رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم فيما يخبر به من أمور الغيب سواء كانت ماضية أو مستقبلة، أو موجودة و غائبة عنا، و الذين حكموا بصحة أحاديث المهدى هم العلماء الجهابذة، و النقاد المحققون من أهل الحديث، فلم يبق عذر لمن دونهم فى أن يرد بجهله حكمهم، و ينازع الأمر أهله. ثانيا: أن أهل السنة و الجماعة يعتقدون أن المهدى يقيم القسط، و يبسط العدل، و يرفع الجور، و يزيل الظلم، أما الفتن و الزعازع فإنما تكون من الدجالين الكذابين الذين يدّعون المهدية. ثالثا: أن المضار و المفاسد تترتب أيضا على التكذيب بالأحاديث الصحيحة، مما ينافى الإيمان، قال تعالى: "فَلاََ وَ رَبِّكَ لاََ يُؤْمِنُونَ حَتََّى يُحَكِّمُوكَ فِيمََا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاََ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمََّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" (النساء 65)، و قال عز و جل: فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخََالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ" (النور 63). و قال الإمام أحمد رحمه اللّه: (من رد حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم فهو على شفا هلكة). رابعا: أن إنكار خروج المهدى فى آخر الزمان ليس هو الذى يمنع من وقوع الفتن، و يحصل به الأمن و الاطمئنان، بدليل أن اللّه تعالى قال فى كتابه العزيز: "مََا كََانَ مُحَمَّدٌ أَبََا أَحَدٍ مِنْ رِجََالِكُمْ وَ لََكِنْ رَسُولَ اَللََّهِ وَ خََاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ" (الاحزاب 40)، و قال صلى اللّه عليه و على آله و سلم: (و أنا خاتم النبيين لا نبى بعدى)، و مع ذلك وجد كثيرون ممن ادّعى النبوة، و حصل بذلك للمسلمين أضرار كبيرة، فقد قاتل المتنبئين المسلمون على دعواهم النبوة، و أراقوا دماءهم كما وقع من مسيلمة الكذاب، و الأسود العنسى، و طليحة الأسدى، و سجاح، و المختار بن أبى عبيد، و غيرهم من الكذابين الدجالين الذين كانت لهم شوكة و أتباع. فكما لا يقول مسلم إن دعوى هؤلاء الدجالين للنبوة، و ما حصل منهم من المضار، و المفاسد الكبار، و سفك الدماء مما يشهد به التاريخ لا تقدح فى صحة الأدلة على نبوة النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و أنه خاتم الأنبياء، و لا تؤثر فيها، فكذلك لا يقول عاقل له أدنى علم و معرفة أن دعوى المتمهدين كذبا و زورا تقدح فى صحة الأحاديث الواردة فى المهدى، و تؤثر فيها. أما الأسباب الحقيقية للنجاة من الفتن فتكمن فى التمسك بكتاب اللّه و سنة رسوله صلى اللّه عليه و على آله و سلم و الاعتصام بحبله، قال تعالى: "وَ لَيَنْصُرَنَّ اَللََّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اَللََّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ∗ اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ" (الحج 40-41). و قال تبارك و تعالى: "وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اَلَّذِي اِرْتَضى‌ََ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاََ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذََلِكَ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْفََاسِقُونَ" (النور 55)، و قال صلى اللّه عليه و على آله و سلم: (احفظ اللّه يحفظك) الحديث، إلى غير ذلك من أدلة الكتاب و السنة. خامسا: أما زعمهم أن التكذيب بأحاديث المهدى يجلب الراحة و الأمان، و السلامة من الزعازع و الفتن، فجوابه أن العكس هو الصحيح فإن الذى يجلب ذلك كله هو الإيمان بكل ما جاء عن اللّه تعالى، و كل ما ثبت عن رسوله صلى اللّه عليه و على آله و سلم، و التنزه من الشكوك و الأوهام فى أنباء الغيب مما كان و ما سيكون. و ما مثل هؤلاء المنكرين جميعا عندى إلا كما لو أنكر رجل ألوهية اللّه عز و جل بدعوى أنه ادّعاها بعض الفراعنة "فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ" (القمر 22).
