سامي طعمة الربيعي (ولد في 1954 م ) هو استاذ الاجتماعيات و التربوي الشيخ سامي طعمة الربيعي من فخذ الناعم من عشيرة البو حسين الشهيرة باسم البو حسب الله التي يرأسها فهي ترجع بنسبها الى البطل الجاهلي ملك قبيلة تغلب الذي قضى على سيطرة التبع اليماني على شبه الجزيرة العربية وأباد قبيلة بكر ، الشاعر المهلهل ابي ليلى عدي الملقب بالزير سالم بن ربيعة ( جد بنو ربيعة ) بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
لا يخفى على الجميع اهمية الشخصية الفذة و القيادية لسامي طعمة الربيعي ، فهو من وجهاء و رجال قضاء بلد في محافظة صلاح الدين العراقية، ومن الشيوخ المشهورين على مستوى العراق. يدعو لحل النزاعات العشائرية و الاجتماعية سلميا و ينبذ استخدام القوة في حلها. فهو يحارب التعصب القبلي و العشائري و الديني ، ساهم كثيرا باستقرار الاوضاع في قضاء بلد ايام الغزو الداعشي ، و هو ذو اخلاق و اداب عالية ينحي له من خبره و سمع و رأى جميل صنعه في الاصلاح الاجتماعي . تصفه رجالات العشائر بالرجل الذي لا يبيع ضميره ، بسبب حياديته ووقوفه الى جانب الحق .
ولاءه لاهل البيت ( عليهم السلام ) :
ولد و نشأ ببيئة موالية لاهل البيت ( عليهم السلام) فهو من حيث المدينة فمدينة بلد كلها موالية لاهل البيت ( عليهم السلام ) و من حيث العشيرة و القبيلة فهذين الاصلين من الموالين لاهل البيت ( عليهم السلام ) فجده رجل الدين الشيخ عباس ( رحمه الله ) ابن محمد ابو طبول قد نزح من الكوت الى قضاء بلد مع والده حيث اسس النظام الاجتماعي و القبلي الحديث في مدينة بلد حيث يعتبر الزعيم و القائد الاول لمدينة بلد الحديثة و اقترن اسم المدينة بمالكها الحقيقي السيد محمد سبع الدجيل بن الامام علي الهادي ( عليهما السلام ) ليكون بذلك المعبر الحقيقي عن ولائها لاهل البيت ( عليهم السلام ) حيث يطلق عليها ببلد السيد محمد ( عليه السلام ) و هي ضاربة في قدم التاريخ حيث تضم عشائر و قبائل موالية لاهل البيت ( عليهم السلام ) منها عشيرة الحيادرة العنزية و عشائر خفاجة الطيبتي الذكر و السادة القوشجية و الحسنية و الحسينية و بعضا من سادة الكاظمية و ديالى و كذلك الغريرية و الحميرية كالحرباويين و المعاويين القريشيين الربيعيين و غيرهم مما لا يسع ذكرهم فهم يحيون المناسبات الدينية لاهل البيت ( عليهم السلام ) و اغلبهم من مقلدي السيد السيستاني ( دام ظله ) فنجمهم لا زال يلمع في سماء الولاية المحمدية العلوية الفاطمية .
آراء الغير فيه :
ينظر اليه نظرائه انه شخصية مزجت بعجينتها الرموز احيانا لا تتوقع مبادراته المفاجئة فهو شخصية محبوبة متوازنة تعشقها مكونات المجتمع العراقي خصوصا وانه يدعم الوحدة العراقية ويرفض التقسيم السياسي الملوث فهو يدعم السياسة النظيفة التي تقوم على مراعاة حقوق الانسان فهو متأثر بكثير من الشخصيات الاصلاحية العالمية، فهو إن تكلم سكت من المقابل اثنين جانب الحق المؤيد له احتراما له و صاحب المصلحة الخبيثة خوفا من تهديد مصلحته .







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
العمل التطوعي لمجتمعٍ متراحم
في فقه الاستماع
المرجعية صرح شاهق
EN