في حي شعبي قديم يعود تاريخ إنشائه الى أيام اليهود ، وسط الحي في الشارع الضيق كما يسمى يوجد حي صناعي لأعمال الحدادة فقط ، احد أصحاب محال الحدادة صاحب مقاولات ، إذ أوقف سيارة نوع كرين ( رافعة ) وسط الشارع وأوقف حركة السيارات و الناس المشاة ، وظل الكرين ينزل الحديد الخام للحداد ، كل الناس المارة لم يفعلوا شيئا سوى التشاؤم فقط ؛ العامل و الدكتور ورجل الشرطة والمتملقون منحوا الحق للحداد ، الحداد لم يتهم ؛ لأنه لم يجد من يقف بوجهه و ينبهه الى الخطأ ، مجرد كلام خفيف ومن بعيد . أكمل الكرين العمل وانسحب ، وعاد كل شيء الى ما كان عليه.
هذا ما نمر نحن به ؛ نتظاهر.. نرفض.. لكننا نقبل في النهاية بالأمر الواقع ، ويأتي حاكم ويذهب آخر دون تغيير شيء .
الكاتب : مصطفى عبد الحسين أسمر







د.أمل الأسدي
منذ 11 ساعة
صراع حضارات أم حوار حضارات ؟
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
أم البنين .. صانعة الوفاء وراعية الفضيلة
EN