وعن واقعنا و انتظار المهدى‌ يقول مؤلف الكتاب محمد بن اسماعيل: قال الشيخ محمد بشير السهسوانى الهندى رحمه اللّه: (و أما بعد قرن أتباع التابعين، فقد تغيرت الأحوال تغيرا فاحشا، و غلبت البدع، و صارت السنة غريبة، و اتخذ الناس البدعة سنة، و السنة بدعة، و لا تزال السنة فى المستقبل غريبة، إلا ما استثنى فى زمان المهدى رضى اللّه عنه، و عيسى عليه السلام، إلى أن تقوم الساعة على شرار الناس). و سئل الشيخ عبد اللّه بن الصديق سؤالا نصه: (إذا كانت القيامة تقوم على المهدى و عيسى، و دين الإسلام حسب ما ذكرنا، فما معنى قوله صلى اللّه عليه و على آله و سلم: (الإسلام غريب، و كما بدأ يعود)؟). فأجاب: (تواتر عن النبى صلى اللّه عليه و على آله و سلم أنه قال: (بدأ الإسلام غريبا، و سيعود غريبا كما بدأ) و هو يشير إلى وقتنا هذا، فإن الإسلام فيه غريب بمعنى الكلمة، و سيظل كذلك بل ستزداد غربته إلى أن يأتى المهدى فيظهر الإسلام، و يحيى العدل، و تزول الفتن و الإحن بين المسلمين، و يبقى الحال كذلك مدة المهدى، و مدة عيسى عليه السلام، ثم بعد ذلك تأتى ريح طيبة تأخذ نفس كل مؤمن، فلا يبقى على الأرض من يعرف اللّه أو يذكره، و إنما يبقى أقوام يتهارجون كما تتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة كما جاء فى صحيح مسلم و غيره، و اللّه أعلم). و قد يستدل لهذا المنحى بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم: (لا يأتى عليكم زمان إلا الذى بعده شرّ منه، حتى تلقوا ربّكم) و جوابه فيما قاله الألبانى حفظه اللّه: أن (هذا الحديث ينبغى أن يفهم على ضوء الأحاديث التى تبشر بأن المستقبل للإسلام و غيرها، مثل أحاديث المهدى و نزول عيسى عليه السلام، فإنها تدل على أن هذا الحديث ليس على عمومه، بل هو من العام المخصوص، فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه، فيقعوا فى اليأس الذى لا يصح أن يتصف به المؤمن "إِنَّهُ لاََ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكََافِرُونَ" (يوسف 87). و مما لا ريب فيه يتطلب جهودا جبارة متعاونة من الجماعات الإسلامية المخلصة، التى يهمها حقا إقامة المجتمع الإسلامى المنشود، كل فى مجاله و اختصاصه، و أما بقاؤنا راضين عن أوضاعنا متفاخرين بكثرة عددنا، متوكلين على فضل ربنا أو خروج المهدى و نزول عيسى صائحين بأن الإسلام دستورنا، جازمين بأنا سنقيم دولتنا فذلك محال بل و ضلال لمخالفته لسنة اللّه الكونية و الشرعية معا، قال تعالى: "إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُغَيِّرُ مََا بِقَوْمٍ حَتََّى يُغَيِّرُوا مََا بِأَنْفُسِهِمْ" (الرعد 11) و قال صلى اللّه عليه و على آله و سلم: (إذا تبايعتم بالعينة، و أخذتم أذناب البقر، و رضيتم بالزرع، و تركتم الجهاد، سلّط اللّه عليكم ذلاّ لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم) من أجل ذلك قال أحد الدعاة الإسلاميين اليوم: (أقيموا دولة الإسلام فى قلوبكم تقم لكم فى أرضكم) و هذا كلام جميل جدا، و لكن أجمل منه: العمل به‌ "وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى‌ََ عََالِمِ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" (التوبة 105). و قوله صلى اللّه عليه و على آله و سلم: (لا يزال اللّه يغرس فى هذا الدين غرسا، يستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة). و لا يرد عليه انعدام الدولة و الصّولة لأنه لا يمتنع عقلا أن تنطلق هذه الأمة انطلاقا جديدا حتى يتم قوله عز و جل: "هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‌ََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ" (التوبة 33).
