0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حضارة التدمير الديمقراطية !!

منذ 3 سنوات
في 2024/01/07م
عدد المشاهدات :1407
بيت القصيد
ماذا تنتظر شعوب الأرض من هذه الحضارة الديمقراطية ، التي تقوم على القتل والاستغلال والسلب والتمييز والكيل بمكاييل مختلفة؟
حضارة الغرب الديمقراطية ، هي حضارة القتل والنهب والسلب ، لم تترك ارضا في المعمورة الا دخلتها وقتلت اهلها واستعبدتهم . هي حضارة تؤمن بالقتل ، وتتخذه طريقا لتحقيق الغايات والأهداف ، وعندما يثور شخص بمفرده ضد اطماعها في وطنه قتلته ، وعندما تثور جهة ضد مصالحها ، ضمتها الى قائمة الإرهاب وحاربتها ودمرتها ، وعندما ترفض دولة من الدول الخضوع لإرادتها ، جيشت الجيوش ودفعت الاموال وغزتها وقتلت زعيمها ونصبت لها حكومة من الأفاكين والعملاء والخونة واللصوص . حضارة الغرب هي حضارة المحرك والانتكريت والمكثف وشطر الذرة والكهرباء ، وبهذه التكنلوجيا أذلت الشعوب واحتقرتها في اوطانها ، وفرضت عليها انظمتها السياسية والاقتصادية وشروطها المالية وعملتها المالية وبنوكها ومصارفها ومؤسساتها ، ثم اطلقت عليها تسمية «الدولية» زورا وبهتانا ، ثم وضعت بيدها المقود في كل شئ ، وهو ما يسمى حق النقض «الفيتو» ، ليسلب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية إرادتها وصدق قرارها . حضارة الغرب الديمقراطية، جيشت جيوش الاعلام منذ موجة الراديو فالمسرح فالشاشة الذهبية فالتلفزيون ثم الانترنيت ، لتفرض نمط حياتها وعاداتها وطريقة سلوكها وملبسها ومأكلها على شعوب الأرض. هذه هي خلاصة حضارة الغرب الديمقراطية، التي تقتل وتنهب وتسرق تحت مسميات انسانية وديمقراطية وشعارات الحرية والرخاء والازدهار. هذه هي حضارة الغرب الديمقراطية ، التي تشهد عليها شواهد التاريخ الحديث من المقصلة الى صيد الأفارقة واستخدامهم كالحيوانات الى التمييز العنصري الى البلاشفة الى الحربين العالميتين الى هيروشيما وناكازاكي الى جوانتانامو الى غزو العراق وليبيا وسوريا، والى غزة الآن. فماذا تنتظر شعوب الأرض من هذه الحضارة الديمقراطية ، التي تقوم على القتل والاستغلال والسلب والتمييز والكيل بمكاييل مختلفة؟

اعضاء معجبون بهذا

الرابع (د)
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مستوحاة من الواقع العراقي عن طلاب أعدموا لأنهم كتبوا ما لم يحتمل الطغيان قراءته . لم تكن السبورةُ سوداء تماماً في ذلك الصباح؛ كان عليها غبارٌ أبيض، وبقايا معادلةٍ رياضية، وأثرُ قلبٍ صغيرٍ رسمه أحد الطلاب قرب النافذة. وكانت الشمس تتسلّل إلى الصفّ من زجاجٍ مغبرّ، فتوقظ على المقاعد الخشبية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 6 ايام
2026/11/02
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة واثنان وعشرون: النسبية العامة عند...
منذ اسبوعين
2026/10/26
لا يُعدّ لمس الطفل واحتضانه مجرد تعبير عن الحب والحنان، بل هو تجربة حسية مهمة تؤثر...
منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...