Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خاتمة الرسالة المحمدية (الاخلاق)

منذ 3 سنوات
في 2022/10/03م
عدد المشاهدات :1974
ما ذكره القرآن الكريم من ابعاد أخلاقية توسمت بالنبي صلى الله عليه وآله الا دليل على ان المرحلة المقبلة ابعادها أخلاقية بقدر ما هي رسالة فقهية بحلالها وحرامها ،او جنبة عقائدية تخلع الشرك من صدور الناس فالحجة تمت في تلك الجنبتين والناس باتوا يعلمون مَنْ ربهم ومَنْ نبيهم وما احكامهم..؟
ولكن للأطر الأخلاقية سماتها وقواعدها التي تزين تلك الأسس وتعطيها قالبا ناصع البياض وجوفا خاليا من الشوائب.
التركيز المستمر بنوعية التربية القرآنية النازلة على صدر النبي وكثير ما نزل فوضته بعدها لقيادة الامة، قال الإمام الصادق (عليه السلام): (إن الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه، فلما أكمل له الأدب قال: (وإنك لعلى خلق عظيم) ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ) وقال (صلى الله عليه وآله): أدبني ربي فأحسن تأديبي.
وبتلك الآداب السماوية أعطت هذه الرسالة الخاتمة بعدا أخلاقيا كبيرا حتى قال صلى الله عليه واله وسلم : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وهذا ما ميز رسالته الشريفة.
وبهذه العناية الإلهية التي صُنعَ بها النبي {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه : 39] اصبح قرآنا يمشي على الأرض بسكونه وحركته ليعكس لنا تلك الابعاد المفصلية بدقائق امورها ،و التي هي صمام امان المجتمعات في جميع العصور وخصوصا هذا العصر.
المجتمع اليوم بات متطورا على جميع الأصعدة حتى بلغ القمر وعانق النجم بعلومه الصرفة واسبر اغوار السماوات بسلطان التكنلوجيا المبهرة .ولكنه تغافل عن آفة عظيمة أخرى تنخر روحه وتزيل كيانه بتركه جل المبادئ والقيم السامية واصطنع لنفسه جوا ملوثا، يهدم ما بناه على الصعيد الأول.
الابتعاد عن تلك المبادئ خلق هذه الفجوة الاخلاقية الكبيرة، ولا تزال تتسع لأن الضابطة متروكة، والناس بعيدون عن منبع الفيض، وجوهر الاستقامة : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك : 30].فلابد من الرجوع الى ذلك المصدر الجلي والاغتراف من ذلك المعين الصافي لكي تكتمل الابعاد الثلاثة ،فيكتسي المرء حللا بهية وضاءة تنير له الدرب وتوضح له المسير .فيكون حقا وصدقا خير مثل لقوله تعالى : {أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 4].
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 يوم
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 1 يوم
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 1 يوم
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...