Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وتزوّدوا..

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1488
ليس غريب ان يجتمع هذا الخليط من طائفين وبعثيين ومرتزقة ودجالين ومنافقين تحت مسميات ناشطين وعلمانيبن ومتحررين وخارطين ، في حملة تشويه وتحريف وتسقيط ضد زوار وزيارة الامام الحسين عليه السلام ، الغريب الا يكونوا كذلك فهذا ديدنهم الذي جبلوا عليه ، لكنهم اضافوا هذه المرة حجة المظاهرات يرفعونها كما رفع سلفهم مصحف صفين ، لتحقيق مآرب وغايات معروفة تحت افكار مكشوفة العورات ، وكأن ايام الله قليلة لا تكون مظاهرات الا في ايام زيارة هي محطة تزود وتقرب يعتقد فيها وفي قدسيتها اغلبية العراقيين ، او كأن الذي يزور متخلي عن واجبه الوطني ، وهم الوطنيون فقط ، ويعلم الجميع انهم يعملون بالدولار لا يهمهم وطن ولا حقوق ناس مظلومة تعاني من ظلم السلطة ، متناسين تجارب التاريخ القريب وأن هولاء "اللطامة" هم اصحاب هذا الوطن الحقيقيون وعلى كاهلم وقعت وتقع كل المهمات الصعاب التي عاناها الوطن وليس هناك اي تغيير او اصلاح يحدث اذا لم يكونوا هم ابطاله .
يوم الحرب الكونية التي تعرض لها العراق تحت يافطة داعش، وحيث التقدم السريع وسقوط محافظات بوقت قياسي والتقدم مستمر باتجاه بغداد ومحافظات الفرات الاوسط وهروب الوية كاملة من الجيش واستعداد الاخرين لترك معسكراتهم ، وحيث الصمت والخوف يعلو الوجوه ، وحيث انتم جهزتم حقائبكم لتتركوا وطنكم الذي من واجبكم ان تدافعوا عنه ، نهض هولاء الشباب " اللطامة " يضعون بدلاتهم العسكرية في حقائبهم ويذهبون لزيارة الامام الحسين عليه السلام ، يستلهمون منه الثبات والقيم الجهادية ، ثم يلتحقون بميدان القتال ومنهم من يستشهد ولازال طيب شباك الامام الحسين عالق في ثيابه ، عائدين بنعوشهم الى امهات يشممن فيها رائحة الدم المضمخة بطيب الحسين ، ويشيعنهم الى قبورهم بكل صبر متأسيات بصبر زينب .
وفي الاخير اقول لكل هذا الخليط الشاذ ، أن من حق زوار الامام الحسين عليه السلام ، ان يمارسوا شعائرهم بكل حرية ليس لاحد حق ان يفرض عليهم وطنياته ويملي عليهم ما يرغبون وما يحبون وما يعتقدون ، فهم ليسوا اجراء ولا عبيد عندكم ، حتى تملوا عليهم وطنيات وشعارات وشرفيات انتم بعتوها بثمن بخس ، وبعد انتهاء زيارتهم يقررون ويفعلون ما يمليه عليهم ضميرهم ودينهم ، بعيدا عن مزايداتكم ، فحامل هم وطنه ليس كحامل هم تبعيته .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...