0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من لي بإنسانٍ

منذ 5 سنوات
في 2021/08/21م
عدد المشاهدات :2610
لكل إنسان وسيلته الخاصة في التعبير عن مكنونات نفسه والترويج عن بضاعة حزنه , بعضنا يستمد من الدمعة والهدوء قوت يومه والبعض الأخر يجد في الضحك والتبسم طريقاً لنسيان ما ألّمَ به , البعض فتراهم يتمركزون حول ذاتهم .. يلوكون علكة الأيام بين شهيق وزفير وغالبا ما ترى هؤلاء يفترشون الصبر ويلتحفون بالتمني فلكل شخص حزنه وفرحه ولكل منا الم لا يفصح عنه حتى لأقرب المقربين
ليس هذا محضر الحديث ...فمع التغيرات الكثيرة التي طرأت على المجتمع العراقي نرى إن هنالك من يتلذذ بالصراخ و الزعيق على الدوام ليستخرج بها جمرات تتقد في روحه وقد تكون هذه طريقة مثلى للتنفيس عن الغضب حسب إحصائيات علماء النفس والتشريح لان التعبير عن الغضب بصورة طبيعية هو ما يساعد الإنسان على تجاوز الكثير من حالات القلق والترقب ولكن ما بالكم بالذي لا يجد المكان المناسب ليطلق صفارات إنذار الغضب ويفضل الاحتفاظ بها في قوالب مجمدة داخل عقله حتماً ستنفجر تلك المجمدات المتكدسة ذات يوم لتفرغ الشحنات .. ولكن بوجه من ..ومتى ؟ ومن ذاك الذي يفتح صدره لتلقي جمرات الغضب ويجيب كثير عزة حين قال (من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت ..كان الحُلمُ ردَ جوابه) ؟

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...