Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حطب الثورة

منذ 7 سنوات
في 2020/01/16م
عدد المشاهدات :1032
خالد الناهي
لكل نار وقود، يختلف حسب نوع الحريق المستهدف او سببه، وكلما كان ما يراد حرقه صلبا ومقاوم للنار، كلما زادت الحاجة لوقود اكثر فعالبة ويعطي حرارة أعلى..
لكل اشعال نار، يجب ان يكون هناك فاعل سواء متعمد او غير متعمد.. لكن ما يهمنا هو اضرام النار عمدا، حيث يكون هناك من يوقدها لاهداف معينة، كالطبخ مثلا، او لصهر الحديد، وغيرها..
عادة ما يكون موقد النار خبيرا، حيث يعرف درجة الحرارة التي يحتاجها المحروق، والوقت الكافي لذلك، وكذلك الوقود المناسب، لكي تخرج المادة المسلطة عليها الحرارة بالاشكل الامثل.. لكن وعلى ما يبدو ان طريقة الحرق، واشعال النيران لا تقتصر على الوقود المعروف كالاخشاب والطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية ونحوها من الوقود المعتاد، انما تطور ليصبح البشر يستخدم كحطب لطبخات محددة، واهداف غير معلنة..
ان المتتبع لما يحدث لما بعد 10/1 يجد ان هناك شخصيات تم صناعتها وتسليط الضوء عليها، وعادة هذه الشخصيات تكون فقيرة اعلاميا، وتحب الخروج للاعلام (الطشة)، يلصقون بها صفات ليست فيها، ويدعمون صفحاتها في وسائل التواصل، وتنشر لهم وتختلق مواقف تدفع بهم للحماسة، كالشجاع، والاعلامي الحر، وصوت الشارع وغيرها من الصفات التي تشحذ الهمم، ثم يطلب منه التهجم على جهة معينة، فتفعل دون تردد، ويتم التصفيق لها وبصوت عالي
عندها تنضج هذه الشخصيات، وتصبح جاهزة للحرق، من اجل تحقيق هدف معين.
ما يميز الوقود البشري، انه يتم اشعاله بواسطة رصاصة، عادة ما تستقر في الرئس، يصاحبها عصف اعلامي، يتناول هذه الشخصية، ومؤشرا الى الجهة المراد استهدافها، من خلال اشارة الى منشور او تغريدة كتبها (او لنقل كتبت له، او طلب منه كتابتها من قبلهم) قبل مقتله المعد سلفا، فيتوجه الاتهام الى الطرف الثالث (وهو الطرف الاكثر مظلومية في هذا النزاع)
اكثر من تتم تصفيتهم عادة ما يكون محكوم عليهم بالموت قبل موعد قتلهم بكثير، بل انهم قد ابرزوا كواجهة اعلامية او ناشط من اجل ان يقتلوا، فيصبحوا وقود، لاشعال نار اكبر و اوسع ربما تحرق الاخضر واليابس
دائما يكون القتل عندما تقترب الامور من الحل والتهدئة، وعودة الحياة الى سابق عهدها، او عندما يتم الدعوة لامر معين ويفشل، فيتم اللجوء الى سفك الدم لتحريك الشارع مرة اخرى
لازال الطرف الثالث يمثل الظالم والمظلوم في ان واحد.. فلنحذر
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...