قلبي بفيضٍ من هواكَ مُعتَّقُ
وعليكَ شريانُ المدامعِ يُهرَقُ
أبكيكَ حُباً " لا لأجلِ مثوبةٍ "
الدمعُ سلوةُ من يهيمُ ويعشقُ
أنتَ السفينةُ والنجاةُ بركبها..
للعاشقينَ ومن تخلَّفَ يغرقُ
يا سيدَ اللاءاتِ رفضكَ ثورةٌ ..
عينُ الطغاةِ لهولِها تتأرّقُ
أطلقتَها "هيهات" تسطعُ عِزةً..
بالذلِ تُركِسُهُم عِداكَ وتُرهِقُ
وقدحتَ في شَمَمِ الضمائرِ جذوةً..
للآن تمحقُ شانِئيك وتحرِقُ
يا جُرحَ عاشوراء أيُّ حقيقةٍ
قضتْ السماءُ على طفوفكَ تُشرقُ
منهالُ نزفِكَ مُشرعاً نمتاحُهُ
ساهي الدلاءِ يُصيبُهُ والحُذَّقُ
كلٌ على قدرِ البصيرةِ يجتلي
والضوءُ يطلبُهُ الفَراشُ فيُحرقُ
وأُحارُ يا طفَّ المواجعِ أيُّها ..
أبكي ، وأيُّ فجيعةٍ أستنطِقُ
عطشٌ.. يفيضُ على العوالمِ ريُّهُ..
ينسابُ في الجَدَبِ اليبابِ فيورِقُ
نارٌ ..تؤجَّج ُ في مضاربِ أحمدٍ..
كيما لمهترئ الحياةِ تُرتِّقُ
ودُخانُ أخبيةِ الرسالةِ ، مِسكُهُ
ما زالَ في رئةِ الغيارى يعبقُ
سبيٌ .. ونزفٌ زينبيٌّ مفرطٌ بالضوءِ ..
يختطُّ الصراطَ لنلحَقُ
وفمُ الشريعةِ آيةَ الكفينِ رتَّلها ..
ونخلٌ بالمآثر أعذَقُ
لكَ يا حسينَ اللهِ دمعُ قصيدتي
وحروفُها الـ (لما) تزلْ تترقرقُ
يا جمرةَ الحقِّ التي لا تُخمدُ
يا آيةَ الخُلدِ التي لا تُخلَقُ







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
وعي الاستذكار وضرورة الاعتبار
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
EN