Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ما هي تطلعات المرجعية الدينية العليا في العراق ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/02/26م
عدد المشاهدات :2080
العراق عرف بأصالة و ثقل مرجعيته الدينية العليا على المستوى المحلي و العالمي و التاريخ يشهد على ذلك ، عند ذكر السلسلة المباركة لزعماء الحوزة العلمية نجد إن هناك عظمة في الإرث الفكري و ما يتضمنه من اسس و مبادئ تعكس وجهاً مشرقاً للإسلام الحقيقي بعيداً عن الانحرافات التي جاء بها البعض ، و نقياً من آراء المستشرقين و الإسرائيليات التي تعتبر هي الاخرى صورة سوداوية في التاريخ الذي يسميه البعض إسلامي و في الحقيقة انه يحتوي في كثير من ابعاده روحا بعيدة عن نبل الاسلام و جوهره الأصيل.
الدنيا تعيد نفسها من جديد و تطرح لنا أنموذجا حيا بحركاته وسكناته ، يعيش آلام المستضعفين و يدرك جيداً المعاناة التي يعيشها هذا الشعب المظلوم من ارهاب و تكالب للدول عليه في نهب خيراته و من سرقات يقوم بها البعيد و القريب ممن طاوعت له نفسه ان يسرق ابناء جلدته و يكون جزءاً من مؤامرة تستهدف قتل الروح العراقية التي تنبض بالحياة و تفيض بحب المصطفى و آل بيته ، و هذه المميزات جعلته لا يموت ، لأن الروح التي تسكن فيها حب الانبياء و الاوصياء تبقى تقارع الظالمين و تفشل مخططاتهم مهما بلغت التضحيات.
إن مرجعنا المفدى السيد علي الحسيني السيستاني يتطلع لإكمال مسيرة أجداده في تقديم المبدأ والهدف على اللذات الزائلة ، يستهدف سماحته ان يعيش الانسان النبل و التضحية مهما بلغ جشع وظلم العدو، الذي يستهدف انتزاع العقيدة الراسخة في قلوب الموالين للمصطفى وآله الاطهار ، فالخطر الحقيقي الذي يهدد الاعداء يكمن في قوة المعتقد الذي يتمتع به أبناء العراق ، فرغم المؤامرات و الحروب نجده يحيا من جديد و تبدأ نبضاته ترهق مسامع الظالمين ، ولا شك إن لهذا التوفيق الالهي اسباب و من اهمها الارتباط بمسبب الاسباب و الذي يعتبر سر حياة الشعوب الحية بالايمان.
البعض يفكر يجب أن يُتخذ موقف و تحرك على كل محنة تلم بالعراق و العراقيين ، و يبدأ وابل من الانتقادات لمواقف المرجعية التي يعتبرها البعض باردة و لا ترتقي لحجم المأساة التي يمر بها الفرد العراقي ، نعتقد ان التفكير بهذه الطريقة يفتقد الى الحكمة و الروية في اصدار الاحكام ، العراق بلد تتعدد به القوميات و الأديان و الانتماءات ، و فيه من التعقيدات ما فرض على قيادتنا الدينية الحكيمة ان تراعي ما يصدر منها من كلم ، فبعض الآراء و التصريحات قد تثير حفيظة البعض مما يدفع البعض لإثارة الفوضى في البلاد ، و الفوضى تعني انعدام الأمن لكل افراد الشعب ، لذلك علينا ان نفكر بالأضرار التي قد تسببها التحركات غير المدروسة و التي تبنى على انفعال طائش قد يجعلنا نخسر الكثير.
لذلك يمكننا ان نلخص أهم تطلعات المرجعية بجملة من النقاط و من أهمها:

1.ترسيخ العقيدة الاسلامية في النفوس و عدم التفريط بها و المساهمة في تقوية دعائمها بالإعتماد على الفكر النقي الذي يخلو من الانحراف و التحريف.

2. التمسك بالأخلاق و الآداب العامة لما لها من أثر في عكس وجهة حضارية لهذا البلد العريق.

3. الاهتمام بالعلم و دوره الكبير في تطوير البلد و النهوض به و الوصول الى مراحل متقدمة من التطور العلمي و التكنولوجي .

4. محاولة التفكير بشكل جدي في اصلاح المنظومة الاجتماعية داخل البلد وبناء الفرد لكي يساهم بشكل فاعل في بناء البلد و يكون ذلك بتركيز مفاهيم الوطنية و الاخلاص و الابداع .

5. التعايش السلمي و أهميته وما يحتويه من مضمون عال يتجسد في تغليب الإنسانية على العرق و الدين.

6. الحذر من التحركات السريعة و الانفعالات الطائشة التي تفتقر الى التفكير المنطقي الذي يحفظ لنا دماءنا و استقرارنا المستهدف.

7. الابتعاد عن اثارة الخلافات العقائدية التي تشق الصف العراقي و التمسك بالوحدة وجعلها الخيار الأول.

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 5 ساعات
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 6 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 6 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+