Logo

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإعتذار من سمات الأبرار

منذ 5 سنوات
في 2021/09/10م
عدد المشاهدات :2562
كيان الإنسان يدفعه الى عدم التنازل في أبسط الأمور ، وعزة نفسه تجعله متمسكا في قراره حتى وإن كان على خطأ، لكن ذلك ليس صحيحاً لأنه يبعد الشخص عن المجتمع وعن المقربين له.
فالأعتذار صفة إيجابية وإنسانية وأخلاقية لها أهمية في الشريعة الإسلامية ، وهو لغة راقية لا ينطقها إلا إنسان أمين في محبته وواثق في أن الإعتراف بالحق فضيلة.
فهو علاج لكثير من المشاكل التي تحدث بين الزوج والزوجة وبين الصديق وصديقه أو الجار وجاره.
أما الإنسان المؤمن العاقل لايرتكب الخطأ تجاه الناس حتى لايضطر للإعتذار، لكن الأعتذار الدائمي يكون للخالق فهو تعالى يقبل العذر للعبد في كل وقت .
يعتقد الكثيرون إن الإعتذار نقطة ضعف لايجب إضهارها، كونها دليل انكسار وهزيمة لا تليق بهم، ومن هذا المنطلق فإن أشد المكابرين الرافضين للاعتذار، هم من الذين يصنفون أنفسهم كطبقة مثالية لا تخطئ وإن أخطئت فهي سامية لا تعتذر للذين هم أقل منه مرتبة ، فهذه صفة شيطانية هي الكبر والتعالي على الأخرين .
إن الإعتذار لا يمثل ضعف أو فشل ، حتى نخجل منه أو نتذمر لكن يجب أن نعلم إن الإعتذار هو أعتراف بالخطأ والرجوع عنه ، ختى نقوم بذلك بتأديب النفس ومحاسبتها وهذه من صفات الشجعان .
أغلب المجتمعات تعتبر الإعتذار جزءاً من مقوماتها وثقافتها ، فنراهم يزرعون في أطفالهم ثقافة الإعتذار منذ نشأنهم ، حتى يحصلون على النتيجة المرغوب فيها في المجتمع.
ما دام الإنسان في هذه الدنيا يجب أن لايترك أثر سلبي غير طيب على نفسه وأهله ، ومن جانب أخر ومهم التزامه في أعماله الذي تنفعه في الآخرة كي لا يفوته الوقت.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ 3 اسابيع
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ 3 اسابيع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....