في حي شعبي قديم يعود تاريخ إنشائه الى أيام اليهود ، وسط الحي في الشارع الضيق كما يسمى يوجد حي صناعي لأعمال الحدادة فقط ، احد أصحاب محال الحدادة صاحب مقاولات ، إذ أوقف سيارة نوع كرين ( رافعة ) وسط الشارع وأوقف حركة السيارات و الناس المشاة ، وظل الكرين ينزل الحديد الخام للحداد ، كل الناس المارة لم يفعلوا شيئا سوى التشاؤم فقط ؛ العامل و الدكتور ورجل الشرطة والمتملقون منحوا الحق للحداد ، الحداد لم يتهم ؛ لأنه لم يجد من يقف بوجهه و ينبهه الى الخطأ ، مجرد كلام خفيف ومن بعيد . أكمل الكرين العمل وانسحب ، وعاد كل شيء الى ما كان عليه.
هذا ما نمر نحن به ؛ نتظاهر.. نرفض.. لكننا نقبل في النهاية بالأمر الواقع ، ويأتي حاكم ويذهب آخر دون تغيير شيء .
الكاتب : مصطفى عبد الحسين أسمر







وائل الوائلي
منذ 18 ساعة
في شأن التعليم العالي وما يتّصل به ..
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
إستعراض موجز لحياة السيدة زينب الكبرى
EN