0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حضارة التدمير الديمقراطية !!

منذ 3 سنوات
في 2024/01/07م
عدد المشاهدات :1349
بيت القصيد
ماذا تنتظر شعوب الأرض من هذه الحضارة الديمقراطية ، التي تقوم على القتل والاستغلال والسلب والتمييز والكيل بمكاييل مختلفة؟
حضارة الغرب الديمقراطية ، هي حضارة القتل والنهب والسلب ، لم تترك ارضا في المعمورة الا دخلتها وقتلت اهلها واستعبدتهم . هي حضارة تؤمن بالقتل ، وتتخذه طريقا لتحقيق الغايات والأهداف ، وعندما يثور شخص بمفرده ضد اطماعها في وطنه قتلته ، وعندما تثور جهة ضد مصالحها ، ضمتها الى قائمة الإرهاب وحاربتها ودمرتها ، وعندما ترفض دولة من الدول الخضوع لإرادتها ، جيشت الجيوش ودفعت الاموال وغزتها وقتلت زعيمها ونصبت لها حكومة من الأفاكين والعملاء والخونة واللصوص . حضارة الغرب هي حضارة المحرك والانتكريت والمكثف وشطر الذرة والكهرباء ، وبهذه التكنلوجيا أذلت الشعوب واحتقرتها في اوطانها ، وفرضت عليها انظمتها السياسية والاقتصادية وشروطها المالية وعملتها المالية وبنوكها ومصارفها ومؤسساتها ، ثم اطلقت عليها تسمية «الدولية» زورا وبهتانا ، ثم وضعت بيدها المقود في كل شئ ، وهو ما يسمى حق النقض «الفيتو» ، ليسلب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية إرادتها وصدق قرارها . حضارة الغرب الديمقراطية، جيشت جيوش الاعلام منذ موجة الراديو فالمسرح فالشاشة الذهبية فالتلفزيون ثم الانترنيت ، لتفرض نمط حياتها وعاداتها وطريقة سلوكها وملبسها ومأكلها على شعوب الأرض. هذه هي خلاصة حضارة الغرب الديمقراطية، التي تقتل وتنهب وتسرق تحت مسميات انسانية وديمقراطية وشعارات الحرية والرخاء والازدهار. هذه هي حضارة الغرب الديمقراطية ، التي تشهد عليها شواهد التاريخ الحديث من المقصلة الى صيد الأفارقة واستخدامهم كالحيوانات الى التمييز العنصري الى البلاشفة الى الحربين العالميتين الى هيروشيما وناكازاكي الى جوانتانامو الى غزو العراق وليبيا وسوريا، والى غزة الآن. فماذا تنتظر شعوب الأرض من هذه الحضارة الديمقراطية ، التي تقوم على القتل والاستغلال والسلب والتمييز والكيل بمكاييل مختلفة؟

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...