0

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
احذر الانطباع الأول!!

منذ 9 سنوات
في 2017/11/08م
عدد المشاهدات :3057
غالباً ما تبنى قراراتنا على مقدمات و تصورات خاطئة يتناقلها الأشخاص كأنها ريح عاصف تأخذ بحبات الرمال لتلون بها أوراق الشجر بلون أشعث يقتل بريقها و يغتصب ذاك الجمال الذي طالما سحر الناظرين وزرع فيهم الأمل و حب الحياة ، سيطرة منفعلة تجعلنا في دائرة اللاموضوعية تقودنا الى الفشل و الأحباط.
الحياة مليئة بالموضوعات التي ينظر لها بعين قاصرة تفتقد للامتزاج بين العقل و المحسوس ، فتتكون لدينا صورة مشوهة قد ترسم في الأذهان واقعا خياليا لا صحة له و لا دليل على وجوده في أرض الواقع.
خطواتنا لا تتصف بالجرأة و الإقدام و الاستعداد للفعل و دخول مضمار التحدي في أي مجال من مجالات الحياة ... هذا يعني إننا سوف نبقى أُسارى للفكر الضيق الذي نحاكم فيه الاشياء و نجعل من هذه الطاقات الجبارة رهينة للتشاؤم و الإفق الضيق في فهم مفردات الحياة.
و المشكلة أن مجتمعاتنا فيها مساحات واسعة تتضمن حاضنات لهذه الاخفاقات و ربما تساعد الأجواء الموبوءة بالتخلف في تنامي هذه الحواضن نتيجة قلة الوعي و تعطيل التفكير المنطقي في فهم الحياة مقارنة بما تشهده دول متطورة انشغلت بتطوير الذات و العلم على حد سواء و انشغلنا بما يصدروه لنا من وسائل ترفيهية و استهلاكية تجعلنا في دائرة اغتيال الوقت وقدسيته و ما يمثله للإنسان من فرصة حقيقية في بناء نفسه واصلاح مجتمعه .
فمن الانطباعات الخطيرة التي لاحظناها في التربية و التعليم لدى طلبة المدارس ، إنهم يعانون من مشكلة الانطباع الأولي !!
و معنى الانطباع الأولي إنهم يبدؤون بإصدار الأحكام السلبية المحبطة على أنفسهم في اللحظات الاولى للدرس ، فيصفون انفسهم بعدم امتلاك الامكانيات الكافية للفهم و ادراك جزئيات الدروس ، رغم انهم اطلعوا على الدرس للمرة الاولى ، فتبدأ المعاناة للطالب من هذه اللحظات .
عزيزي الطالب لماذا تضع نفسك في زوايا ضيقة تحجم من قدراتك و كوامن الطاقات التي تمتلكها و ربما لا يملكها احد غيرك لو حاولت و اصريت على المحاولة !!
لماذا هذه الاحكام المسبقة و تأنيب النفس!!
لكي تكون طالباً من الطراز الأول تحتاج الامور التالية :
1.استمع للأستاذ بعناية و حاول ان تدون كل النقاط المهمة و التركيز على الجوانب التي تحتوي على نوع من الغموض.
2. بعد ان دونت الملاحظات من على سبورة الصف ، ابدأ بالمداخلات النقاشية مع مدرس المادة و حاول ان تحصل على مزيد من التوضيحات حول نقاط الضعف التي تجدها موضع غموض للفهم المثالي للدرس.
3.لم تحصل على اجابة وافية من الاستاذ ، لا عليك و لا يصيبك الاحباط ... هناك وسائل حديثة تساعدك على حل هذه المشكلة و هي المواقع المنتشرة على شبكة الانترنت و بالخصوص موقع اليوتيوب الذي يعرض لك سلسلة كبيرة من الدروس التعليمية ، بالإضافة يمكنك الاستعانة بالمكتبات للحصول على مزيدا من المعلومات.
4.حاول ان تفتح جسور من التواصل مع الطلبة المتفوقين حتى تستطيع ان تستعين بهم.
5. و النقطة المحورية و التي تتعلق بموضوعنا هي عليك ان تقرأ الموضوع مرات عديدة حتى تستطيع ان تحكم على نفسك بالشكل الصحيح ، هل ستحتاج مساعدة ام لا؟!
ستكتشف بعدة قراءة الموضوع مرة و مرتين و ثلاثة انك قد حصلت على نتيجة لا تقل عن 80% في فهم الموضوع في مختلف الاختصاصات.
لا نحتاج لكي نكسر هذه الحواجز سوى الايمان بقدراتنا على النجاح والاستفادة من تجارب الاخرين ، و كيف استطاع الكثيرون ان يبنوا لنفسهم ايقونة خاصة تميزهم و تجعلهم محل الاشادة و المديح لما يتركوه من بصمات ابداعية في مجالات عدة .

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...