0

بمختلف الألوان
جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ! بغضونِ أيامٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جريمة تأخير الرواتب والنهج الأموي

منذ 6 سنوات
في 2020/07/06م
عدد المشاهدات :2257
مر 22 يوم على موعد الراتب, ولم يصرف لحد الان! والسبب ان الحكومة لم تقم بتمويل الوزارات, ليس لعجز مالي, بل الاقبح انهم يصرحون ان المال متوفر. انه تأخير حكومي متعمد لأهداف لا تنفع الا الطبقة الحاكمة واحزاب العهر , لم يفكروا بالمواطن المؤجر كيف يمكنه ان يقنع صاحب الملك بتأجير دفع الايجار, ولا يهم الطبقة الحاكمة كرامة العائلة العراقية, وهي تعاني لتأخر الراتب لأسابيع, ولا يفكرون كيف يمكن للمريض ان يوفر دوائه, او من يتمرض كيف يمكنه دفع اجور الطبيب, او كيف للمستدين ان يدفع ديونه, انها طبقة عفنة من الساسة والاحزاب تدين بمذهب معاوية وصدام في الحكم.
اننا نعيش في حقبة جديدة من الحكم الاموي الصدامي, في عملية اذلال الجماهير وسحق كرامتهم وتجويعهم, فكل خطواتهم بالحكم متطابقة.
اتذكر في الابتدائية تعلمنا حديث نبوي شريف ونصه: "اعطوا الأجير أجره قبل ان يجف عرقه", وكان معلمنا استاذ عبد الامير يهتم بشرع مضامين الحديث لنا, كي ترتكز في نفوسنا حب العدالة وعدم ظلم الناس, يا ليت لو ان قيادات الاحزاب درست عند استاذ عبد الامير كي تتعلم منه ابجديات العدالة, ويحذرهم من قبح مخالفة الرسول الاعظم (ص).
فانظر للطبقة الحاكمة واحزاب تدعي التدين كيف انها تخالف الرسول الاعظم (ص)! في سبيل مصالحهم الخاصة, فمن المعيب ان يشتموا يزيد ومعاوية وهم يسرون بنفس نهجهم! وافعالهم تذكرني بالعاهرة التي تدعي الشرف.
فأي حظ هذا الذي جعل المخالفين للرسول الاعظم (ص) هم من يحكمونا, ويمنعون عنا رواتبنا وحقوقنا في العيش الكريم.
اغلب دول العالم تعتبر تأخير دفع الرواتب جريمة يعاقب عليها القانون, لأنه تهاون بحق المواطن, ودليل على فشل في ادارة مهام المنصب الكبير, بل ان هذا التأخير يستحق دفع فوائد تأخيرية, فهنالك تعاقد بين المؤسسات الحكومية والمواطن, بانه يستلم راتبه في يوم 16 مثلا من كل شهر, لكن ان يتم التأخير 20 يوما! فهذا لا يحدث الا في ايام الكوارث والحروب مثلا, لكن في ظل استقرار نسبي ومن دون اي معوقات, فأنها جريمة من دون عقاب.
مشكلة العراق الوقوع بقبضة ناس لا تعرف الرحمة, كل تفكيرها منحصر في جمع مغانم المنصب, ثم الهروب بعيدا بالمليارات المنهوبة للعيش لاحقا في جزر الكاريبي او منتجعات كام ديفيد او حتى لوس انجلس, اما المواطن العراقي فليموت قهرا او حزنا او جوعا ومرضا, فالقضية لا تعنيهم ابدا.
المرجعية الصالحة كثيرا ما دافعت عن اهل العراق في وجه احزاب, لكن هذه الاحزاب وقياداتها الصنمية لا تنصت لنداءات المرجعية الصالحة, وتريد ان تهيمن على كل شيء في العراق حتى رواتب الموظفين, ببساطة انه الظلم بأبشع صوره.
ننتظر ان يتم انصاف المواطن من السلطة الحاكمة احزابها, وان يعود الرواتب للمواطنين كي يدفعوا التزاماتهم الشهرية, وان يحاسب من تسبب في تأخير دفعها, وان لا تعود السلطة لمثل هذه السياسة الاموية الصدامية القبيحة.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 6 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 6 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 6 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...