0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تطلعاتنا

منذ 8 سنوات
في 2018/07/27م
عدد المشاهدات :2616
يغرقُ الإنسان بأحلامه من توفرٍ للخدمات و راتب شهري مغري و بيت فاره و معيشة لا نكد و لا كدر فيها.
لكننا لو ناقشنا هذه الأحلام بموضوعية نجد إن من الضروري تسليط الضوء على جوانب عديدة لنعرف هل إنها ممكنة التحقق أم لا ، و منها:
1.هل نحن جزء من هذا الحلم؟
2.هل نحن كمواطنين نقوم بدورنا الحقيقي ؟
3.هل نملك الإخلاص الكافي؟
4.هل نفكر ليلاً و نهاراً لتطوير البلد؟
5.هل يفكر المهندس في اختراعات وتقنيات تقلل معاناة بلده من نقص في الخدمات كالكهرباء و الماء؟
6.هل يفكر الطبيب في ايجاد علاجات و طرق جديدة تقلل من معاناة أبناء بلده في الاعتماد على القدرات في الخارج؟
7.هل يكرس المدرس و المعلم جُلَ وقته في تطوير إمكانيات الطالب العلمية و يساعده في التفوق و الإبداع؟
8. ما هو حجم الوعي الثقافي في اسرنا العراقية و هل لها دور ايجابي في بناء الوطن؟
9. هل نحن على دراية بما يملكه البلد من ثروات و ما لا يملكه حتى نستطيع ان نضع خططا للتطوير والاعمار؟
10. هل نشعر بمعاناة الآخرين و نصل الأرحام و نساعد المحتاج؟
11. هل نحترم القوانين و لا نخالف ما ينظم حياتنا اليومية ؟
الأحلام لا تتحقق مالم يكن هناك عمل جماعي يشارك فيه الجميع الصغار و الكبار ، الكهول و الشباب ، و الاغنياء و الفقراء ، أنها حلقة متصلة الأجزاء من ينتمي لها يجب ان يكون سانداً و داعماً لا ان يجلس في وسط الحلقة ويطلب الطعام و الماء و الخدمات.
الحكومات ما أكثر تقصيرها و سرقاتها ، لكن علينا ان لا ننجرف مع التيار و يصيبنا اليأس و خيبة الأمل ، الإنسان القوي عليه ان يواصل الكفاح في مجالات الفكر و في حياته العملية و أن لا تجعله هذه الظروف العابرة ممن يستسلم و ينسحب الى زوايا التقاعس و الركود.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....