Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سَبعُ توصياتٍ لتمتَلِكَ زِمامَ أُمورِ أبنائِكَ

منذ 4 سنوات
في 2022/11/02م
عدد المشاهدات :1985
سبعُ طَرائقَ تنفَعُ المُربّي في كيفيّةِ إدارةِ سُلوكِ الأبناءِ مِن دونِ استثارَةِ عِنادِهِم، وتحقيقِ استجابَتِهِم لما نُوَجِّهُهُم لَهُ، ولا يخفَى بأنّهُ ليسَ مِنَ السَّهلِ على الوالدينِ المحافظةُ على الهدوءِ والتَّحَلّي بالصَّبرِ في التَّعامُلِ معَ عِنادِ الأبناءِ؛ خاصَّةً عندَما لا يُريدونَ مُعامَلَتَهُم بعَصَبِيّةٍ وعُنفٍ؛ وحَتى يُخَفِّفَ الوالدانِ مِنِ انفعالِهِما، ويُحقِّقَانِ الهدفَ التربويَّ، ويمتلكانِ زِمامَ أبنائهِم نضَعُ بينَ أيديهِم هذهِ الطُرُقَ النافِعَةَ والمُفيدَةَ:

أوّلاً: اقضِ على أسبابِ العِصيان: على الوالدينِ التَّحَلِّي بالحِكمَةِ في تشخيصِ أسبابِ العِصيانِ فإنَّ بعضَ الأطفالِ يُعانُونَ مِن اضطرابٍ سُلوكيٍّ فيُظهِرونَ تَمَرُّدَهُم وعِصيانَهُم في نَوباتِ الغَضَبِ على سُلطَةِ المُرَبّي، فلابُدَّ حينها مِنْ مُعالَجةِ السَّببِ حتى يستطيعَ الوالدانِ توجيهَ الأبناءِ توجيهًا غيرَ مُثيرٍ لتَمَرُّدِهِم.

ثانياً: حوّلْ أوامِرَكَ الى رَجاء: يَفهَمُ الطِّفلُ الأوامِرَ على أنَّها تَحَدٍّ ضِدَّ رَغباتِهِ فَيَتَمَرَّدُ ويُصِرُّ أكثرَ، فَلابُدَّ حينئذٍ مِنَ اللُّجوءِ إلى إثارَةِ عَواطِفِهِ وعُمقِ عَلاقَتِهِ بِنا، فيُطلَبُ منهُ برجاءِ المُساعَدَةِ مَثلاً أو رَجاءِ تَقَبُّلِ الشَّيءِ.

ثالثاً: دَعْ ابنَكَ يحتَفِظُ بماءِ وَجهِهِ: فاترُكْ لَهُ مساحةً لِيُعَبِّرَ عَن وُجهَةِ نَظَرِهِ ويُحَدِّدَ موقِفَهُ، فإنَّ إرغامَهُ على تنفيذِ ما نَراهُ صَواباً يَطمُرُ كيانَهُ ويُحَوّلُهُ إلى شَخصٍ خجولٍ ومُتَرَدِّدٍ. يقولُ الإمامُ عليٌّ-عليهِ السّلامُ-: (إذا عاتَبْتَ الحَدَثَ فاترُكْ لَهُ مَوضِعاً مِنْ ذَنبِهِ لَئلّا يحمِلَهُ الإحراجُ على المُكابَرَةِ).

رابعاً: امتَنِعْ عَنِ استخدامِ العَصا: فإنَّ كُلَّ مظاهرِ التخويفِ والعِقابِ تُعتَبَرُ نتائجُها سَلبيّةً دائماً على الحالةِ النفسيّةِ للأطفالِ، فتَجنَّبِ استخدامَ أدواتِ التخويفِ والضَّربِ.

خامساً: اترُكِ اللَّومَ والعِتابَ: التقريعُ واللَّومُ قد لا يُحقِّقُ الهدفَ التربويَّ مِن مُحاسَبَتِنا للأبناءِ إذا كانَ بصورَةٍ دائمةٍ، ولكنَّ انعدامَهُ مِنْ قائمةِ توجيهاتِنا يؤدّي الى تمادِي الأبناءِ أحياناً كثيرةً.

سادساً: نَبِّه إلى الأخطاءِ مِنْ طَرَفٍ خَفِيٍّ؛ أيْ استَعمِلِ التوجيهَ والإرشادَ بصُورَةٍ غيرِ مُباشِرَةٍ كما قِيلَ في المثلِ: (إيّاكِ أعني واسمعي يا جَارَة)، فإنَّ هذا الأسلوبَ ابلَغُ ولَهُ نِسبَةٌ كبيرةٌ مِنَ التأثيرِ على الأبناءِ.

سابعاً: إقبَلْ مَيسُورَهُ ولا تَكُنْ صَعباً: إذا أبدى الطِّفلُ إذعانَهُ للأُمورِ الصائِبَةِ يُعَدُّ هذا كافياً ولاتُطالبَهُ بأكثرَ مِن ذلكَ، فمَثلاً إذا كانَتْ مُذاكَرَتُهُ لدروسِهِ لوقتٍ قَصيرٍ شَجِّعْهُ وحَفِّزْهُ ولا تُحَمِّلْهُ أكثرَ مِنْ ذلكَ ليُذاكِرَ وَقتاً أطوَلَ.. فتَقَبّلْ مِنهُ اليسيرَ برجاءِ أنْ يُطَوِّرَ مِنْ ذَاتِهِ.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 7 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 7 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+