الشيخ أبو الخير محمد الشهير بابن الجزري التي تعتمده مصادر عديدة في قراءة القرآن الكريم عليه يقول (والوقف عبارة عن قطع الصوت على الكلمة زمناً يتنفس فيه عادة بنيّة استئناف القراءة أما بما يلي الحرف الموقوف عليه إن صلح الابتداء به، أو بما قبله من غير قصد الإعراض عن القراءة ويكون الوقف في رؤوس الآي وأواسطها ولا يكون في وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسماً ولا بدّ من التنفّس معه) حيث يحدث أحيانا توقف التنفس، لذلك من فوائد التوقف عن علامات الوقف يساعد ذلك القارئ. على اخذ النفس. وردت كلمة كلا في القرءان الكريم في 33 مواضعًا، وهنالك ما يحسن الوقف عليه وفوقه علامة جواز الوقف (ج) مثل قوله تعالى "قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) كَلَّا (ج: جواز الوقف) بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (سبأ 27)، و "لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ (ج: جواز الوقف) كَلَّا (ج: جواز الوقف) إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" (المؤمنون 100).
قال الله سبحانه "وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا" (طه 114) أي عند القراءة عليك بعدم التعجل بل المطلوب التمهل والوقف المناسب وخاصة عندما توجد مجموعة مستمعة. ومن الوقف المناسب عند علامة جواز الوقف (ج). ان علامات الوقف علامات اجتهادية لأن المصاحف السابقة كانت خالية من هذه العلامات. ولو ان المصاحف الحالية لا تختلف فيها وضع العلامات كثيرا الا ان بعضها فيها اختلاف قليل. ان جواز الوقف (ج) يسمى بالوقف الكافي حسب مصحف المدينة.
يعرف الوقف بالحبس فيقال عن المحبس اسم الموقف. وفي التجويد قطع الصوت عند انتهاء قراءة الكلمة، وليس وسطها لهذا تكون علامة الوقف في نهايتها. ويقدر الوقف بحركتين. وردت كلمة بلى في القرءان الكريم في 22 مواضعًا وهنالك ما يحسن الوقف عليه وفوقه علامة جواز الوقف (ج) مثل قوله جل جلاله "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) قَالُوا بَلَى (جواز الوقف قبل كلمة شهدنا) شَهِدْنَا (جواز الوقف عند عدم الوقف قبل كلمة شهدنا) أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" (الاعراف 172)، و "الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ (ج: جواز الوقف) بَلَى (ج: جواز الوقف) إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" (النحل 28).
قال الإمام ابن الجوزي في كتاب المدهش في باب كلا: هي في القرآن على وجهين: أحدهما: بمعنى لا ومنه في مريم: " اتخذ عند الرحمن عهداً كلا" و "ليكونوا لهم عزاً كلا". وفي المؤمنين: "لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا". وفي الشعراء: "فأخاف أن يقتلون كلا" و "إنا لمدركون قال كلا". وفي سبأ: "ألحقتم به شركاء كلا". وفي سأل سائل: "ثم ننجيه كلا" و "أن يدخل جنة نعيم كلا". وفي المدثر: "أن أزيد كلا" و"أن يؤتى صحفاً منشرة كلا". وفي القيامة: "أين المفر كلا". وفي المطففين: "قال أساطير الأولين كلا". وفي الفجر: "فيقول رب أهانني كلا". وفي الهمزة: "أخلده كلا". فهذه أربعة عشر موضعاً يحسن الوقوف عليها.







وائل الوائلي
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN