0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المتعيّن الجديد.. باب جديد للتنمر

منذ 6 سنوات
في 2021/01/30م
عدد المشاهدات :2092
بقلم: ابتسام ابراهيم

في سنوات قليلة خلت , اعلنت الكثير من دوائر الدولة ووزاراتها وهيئاتها الرسمية وشبه الرسمية وفي مختلف القطاعات عن وظائف شاغرة وذلك لسد الحاجة الفعلية بين ملاكها الدائم خصوصا بعد تطبيق قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 والذي كان سببا رئيسيا في توفير فرص عمل كثيرة قاربت المائتين الف درجة وظيفية في مختلف التخصصات العلمية و الانسانية وانتشال طبقة واسعة من الخريجين ممن طال انتظارهم حتى قاربوا سن الثلاثين بلا جدوى , حيث وفر هذا القانون - كما لمسنا واقعا - فرصاً جديدة لإثبات القدرات ومنح الشباب املاً في الحصول على وظيفة في القطاع الحكومي الذي كان ومازال حلما صعب المنال .
ومابين رحلة تقديم الاوراق والمستمسكات الرسمية ورحلة الاستنساخات التي اكلت جل مدخراتهم ثم رحلة الانتظار و القبول والتثبيت مرت هذه التجربة بعمليات مخاض عسيرة صنفت على انها الانقى بين سلسلة التعيينات على مدى السبعة عشر عاما ,حتى ان بعض الدوائر استغرقت رحلة الاجراءات الخاصة بالتعيين فيها لسنتين منذ اواخر 2018 ولغاية اوائل 2020
الطريف بالأمر ان معظم الفئات الشابة التي حصلت على فرصة التعيين بفضل تشريع قانون التقاعد و بعد جهد وانتظار لأعوام طويلة حتى تجاوز بعضهم سن الخامسة والثلاثين ورغم مرور اكثر من سنة مازالوا يعانون من وطأة الانتقاص و التهميش بحجة انهم " متعينون جدد " ولا يملكون خبرة وتجربة وحنكة وظيفية الى اخره .
يعرف القارئ الكريم ان اغلب الشباب اليوم ان لم يكن جلهم قد عملوا في مجال تخصصهم بالقطاع الخاص لسنوات عدة وبعضهم مارس العمل بأجور يومية او عقود وزارية وغيرهم وتحديدا الاختصاصات التربوية حيث عملوا كمحاضرين مجانيين بين اروقة المدارس الحكومية بكل مراحلها او المدارس الاهلية التي تخضع مباشرة لقوانين وزارة التربية بلا جدال .
ما يدفعني لان اطرح سؤالا بعد سلسلة من الاحاديث الشخصية و المنشورات الاخيرة على مواقع التواصل بين زملائي الشباب وكمية الضغط النفسي الذي يمارس ضدهم .. هل يحق للسابقين التنمر والانتقاص من زملائهم الشباب بحجة انهم لا يملكون الخبرة والتجربة الوظيفية ؟
هل وُلـِد الاقدمون موظفين من رحم امهاتهم ولم يمروا بمراحل التدرج الوظيفي ومعاناة السنين ؟
هل توجد فقرة في قانون الخدمة المدنية تمنح الاقدمين الحق في معاملة زملائهم بغير الحسنى والانتقام منهم لأنهم اخذوا مكان غيرهم بعد تطبيق قانون التقاعد وتذكيرهم دوما بأنهم قطعوا رزق اسلافهم ممن تجاوز الستين عاما ذوي الخبرة و اصحاب المهارات البناءة ؟
من منكم خرج من بطن امه وهو شيخا جليلا .. من منكم لم تعركه سنوات العمل حتى كبر واشتد عوده ؟ من منكم لم يحصل على فرصة عمل وهو في ريعان شبابه عكسنا نحن الجيل الذي كانت سنوات شبابه سنوات فوضى و ارهاب وعدم استقرار امني واقتصادي ما انعكس سلبا على طريقتنا في الحياة ومصدر معيشتنا ومعيشة عائلاتنا وحتى على صحتنا للأسف ؟
الم تفكروا ولو للحظة ان من تنتقصونهم درسوا لسنوات طويلة في جامعات ومعاهد وحصلوا على هذه الدرجة الوظيفية التي تتناسب مع تخصصهم الدراسي ؟ الم تسالوا انفسكم ماذا يفعلون في الجامعة لأربع سنوات او دراسات عليا بتخصصات لامعة ثم عركتهم الحياة وهم صغار وكسبوا مهارات شتى حتى لا يفقدوا الامل في فرصة عمل كريم ؟
ما دفعني للكتابة عن هذا لموضوع كمية الاحباط والقسوة التي يتعرض لها يوميا بعض الشباب الذين حصلوا على وظيفة حكومية بقرار حكومي صادر من وزارة معنية او ديوان محافظة .. لا لشيء فقط لأنهم " متعينون جدد " ولا يفهمون القوانين الحكومية والإرشادات الادارية التي لا يبخل فيها الزملاء في المكاتب الاعلامية لأي وزارة بل بالعكس نراهم حريصون على نشر كل صغيرة وكبيرة و اطلاعنا على كل ما هو مهم وعاجل
اعطوا الشباب فرصتهم لإثبات قدراتهم ولا تقيدوا ابداعهم وتقتلوا جذوتهم في تقديم الافضل شدوا على ايديهم ولا تقفوا عائقا بينهم وبين رغبتهم بخدمة بلدهم و اعطاء عملهم حقه .. كنتم " متعينون جدد " يوما ما فان نالكم سوء قبلاً فلا تكرروا المأساة من باب حب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها .. وان لم تتعرضوا للتهميش والانتقاص فلم كل هذا العناء والانشغال بغيركم ؟

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...