رأيتُـكِ حُلما ً بلْ رأيتُـكِ واقعا
وكُـنتِ وأيمُ الله نوراً مشعشـعا
وكيفَ يكونُ الحلمُ تفديكِ مهجتي
وأنتِ إزائي حين عاينتُ بُرقـعا
يلوحُ على وجــهٍ تلألأ نورُهُ
ونوركِ نورُاللهِ يا خير مَنْ سعـى
وياخير أُنثى بالنجابةِ أعرقتْ
أبوكِ رسـولُ الله مَنْ مثلُـهُ رعـى
لأنتِ من النورِ الالهيِّ قبسة ٌ
تجلّـتْ وفـيضُ النورِ مـنكِ تفرّعا
وكنتِ كما سُمّيتِ زهراءَ أمّةٍ
مكانُـكِ في الدارين ِللناس ِ مَفزعا
فيا رحمةَ الله ويا باب حِطّـةٍ
أتـيتُ بـأوزارٍ كـثارٍ مُـصـدّعا
الى باب أهل ِالبيتِ أرجو شفاعة ً
وما خاب مَنْ يرجوالشفيعَ المُشفّعا
فألقيتُ رحلي عند بابكِ سائلا ً
بجـاهكِ عند الله للـعـفوِ موضعا







عبد الخالق الفلاح
منذ 55 دقيقة
في رثاء العقيلة زينب (ع)
أدباء المنصة
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
EN