Logo

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة إلى ابنتي (ح-7)

منذ 7 سنوات
في 2019/09/02م
عدد المشاهدات :2174
بقلم / رعد الغريباوي

أحب لك أولا أن تعرفي هذه الحقيقة الساطعة التي يجهلها كثير من الفتيات ، إلا وهي أن الرجل لا يحب المرأة الرخيصة ولا يعطيها أسمه .
أنه يعتقد صوابا أو خطأ . إن المرأة التي تزل معه تزل مع سواه ، وأن المرأة التي ترخص نفسها له ترخصها لغيره . ولا يغرنك ما يقوله بعض الرجال لبعض الفتيات من أن المرأة العصرية المتقدمة غير المرأة القديمة المتأخرة ، وأن رجل اليوم غير رجل الغد ، وأن رجل اليوم لم يعد يعلق أهمية على ماضي زوجته أو صداقتها السابقة . إن هذا محض كذب وغش ، وأن هذا الشخص بالذات أبعد الناس عن غفران أية زلة أو نسيان أية خطيئة . إن زينة المرأة السرمدية في كل زمان وفي كل مجتمع عفتها وان الرجل كل الرجل ، لا يحترم ولا يحب إلا المرأة العفيفة . وتأكدي أن الرجل الذي يأخذ بيدك إلى الخطيئة - لا سامح الله - هو آخر من يتزوجك وأنه أن فعل بوحي من ضميره في النادر وبضغط من المجتمع في الأغلب - أقول أنه إن فعل فإنه لن ينسى زلتك وسيجبرك على العيش في جحيم ظنونه واتهاماته وتلميحاته .
وأحب لك ثانياً أن تعلمي أن الرجل لا يرغبه في الفتاة شيء أكثر من حيائها . ولا يدفعه اليها أمر أقوى من تهذيبها ، ولا يحببه بالمرأة خصلة أهم من بساطتها الذكية ولباقتها الأصلية غير المتكلفة . على أني لا أريدك أن تضيعي بين الحياء الطبيعي وجوده في الفتاة السوية ، وبين الخجل المرضي الذي يجعلها أضحوكة وألعوبة . الحياء صفة أصيلة في المرأة تجد أساسها في عفتها وبراءتها وتفرض احترام المرأة والتأدب في حضرتها على الرجل ، كل رجل . أما الخجل فمرض الحائر بين حب الظهور والرغبة في الانزواء ، أنه المرض الذي يشعر بقصوره ويرغب في مزيد من البروز .
لنا وقفة معكم ، لنتم الرسالة ، فتابعونا.
دروس استثمارية ينبغي للآباء تعليمها لأبنائهم مبكراً
بقلم الكاتب : منتظر جعفر الموسوي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه فرص الاستثمار والمخاطر المالية في الوقت نفسه، لم تعد الثقافة المالية والاستثمارية ترفاً يمكن تأجيله إلى مرحلة الاستقلال المالي، بل أصبح تعلّم أساسيات الادخار وإدارة المال وفهم الاستثمار، جزءاً من المهارات التي يجب اكتسابها منذ الطفولة. وبينما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ايام
2026/09/06
يُعد مشروع طريق التنمية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في مستقبل...
منذ 3 ايام
2026/09/06
تناول الدكتور فاضل حسن شريف وغيره من الباحثين في الإعجاز الهندسي والإنشائي...
منذ 3 ايام
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...