Logo

بمختلف الألوان
أيّها الزائرُ العزيزُ إن أردتَ الخروجَ للزّيارةِ فاعلَم بِأنّكَ ستَحِلُّ بأرضٍ مُباركةٍ مُقدَّسةٍ اتّخذهَا اللهُ (عزَّ وجلَّ) حرماً آمناً، وزارَهَا الأنبياءُ والأوصياءُ (عليهم السلام)، فعليكَ بالآتي: 1 ـ أخلِص نيّتَكَ للهِ (عزَّ وجلَّ) واحذَر مِن الرياءِ. 2 ـ الزَم السّكينةَ والوقارَ. 3 ـ اصحَب في... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وتزوّدوا..

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1598
ليس غريب ان يجتمع هذا الخليط من طائفين وبعثيين ومرتزقة ودجالين ومنافقين تحت مسميات ناشطين وعلمانيبن ومتحررين وخارطين ، في حملة تشويه وتحريف وتسقيط ضد زوار وزيارة الامام الحسين عليه السلام ، الغريب الا يكونوا كذلك فهذا ديدنهم الذي جبلوا عليه ، لكنهم اضافوا هذه المرة حجة المظاهرات يرفعونها كما رفع سلفهم مصحف صفين ، لتحقيق مآرب وغايات معروفة تحت افكار مكشوفة العورات ، وكأن ايام الله قليلة لا تكون مظاهرات الا في ايام زيارة هي محطة تزود وتقرب يعتقد فيها وفي قدسيتها اغلبية العراقيين ، او كأن الذي يزور متخلي عن واجبه الوطني ، وهم الوطنيون فقط ، ويعلم الجميع انهم يعملون بالدولار لا يهمهم وطن ولا حقوق ناس مظلومة تعاني من ظلم السلطة ، متناسين تجارب التاريخ القريب وأن هولاء "اللطامة" هم اصحاب هذا الوطن الحقيقيون وعلى كاهلم وقعت وتقع كل المهمات الصعاب التي عاناها الوطن وليس هناك اي تغيير او اصلاح يحدث اذا لم يكونوا هم ابطاله .
يوم الحرب الكونية التي تعرض لها العراق تحت يافطة داعش، وحيث التقدم السريع وسقوط محافظات بوقت قياسي والتقدم مستمر باتجاه بغداد ومحافظات الفرات الاوسط وهروب الوية كاملة من الجيش واستعداد الاخرين لترك معسكراتهم ، وحيث الصمت والخوف يعلو الوجوه ، وحيث انتم جهزتم حقائبكم لتتركوا وطنكم الذي من واجبكم ان تدافعوا عنه ، نهض هولاء الشباب " اللطامة " يضعون بدلاتهم العسكرية في حقائبهم ويذهبون لزيارة الامام الحسين عليه السلام ، يستلهمون منه الثبات والقيم الجهادية ، ثم يلتحقون بميدان القتال ومنهم من يستشهد ولازال طيب شباك الامام الحسين عالق في ثيابه ، عائدين بنعوشهم الى امهات يشممن فيها رائحة الدم المضمخة بطيب الحسين ، ويشيعنهم الى قبورهم بكل صبر متأسيات بصبر زينب .
وفي الاخير اقول لكل هذا الخليط الشاذ ، أن من حق زوار الامام الحسين عليه السلام ، ان يمارسوا شعائرهم بكل حرية ليس لاحد حق ان يفرض عليهم وطنياته ويملي عليهم ما يرغبون وما يحبون وما يعتقدون ، فهم ليسوا اجراء ولا عبيد عندكم ، حتى تملوا عليهم وطنيات وشعارات وشرفيات انتم بعتوها بثمن بخس ، وبعد انتهاء زيارتهم يقررون ويفعلون ما يمليه عليهم ضميرهم ودينهم ، بعيدا عن مزايداتكم ، فحامل هم وطنه ليس كحامل هم تبعيته .
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
قوله تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) لمّا اشتدّ مرض خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال صلى الله عليه وآله: حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 8 ساعات
2026/09/11
تناول الباحث الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات والمفاهيم القرآنية المتعلقة...
منذ 8 ساعات
2026/09/11
لا تكمن خطورة تلوث الهواء دائمًا في المواد التي تنبعث مباشرة من السيارات والمصانع...
منذ 8 ساعات
2026/09/11
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من...