Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الخوف لن يؤخر الموت

منذ 7 سنوات
في 2019/06/30م
عدد المشاهدات :1320
خالد الناهي

يحكى ان عرافة قالت لرجل أن أبنك الوحيد سيموت بحادث سير قبل أن تراه عريسا، ولمنع تحقق نبؤة العرافة، قام الاب بمنع الأبن من الخروج للشارع، وحرمه من التعليم والأصدقاء والسفر، بل منع عنه كل شيء حتى بات لا يعرف ماذا يدور في الخارج ..فهو بإختصار حرمه الحياة.
أصبح الابن شاب، وهو يجهل في كل شيء، وفي أحد الأيام خرج الأب مستعجلا، لأمر طارئ ونسي باب البيت مفتوحا، وكانت أصوات الضوضاء في الخارج، تجعل للشخص فضولا لمعرفة ماذا يدور في الخارج، وضع الشاب قدمه في الخارج، فشاهد السيارات تمشي بمنتصف الشارع، دون معرفة خطورتها، فأراد ان يمسك واحدة منها، اعترضها فصدمته ومات.. ولولا حرص الاب لربما لم يمت إبنه..
ان ما يحدث منذ 2003 لغاية الان في العراق مشابه لما حصل بحكايتنا.. فبحجة الخوف من انهيار العملية السياسية، وجب ان يكون فلان موجودا فيها، وخوفا على وحدة العراق، يجب الا يزعل علان، للحفاض على مكونات الشعب، يجب ان يخرج الإرهابي الفلاني من السجن، بل ويشترك في العملية السياسية ويكون مؤثرا فيها، يجب ان لا تزعل الدولة الفلانية من العراق، لأنها ان زعلت حلت اللعنة والندامة علينا، فلان قاتل وسارق يجب الا يحاسب، خشية من زعل رئيس حزبه.
هذا الخوف خلف لنا داعش، وعصابات منظمة، وفساد في كل مفاصل الدولة، فقدان الشعب لثقته في العملية السياسية، لامبالاة لدى الشباب بالوطن وغيرها من الصفات السيئة.
اليوم وبعد مضي أكثر من سنه على الانتخابات البرلمانية المخيبة للآمال، لا زالت العملية السياسية عرجاء، ولا زالت الكتل ورئيس الحكومة كلا يدعي بانه يعرف الخلل، لكنه لا يستطيع البوح خشية على العملية السياسية، وهذا كذب وافتراء انما خشية على مصالحهم الحزبية والفئوية.
هناك برنامج حكومي يجب ان ينفذ، وهناك من يحاول ان يعرقل تنفيذ ذلك، لذلك نعتقد ان على رئيس الوزراء، الذهاب الى البرلمان، واخبارهم بالحقيقة التي يعرفها الجميع، لكنهم ينكرون معرفتها، ومن ثم التوجه الى الشارع والراي العام، ووضع النقط على الحروف.
ان السكوت والخشية من خوف زعل زيد وغضب عمر, لن يؤدي لحل المشاكل بل سيفاقمها.
العراق لن يتقدم الا بمواجهة مشاكله, ووضع النقاط الحروف, وان فعلنا ذلك, ستكون الأمور على خير ولن تنهار العملية السياسية ولا هم يحزنون.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 7 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+