Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الخوف لن يؤخر الموت

منذ 7 سنوات
في 2019/06/30م
عدد المشاهدات :1344
خالد الناهي

يحكى ان عرافة قالت لرجل أن أبنك الوحيد سيموت بحادث سير قبل أن تراه عريسا، ولمنع تحقق نبؤة العرافة، قام الاب بمنع الأبن من الخروج للشارع، وحرمه من التعليم والأصدقاء والسفر، بل منع عنه كل شيء حتى بات لا يعرف ماذا يدور في الخارج ..فهو بإختصار حرمه الحياة.
أصبح الابن شاب، وهو يجهل في كل شيء، وفي أحد الأيام خرج الأب مستعجلا، لأمر طارئ ونسي باب البيت مفتوحا، وكانت أصوات الضوضاء في الخارج، تجعل للشخص فضولا لمعرفة ماذا يدور في الخارج، وضع الشاب قدمه في الخارج، فشاهد السيارات تمشي بمنتصف الشارع، دون معرفة خطورتها، فأراد ان يمسك واحدة منها، اعترضها فصدمته ومات.. ولولا حرص الاب لربما لم يمت إبنه..
ان ما يحدث منذ 2003 لغاية الان في العراق مشابه لما حصل بحكايتنا.. فبحجة الخوف من انهيار العملية السياسية، وجب ان يكون فلان موجودا فيها، وخوفا على وحدة العراق، يجب الا يزعل علان، للحفاض على مكونات الشعب، يجب ان يخرج الإرهابي الفلاني من السجن، بل ويشترك في العملية السياسية ويكون مؤثرا فيها، يجب ان لا تزعل الدولة الفلانية من العراق، لأنها ان زعلت حلت اللعنة والندامة علينا، فلان قاتل وسارق يجب الا يحاسب، خشية من زعل رئيس حزبه.
هذا الخوف خلف لنا داعش، وعصابات منظمة، وفساد في كل مفاصل الدولة، فقدان الشعب لثقته في العملية السياسية، لامبالاة لدى الشباب بالوطن وغيرها من الصفات السيئة.
اليوم وبعد مضي أكثر من سنه على الانتخابات البرلمانية المخيبة للآمال، لا زالت العملية السياسية عرجاء، ولا زالت الكتل ورئيس الحكومة كلا يدعي بانه يعرف الخلل، لكنه لا يستطيع البوح خشية على العملية السياسية، وهذا كذب وافتراء انما خشية على مصالحهم الحزبية والفئوية.
هناك برنامج حكومي يجب ان ينفذ، وهناك من يحاول ان يعرقل تنفيذ ذلك، لذلك نعتقد ان على رئيس الوزراء، الذهاب الى البرلمان، واخبارهم بالحقيقة التي يعرفها الجميع، لكنهم ينكرون معرفتها، ومن ثم التوجه الى الشارع والراي العام، ووضع النقط على الحروف.
ان السكوت والخشية من خوف زعل زيد وغضب عمر, لن يؤدي لحل المشاكل بل سيفاقمها.
العراق لن يتقدم الا بمواجهة مشاكله, ووضع النقاط الحروف, وان فعلنا ذلك, ستكون الأمور على خير ولن تنهار العملية السياسية ولا هم يحزنون.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...