وعن الآيات القرآنية التي تتطلب ان يهيأ المسلمون لظهور المهدي بالتصدي للأعداء يقول محمد بن اسماعيل مؤلف كتاب المهدي حقيقة لاخرافة: "فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ اَلْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلُوا اَلْمَسْجِدَ كَمََا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّرُوا مََا عَلَوْا تَتْبِيراً ∗ عَسى‌ََ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنََا وَ جَعَلْنََا جَهَنَّمَ لِلْكََافِرِينَ حَصِيراً" (الاسراء 7-8) أى إن عدتم للإفساد و العلو فى الأرض عاد اللّه عليكم بتسليط أعدائكم عليكم كما فعل فى الإفساد الأول إذ قال سبحانه: "فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ أُولاََهُمََا بَعَثْنََا عَلَيْكُمْ عِبََاداً لَنََا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجََاسُوا خِلاََلَ اَلدِّيََارِ وَ كََانَ وَعْداً مَفْعُولاً" (الاسراء 5). و فى المرة التالية قال تعالى: "وَ لِيَدْخُلُوا اَلْمَسْجِدَ كَمََا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّرُوا مََا عَلَوْا تَتْبِيراً" (الاسراء 7). فخلاصة ما ورد فى المهدى ما تقدم ذكره، و من الأدلة الدامغة على أن الخلافة ترجع قبل هذا الخليفة الصالح. و لعل هذا مأخوذ من قوله صلى اللّه عليه و على آله و سلم فى حديث أبى أمامة الطويل فى الدّجال: (و كلهم أى المسلمون ببيت المقدس، و إمامهم رجل صالح قد تقدم ليصلى بهم، إذ نزل عيسى) الحديث، انظر: (فتح البارى) (6/493) ط. السلفية، و اعلم أنه لا يوجد نص صريح يجزم بتحديد مكان أول ظهور للمهدى، و البعض يرى أنه سيظهر فى الشام بناء على الحديث الآنف الذكر و كذا الحديث العشرين فى الباب الأول، و يرى البعض أنه يخرج من المشرق اعتمادا على حديث ثوبان رضى اللّه عنه (ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق) و قد ضعّف، و يرى البعض أن أول ظهوره يكون فى مكة و المدينة، قال القارى فى (شرح الفقه الأكبر): (ترتيب القضية أن المهدى عليه السلام يظهر أولا فى الحرمين الشريفين، ثم يأتى بيت المقدس، فيأتى الدجال، و يحصره فى ذلك الحال، فينزل عيسى عليه السلام من المنارة الشرقية فى دمشق الشام، و يجى‌ء إلى قتال الدجال، فيقتله بضربة فى الحال، فيجتمع عيسى عليه السلام بالمهدى رضى اللّه عنه و قد أقيمت الصلاة، و يقتدى به ليظهر متابعته لنبينا صلى اللّه عليه و على آله و سلم. و رحم اللّه عبدا بلغه الحق فانصاع، و لم يعده إلى التكذيب و الابتداع‌ "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ اَلْإِصْلاََحَ مَا اِسْتَطَعْتُ، وَ مََا تَوْفِيقِي إِلاََّ بِاللََّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ" (هود 88).
ألفت كتب عن الامام المهدي عليه السلام، وكذلك نشرت آلاف المقالات و تستمر حتى قيام الساعة لان الروايات حوله لا تعد ولا تحصى من مختلف المذاهب الاسلامية. وما هذه السلسلة الا واحدة منها لتتمم ما سبقها من كتابات ويأتي كاتب آخر ليتمم أجزاء أخرى كلها تأكد حقيقة المهدي الحجة المنتظر. وكل مجموعة من هذه السلسلة عن علاقة المهدي عليه السلام بالقرآن الكريم والمستلة من كتاب لمؤلفه محمد بن اسماعيل وهو أحد ابناء العامة تنشر في أحد المواقع.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2024/04/08م
في زمن بعيد، توجد قوانين قديمة شديدة الأهمية والتأثير، تحمل بين طياتها روح العدل والتوازن. قوانين حمورابي، التي أصدرها الملك حمورابي ملك بابل، تعتبر من بين أقدم النظم القانونية المعروفة في التاريخ الإنساني. أحد هذه القوانين، ينص على المبدأ العريق للعقاب الذي يتناسب مع الجرم، حيث يقول: "إذا ضرب رجل... المزيد
عدد المقالات : 26
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2024/04/02م
يشترط لتقادم حق الدولة في استيفاء الضريبة سريان أو انقضاء أو اكتمال المدة المحددة بموجب القانون لهذا التقادم بأكملها دون أن تمارس الإدارة الضريبية دورها في فرض واستيفاء الضريبة ، إذ لا يتصور أن يبقى الحق في فرض الضريبة قائمـاً أبــد الدهر على الرغم من وجود الإهمال من جانب السلطة المختصة المتمثل بعدم... المزيد
عدد المقالات : 126
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 4 اسابيع
2024/03/20م
