Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وتزوّدوا..

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1415
ليس غريب ان يجتمع هذا الخليط من طائفين وبعثيين ومرتزقة ودجالين ومنافقين تحت مسميات ناشطين وعلمانيبن ومتحررين وخارطين ، في حملة تشويه وتحريف وتسقيط ضد زوار وزيارة الامام الحسين عليه السلام ، الغريب الا يكونوا كذلك فهذا ديدنهم الذي جبلوا عليه ، لكنهم اضافوا هذه المرة حجة المظاهرات يرفعونها كما رفع سلفهم مصحف صفين ، لتحقيق مآرب وغايات معروفة تحت افكار مكشوفة العورات ، وكأن ايام الله قليلة لا تكون مظاهرات الا في ايام زيارة هي محطة تزود وتقرب يعتقد فيها وفي قدسيتها اغلبية العراقيين ، او كأن الذي يزور متخلي عن واجبه الوطني ، وهم الوطنيون فقط ، ويعلم الجميع انهم يعملون بالدولار لا يهمهم وطن ولا حقوق ناس مظلومة تعاني من ظلم السلطة ، متناسين تجارب التاريخ القريب وأن هولاء "اللطامة" هم اصحاب هذا الوطن الحقيقيون وعلى كاهلم وقعت وتقع كل المهمات الصعاب التي عاناها الوطن وليس هناك اي تغيير او اصلاح يحدث اذا لم يكونوا هم ابطاله .
يوم الحرب الكونية التي تعرض لها العراق تحت يافطة داعش، وحيث التقدم السريع وسقوط محافظات بوقت قياسي والتقدم مستمر باتجاه بغداد ومحافظات الفرات الاوسط وهروب الوية كاملة من الجيش واستعداد الاخرين لترك معسكراتهم ، وحيث الصمت والخوف يعلو الوجوه ، وحيث انتم جهزتم حقائبكم لتتركوا وطنكم الذي من واجبكم ان تدافعوا عنه ، نهض هولاء الشباب " اللطامة " يضعون بدلاتهم العسكرية في حقائبهم ويذهبون لزيارة الامام الحسين عليه السلام ، يستلهمون منه الثبات والقيم الجهادية ، ثم يلتحقون بميدان القتال ومنهم من يستشهد ولازال طيب شباك الامام الحسين عالق في ثيابه ، عائدين بنعوشهم الى امهات يشممن فيها رائحة الدم المضمخة بطيب الحسين ، ويشيعنهم الى قبورهم بكل صبر متأسيات بصبر زينب .
وفي الاخير اقول لكل هذا الخليط الشاذ ، أن من حق زوار الامام الحسين عليه السلام ، ان يمارسوا شعائرهم بكل حرية ليس لاحد حق ان يفرض عليهم وطنياته ويملي عليهم ما يرغبون وما يحبون وما يعتقدون ، فهم ليسوا اجراء ولا عبيد عندكم ، حتى تملوا عليهم وطنيات وشعارات وشرفيات انتم بعتوها بثمن بخس ، وبعد انتهاء زيارتهم يقررون ويفعلون ما يمليه عليهم ضميرهم ودينهم ، بعيدا عن مزايداتكم ، فحامل هم وطنه ليس كحامل هم تبعيته .
القاعدة الاشرائيلية... خيال أم واقع؟
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
العمليات المشتركة في العراق، تؤكد وتجزم بعدم وجود أي قوة أو قاعدة غير مصرح بها حالياً، على أراضي البلاد! هكذا كلام يجعلنا نستنتج التوكيد وليس النفي، فهو ينفي عدم وجود قاعدة غير مصرح بها، بمعنى وجود قاعدة مصرح بها أليس كذلك؟ أعادت خلية الإعلام الأمني فتح ملف الحادثة (صحراء كربلاء شرق النخيب وبادية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 5 ايام
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 5 ايام
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
منذ 6 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+