0

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا علي أن أتعرف على أئمتي وقادتي (ع)؟؟

منذ 6 سنوات
في 2020/07/08م
عدد المشاهدات :3338
- لأن الخير كله جمع في معرفتهم وولايتهم:
عن رسول الله (ص) أنه قال:
من منّ الله عليه بمعرفة أهل بيتي وولايتهم، فقد جمع الله له الخير كله.
المصدر: الأمالي للصدوق ص561.

وعن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تبارك وتعالى: "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" فقال: هي طاعة الله ومعرفة الإمام.
المصدر: المحاسن للبرقي ج1ص148.

- لأن جزاء من عرفهم حق المعرفة واقتدى بهم أن يكون منهم ومعهم:
عن سلمان الفارسي قال: 
دخلت على رسول الله (ص) يوماً، فلمّا نظر إليَّ قال: ياسلمان، إنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يبعث نبيّاً ولا رسولاً إلَّا جعل له اثني عشر نقيباً....
قُلتُ: يا رسول الله، بأبي أنتَ وأمِّي، ما لمن عرف هؤلاء؟
فقال: يا سَلمانُ، من عرَفَهم حقَّ معرفتهم واقتدى بهم، فوالى وليَّهم وتبَرّأ من عدُوّهم، فهُو والله مِنّا، يردُ حيثُ نرد، ويسكُن حيثُ نسكن....
المصدر: بحار الأنوار ج53 ص142-143.

- لأن معرفتهم مع طاعتهم مفتاح كل شيء ورضا الرحمن:
عن الإمام أبي جعفر (ع) قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرَّحمن تبارك وتعالى الطّاعة للإمام بعد معرفته....
المصدر: الكافي ج1 ص185-186.

- لأن معرفة حقهم سبب للنجاة:
عن الإمام الصادق (ع):
إني لأرجو النجاة لهذه الأمة لمن عرف حقنا منهم، إلا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، وصاحب هوى، والفاسق المعلن.
المصدر: الخصال للصدوق ص119.

- لأنه لاينتفع الإنسان بأعماله بدون معرفتهم:
عن رسول الله (ص):
الزموا مودتنا أهل البيت، فإنه من لقي الله وهو يحبنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفتنا.
المصدر: الامالي للمفيد ص13.

- لأنه بدون معرفتهم والاقتداء بهم لايمكن عبور الصراط يوم القيامة:
عن المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبدالله (ع) عن الصراط؟
فقال: هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل ، وهما صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة . فأما الصراط الذي في الدنيا ، فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه ، مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ،
ومن لم يعرفه في الدنيا ، زلت قدمه عن الصراط في الآخرة ، فتردى في نار جهنم.
المصدر: البرهان في تفسير القرآن ج1 ص114.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 3 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 5 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....