Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المرجعية الدينية في العراق و تعدد الولاءات

منذ 8 سنوات
في 2018/07/22م
عدد المشاهدات :2038
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد .
منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم من جعل لنفسه زعيماً ، و البعض منهم وصلت به السذاجة ليتبع الدجالين ممن يدعي المهدوية ، و الأسوأ من هذا أصبح البعض أداة تفجر و تقتل بحجة إنقاذ البلد و لو كان الذي يقتل من ابناء و طنه.
فنجد هذه الأطراف تحاول ان تسلط أضواء الباطل على المرجعية و جعلها السبب في خراب البلد ، و عادة هذه اللغة الترويجية في الإعلام تجد لها و قعاً في نفوس السذج و النفعيين من الناس ، رغم إن لغة الخطاب و الأفعال واضحة كوضوح الشمس.
المرجعية الدينية في كل خطابتها اتخذت موقف الناصح و الموجه لكل أبناء البلد مهما كانت انتماءاتهم القومية و الدينية.
و حتى خطابات النصح و التوجيه يستخدمها البعض لتوجيه سمومه رغم علمه علم اليقين بمصداقية الخطاب ، ولأن هذا الخطاب المعتدل الذي يتطلع لخير البلد وصلاحه ، أصبح بالنسبة للفاسدين صوت يسلب منهم الامتيازات و المنافع.
ففي هذه الحالة لمن توجه المرجعية نداءاتها لعبدة الزعماء أم لعبدة القادة الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين و سرقة أمواله؟
و ما بين عبدة الزعماء و القادة ، الملايين من العراقيين يوالوهم في التوجه و الولاء!!!
لهذا نجد إن المرجعية أصدرت بيانات وفق الحالات التي تجد إنها مصدر من مصادر لم الشمل العراقي ، و الذي تعتقد إنه سيكون بادرة تخفف من وطأة التناحر و التزاحم على المصالح و طريقة لإنقاذ البلد من مؤامرات تنهي كينونته .

لذلك نجد إن هناك جملة من الخطوات يجب ان يتبناها الفرد العراقي للخروج من ازمته الحالية :
1.الولاء للوطن و جعل مصلحته الوطنية فوق مصلحة الحزب و الانتماءات الدينية و العرقية.
2.ان نفكر بعمق و دراسة لما يجري في العراق و اي من الاطراف في الساحة العراقية أكثر جدية في تحقيق مطالبه المشروعة من توفير خدمات و تطوير البنى التحتية التي لا تزال تشكل المعدات البدائية اساس لعملها.
3.عدم التمسك بالولاءات الزائفة التي تزرع الفرقة بين صفوف الشعب الواحد .
4.أن يكون الإخلاص و خدمة البلد هو المعيار في تحديد توجهي وولائي ، و على ان يكون الولاء نابع من إنجازات على أرض الواقع.
نستنتج من ذلك إن المرجعية الدينية في العراق قد أثبتت حكمتها في التعامل مع جميع هذه الولاءات وكان ذلك عن طريق استيعاب الجميع و محاولة ترسيخ الحس الوطني اتجاه البلد و ضرورة ترك النزاعات و الخلافات جانبا ، لكن رغم هذه المبادرات الذهبية نجد إن الكثيرين بل الأغلبية اختاروا المصالح الشخصية على مصالح بلدهم .
و خلاصة الكلام لا حلول لهذه الازمات دون حس وطني ينقذ البلد و يستنهض الهمم و يستثمر الموارد في خدمة بلدنا الحبيب.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 5 ساعات
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 6 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 6 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+