Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حليف القرآن.. زيد الشهيد (عليه السلام)

منذ سنتين
في 2023/11/18م
عدد المشاهدات :1063
نجم لاح في سماء بني هاشم، ولمع من بين النجوم، ليضيف ضياء إلى ضياء زين العباد وباقر العلوم (عليهما السلام)، إلا الامامة لم تكن له ولم يدّعِها، وان كان قد اتهم فيها، فكفاه حسن الانتماء إلى عترة خاتم الأنبياء محمد (ص).
وبالإضافة إلى ذلك، استعداده الفطري لتلقي علوم الشريعة، والقيم الخلقية الرفيعة حتى عرف بالعالم العابد، والفقيه الزاهد، خاشعاً لله تعالى، تالياً كتابه، ان ذكر عنده خرَّ مغشياً عليه، حتى يقول القائل: ما يرجع من الدنيا.. ولكثرة اهتمامه بكتاب الله لُقّب زيد بحليف القرآن، فكان يوصي به قائلاً: ((أوصيكم أن تتخذوا كتاب الله قائداً وإماماً، وان تكونوا له تبعاً فيما أحببتم وكرهتم)).
ولكن لم يشغله هذا الاهتمام، عن تكليفه الشرعي ضد السياسة الظالمة التي انتهجها هشام، فخرج يدعو إلى الرضا من آل محمد (ص)، مطالباً بثأر جده الحسين (عليه السلام)، باذلاً كل ما عنده رغم كثرة الأعداء وقلة الناصر.
أصرَّ على الجهاد، وما إن حلَّ الليل وغاصت النجوم بالسواد، كانت النهاية والفاجعة الأليمة رمى بسهم فأصاب جبينه، وبانتزاعه خمدت انفاس زيد، ليمضي شهيداً تاركاً خلفه حزناً عميقاً في قلوب أهل البيت (عليهم السلام).
يذكر بأن خروج زيد كان مشروعاً من قبلهم، كما جاء على لسان الإمام الصادق (عليه السلام): لما بلغه قتل زيد (سلام الله عليه) انه قال: ((انا لله وإنا اليه راجعون، عند الله احتسب عمي، انه كان نعم العم، إن عمي كان رجلاً لدنيانا وآخرتنا، ومضى والله عمي شهيداً كشهداء من استشهدوا مع رسول الله، وعلي، والحسين صلوات الله عليهم))، وعنه أيضاً في حديث: ((إن الباكي على زيد فمعه في الجنة، فإما الشامت فشريك في دمه)).
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 6 ايام
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...