0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة إلى ابنتي (ح-7)

منذ 7 سنوات
في 2019/09/02م
عدد المشاهدات :2303
بقلم / رعد الغريباوي

أحب لك أولا أن تعرفي هذه الحقيقة الساطعة التي يجهلها كثير من الفتيات ، إلا وهي أن الرجل لا يحب المرأة الرخيصة ولا يعطيها أسمه .
أنه يعتقد صوابا أو خطأ . إن المرأة التي تزل معه تزل مع سواه ، وأن المرأة التي ترخص نفسها له ترخصها لغيره . ولا يغرنك ما يقوله بعض الرجال لبعض الفتيات من أن المرأة العصرية المتقدمة غير المرأة القديمة المتأخرة ، وأن رجل اليوم غير رجل الغد ، وأن رجل اليوم لم يعد يعلق أهمية على ماضي زوجته أو صداقتها السابقة . إن هذا محض كذب وغش ، وأن هذا الشخص بالذات أبعد الناس عن غفران أية زلة أو نسيان أية خطيئة . إن زينة المرأة السرمدية في كل زمان وفي كل مجتمع عفتها وان الرجل كل الرجل ، لا يحترم ولا يحب إلا المرأة العفيفة . وتأكدي أن الرجل الذي يأخذ بيدك إلى الخطيئة - لا سامح الله - هو آخر من يتزوجك وأنه أن فعل بوحي من ضميره في النادر وبضغط من المجتمع في الأغلب - أقول أنه إن فعل فإنه لن ينسى زلتك وسيجبرك على العيش في جحيم ظنونه واتهاماته وتلميحاته .
وأحب لك ثانياً أن تعلمي أن الرجل لا يرغبه في الفتاة شيء أكثر من حيائها . ولا يدفعه اليها أمر أقوى من تهذيبها ، ولا يحببه بالمرأة خصلة أهم من بساطتها الذكية ولباقتها الأصلية غير المتكلفة . على أني لا أريدك أن تضيعي بين الحياء الطبيعي وجوده في الفتاة السوية ، وبين الخجل المرضي الذي يجعلها أضحوكة وألعوبة . الحياء صفة أصيلة في المرأة تجد أساسها في عفتها وبراءتها وتفرض احترام المرأة والتأدب في حضرتها على الرجل ، كل رجل . أما الخجل فمرض الحائر بين حب الظهور والرغبة في الانزواء ، أنه المرض الذي يشعر بقصوره ويرغب في مزيد من البروز .
لنا وقفة معكم ، لنتم الرسالة ، فتابعونا.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...