0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وتزوّدوا..

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1611
ليس غريب ان يجتمع هذا الخليط من طائفين وبعثيين ومرتزقة ودجالين ومنافقين تحت مسميات ناشطين وعلمانيبن ومتحررين وخارطين ، في حملة تشويه وتحريف وتسقيط ضد زوار وزيارة الامام الحسين عليه السلام ، الغريب الا يكونوا كذلك فهذا ديدنهم الذي جبلوا عليه ، لكنهم اضافوا هذه المرة حجة المظاهرات يرفعونها كما رفع سلفهم مصحف صفين ، لتحقيق مآرب وغايات معروفة تحت افكار مكشوفة العورات ، وكأن ايام الله قليلة لا تكون مظاهرات الا في ايام زيارة هي محطة تزود وتقرب يعتقد فيها وفي قدسيتها اغلبية العراقيين ، او كأن الذي يزور متخلي عن واجبه الوطني ، وهم الوطنيون فقط ، ويعلم الجميع انهم يعملون بالدولار لا يهمهم وطن ولا حقوق ناس مظلومة تعاني من ظلم السلطة ، متناسين تجارب التاريخ القريب وأن هولاء "اللطامة" هم اصحاب هذا الوطن الحقيقيون وعلى كاهلم وقعت وتقع كل المهمات الصعاب التي عاناها الوطن وليس هناك اي تغيير او اصلاح يحدث اذا لم يكونوا هم ابطاله .
يوم الحرب الكونية التي تعرض لها العراق تحت يافطة داعش، وحيث التقدم السريع وسقوط محافظات بوقت قياسي والتقدم مستمر باتجاه بغداد ومحافظات الفرات الاوسط وهروب الوية كاملة من الجيش واستعداد الاخرين لترك معسكراتهم ، وحيث الصمت والخوف يعلو الوجوه ، وحيث انتم جهزتم حقائبكم لتتركوا وطنكم الذي من واجبكم ان تدافعوا عنه ، نهض هولاء الشباب " اللطامة " يضعون بدلاتهم العسكرية في حقائبهم ويذهبون لزيارة الامام الحسين عليه السلام ، يستلهمون منه الثبات والقيم الجهادية ، ثم يلتحقون بميدان القتال ومنهم من يستشهد ولازال طيب شباك الامام الحسين عالق في ثيابه ، عائدين بنعوشهم الى امهات يشممن فيها رائحة الدم المضمخة بطيب الحسين ، ويشيعنهم الى قبورهم بكل صبر متأسيات بصبر زينب .
وفي الاخير اقول لكل هذا الخليط الشاذ ، أن من حق زوار الامام الحسين عليه السلام ، ان يمارسوا شعائرهم بكل حرية ليس لاحد حق ان يفرض عليهم وطنياته ويملي عليهم ما يرغبون وما يحبون وما يعتقدون ، فهم ليسوا اجراء ولا عبيد عندكم ، حتى تملوا عليهم وطنيات وشعارات وشرفيات انتم بعتوها بثمن بخس ، وبعد انتهاء زيارتهم يقررون ويفعلون ما يمليه عليهم ضميرهم ودينهم ، بعيدا عن مزايداتكم ، فحامل هم وطنه ليس كحامل هم تبعيته .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....