0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
واقعة فخ

منذ 3 سنوات
في 2023/06/05م
عدد المشاهدات :2418
في ارض المدينة، ارض السكينة، ولد الحسين بن علي بن الحسن، في شهر شعبان شهر قد ثمن، تحت حكم بني العباس، شر الناس، وفي سجون كوفان، قـتلت عشيرته والخلان، على يد الطغيان.
ترعرع في دواوين العلم، بين اهل الفقه والفهم، فبات بالقرآن عارفا، وبالحديث واعظا، وبالفقه ناصحا، وبالاصول عالما.
وفي مئة وتسعة وستون للهجرة، هلك ابن المنصور ووري بحفرة، وتولى ابنه على العراق الإمرة، فتدهورت احوال البلاد، واحوال العباد.
وكان اميره عمر بن العزيز بن الخطاب، امير الخراب، فلاحق آل أبي تراب، حتى اصاب الناس كل الناس فقر، وكان هذا على فؤاد الحسين جمر، قرر الثورة ضد الظالم، ضد الجائر الآثم.
صعد المنبر في مكة، والقى خير خطبة، وعزل والي بكة، وكان ذا في موسم الحج، فهب الناس من كل فج، فسار بمن لبى لارض فخ، يرفض كل رضخ، بخمسمئة عزم خوض المعركة، يذكر السبط ويرجو البركة.
التقوا العدو وابتدأ الجهاد، وحاصروهم اهل الفساد، فقتل من حوله الأنصار، وتربص خلفه الاشرار، رموه سهما بكل حقد، حتى هوى على الخد.
وجاءه لعين في آخر النفس، يدنو اليه يريد قطع الرأس، فحملت رؤوسهم هذه الرؤوس الطاهرة، الى الولاية الجائرة، وبقت اجساد الشهداء، على الرمضاء، تأكلها السباع، من كل البقاع، بعد سنوات من واقعة الطف الاليمة، وبعدما ارتوت الارض بالدماء الكريمة، دماء سبط المصطفى وحريمه.
ومضى هذا السعيد، كما مضى من قبله الامام الشهيد، ان في كل زمان حسيناً ويزيد، ان في كل زمان احرارا وعبيد.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 3 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...