Logo

بمختلف الألوان
قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (زَينُ الإيمانِ طهارَةُ السرائرِ وحُسنُ العَمَلِ في الظّاهِرِ) زينةُ الظاهرِ إذا جُرِّدَتْ مِنَ الغاياتِ الساميَةِ وعَنِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالى تصيرُ إلى ازدواجيةٍ وتَلَوُّنٍ مُفَرَّغٍ مِن مُحتواهُ، وهَل تكونُ هُناكَ فائِدَةٌ في تجميلِ الشَّكلِ وتلميعِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشباب والعبادة

منذ 6 سنوات
في 2020/11/21م
عدد المشاهدات :2116
بيت القصيد
كما أن البدن يحتاج للغذاء، كذلك الروح تحتاج للغذاء وغذاؤها العبادة والأعمال الصالحة.
بسم الله الرحمن الرحيم
خلق الله الإنسان وجعله مركبا من روح وبدن ...
ويتم التعامل مع كل منها بما يتناسب معه، فللروح الأمور المعنوية وللبدن الأمور المادية ...

البدن يتغذى بالطعام والشراب .. والروح تتغذى بالعبادات والطاعات ..

وكل من الروح والبدن مرتبط بالآخر فلا حياة في البدن بلا روح من ناحية ولا غنى للروح عن البدن في هذا العالم المادي من ناحية أخرى ، فالبدن كالآلة التي تقوم بخدمة الروح ان أحسنا استخدامها ... فبالبدن نسعى الى مرضاة الله وننجز العبادات كالحج والصلاة وما شابه ذلك ، ونرتقي معنويا وروحيا ... وهكذا

اذن :
علينا أن لا ننسى هذه الحقيقة ..

علينا دائما أن نعمل موازنة في الحياة ..
فلانستغرق في خدمة البدن وننسى الروح ..
لنركز في أذهاننا أن الروح تريد غذاء كما أن البدن بحاجة الى الغذاء ..

ولننتبه إلى أن البدن مهما بالغنا في تغذيته فلن يستفيد من الغذاء إلا أياما قلائل وقت تواجده في هذه الدنيا ..
أما الروح فالمبالغة في تغذيتها مطلوبة لأن هذا الغذاء هو الذي سوف يبقى معك ويرافقك في رحلتك الأبدية ..

النتيجة :
حينما نفكر بهذه الطريقة سوف تكون حياتنا أفضل ..
لأننا حينها نسير في الطريق الصحيح ..

فالله تعالى لم يخلقنا لنأكل ونشرب ونلهو فقط ...
بل خلقنا لعبادته ، وأراد منا أن نتقوى بالأكل والشرب على العبادة ..
قال تعالى : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.

ختاما نقول أنه يتأكد على الشباب أكثر من غيرهم أن يهتموا بالعبادة التي عرفنا كيف أنها مهمة جدا وأننا خلقنا من أجلها، وأنها هي الغذاء الأساسي للروح، وهذا التأكيد على الشباب له عدة أسباب من أهمها أن الإنسان في فترة شبابه أقدر على العبادة من فترة الشيخوخة وأكثر حيوية ونشاطاً، فعلى الشباب أن يستثمروا هذه الفترة الذهبية من حياتهم ، فإنها إذا ذهبت وتصرمت وحل محلها الضعف والوهن حينها لن ينفع الندم والحسرة، ولن ينفع التمني وتكرار {ياليتني قدمت لحياتي}!!.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+