هو طريقة لأعادة تقييم الرواتب آليا تبعا لتطور بعض المؤشرات الاقتصادية والغاية المبتغاة منه تأمين تطور مماثل لمداخيل الموظفين والمتقاعدين وكلف المعيشة والمحافظة على الراتب الفعلي .هذا ويتفق المختصون بلا شذوذ على ان هناك طرقا ثلاثة لأعاده تقييم الرواتب وهي (1) تعديل آلي عند كل تغيير يطرأ على المؤشر... المزيد
عدد المقالات : 126
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 اسابيع
2024/03/20م
تم إدراج قلعة بهلاء ضمن التراث العالمي لليونيسكو في عام 1987، وهي أحد أهم قلاع سلطنة عمان وتقع في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، والقلعة محاطة بسور طوله حوالي 13 كم، وتضم واحة بهلاء وبها عددٌ من الأسواق التاريخية القديمة، والمساجد الأثرية، ويرجع تاريخ بنائها إلى القرن الثالث قبل الميلاد، ويبدو من... المزيد
عدد المقالات : 26
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ شهرين
2024/02/26م
بقلمي: إبراهيم أمين مؤمن وغادر الطبيب بعد أن أخبر هدى بالحقيقة، وقد مثلت تلك الحقيقة صدمة كبيرة لها، وطفقت تفكر في مآل مَن حولها والصلة التي تربطها بهم. انهمرت الدموع من عينيها، هاتان العينان البريئتان الخضراوان اللتان ما نظرتا قط ما في أيادي غيرها من نعمة؛ بل كانتا تنظران فحسب إلى الأيادي الفارغة... المزيد
عدد المقالات : 39
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ شهرين
2024/02/05م
أ.د. صادق المخزومي الشعر الانساني قلم وفم يتمحور بوحُه حراك الإنسان على وسادة الألم ومقاربة الأمل، ويفصح عن حقائق الحياة الخالدة وحكمها الرفيعة؛ يهدف هذا النوع من الشعر الى نشر معالم الأخلاق وأدبيات المجتمع، وإرساء الحكمة والمعرفة والقيم الدينية والاجتماعية؛ بهذه التمثلات في الانثروبولوجيا... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ شهرين
2024/02/05م
يا أنتِ يا عِطرَ الغَوالي لا لستُ في قولي اُغالي إنْ قُلتُ أنّكِ شمعتي في نورها هَزمتْ ضَلالي أوْ قُلتُ أنّكِ نجمتي بشُعاعِها وَشَجتْ حِبالي أوْ قُلتُ أنّكِ كوثري يا كوثرَ الماءِ الزُلالِ أوْ قُلتُ أنّكِ بلسمــــي إنْ ساءَ في الازماتِ... المزيد
عدد المقالات : 54
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 شهور
2024/01/19م
أ.د. صادق المخزومي من فنون الأدب، وقد يشمل القصص والكتب والمجلات والقصائد المؤلفة بشكل خاص للأطفال، فالطفولة شريحة عمرية مهمة في المجتمع، وتكون حاجتها للأدب مثلما تحتاجه الشرائح العمرية الأخرى، ولعلها أكثر، لأن الأدب قد يسهم في التربية والتنمية الاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يكون هذا النوع الأدبي... المزيد
عدد المقالات : 12
علمية
هو ظاهرة طبيعية مثيرة للإعجاب تلعب دورًا هامًا في حماية كوكب الأرض وفهم علم الفيزياء. يتكون المجال المغناطيسي الأرضي من تأثير القوى المغناطيسية التي تنشأ في النواة الخارجية الملساء للأرض وتنتج حول الكوكب حقلًا مغناطيسيًا يعرف باسم "المجال... المزيد
استلام المتسابق : ( صفاء عماد كامل ) الفائز بالمرتبة الأولى لجائزته في مسابقة #كنز_المعرفة لشهر آذار / 2024 ألف مبارك للأخوة الفائزين، وحظاً أوفر للمشتركين في الأعداد القادمة.. يمكنكم الاشتراك في المسابقة من خلال الرابط : (http://almerja.com/knoze/) المزيد
ما هو التفقيس الصناعي؟ هو عملية توفير الظروف البيئية المناسبة من حرارة ورطوبة وتقليب لبيض الدجاج المخصب داخل حاضنة لضمان فقسه وخروج الكتاكيت. مميزات التفقيس الصناعي: زيادة الإنتاجية: حيث تسمح بفقس كميات كبيرة من البيض في وقت واحد. التحكم في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
صحابة باعوا دينهم -3[ سمرة بن جندب]
نجم الحجامي
2024/03/05م     
صحابة باعوا دينهم -3[ سمرة بن جندب]
نجم الحجامي
2024/03/05م     
المواطن وحقيقة المواطنة .. الحقوق والواجبات
عبد الخالق الفلاح
2017/06/28م     
شكراً جزيلاً
منذ شهرين
اخترنا لكم
علي عبد الجواد الأسدي
2024/03/26
في مدينة مضطربة كانت ملبّدة بغيوم الجهل وزاخرة بالظلم والاستبداد وقتل الأولاد من إملاق ووأد البنات، مدينة ملأى بأشواك الكفر وعبادة...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2024/04/03
( أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com