0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحسين (عليه السلام) يرعى مشاعر المرأة

منذ 9 سنوات
في 2017/10/04م
عدد المشاهدات :1844
بيت القصيد
الإمام الحسين (عليه السلام) راعى المشاعر والعواطف خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء.
جرت العادة في أغلب الثورات على استخدام المرأة كِترس حماية في أحسن الأحوال، وقد تُستخدم كوسيلة للترفيه عن الجنود، أو وسيلة للتحريض على القتال وما إلى ذلك.
ولكن الحسين (عليه السلام) تعالى بالمرأة، ووضعها في مكانها اللائق بها، واحترم مكانتها، وراعى أحاسيسها ولم يصطحب معه النسوة إلا ليُبلّغن نِداء الثورة المُقدَّسة إلى مَسامع العالم مع المُلاحظة اللائقة على الحشمة والاتِّزان، والعفة والوقار ولهذا لم يرَض بأن يدخُلن إلى ساحة القتال والتعرّض بالحرب والرجال.
فحين رُمي برأس «وهب بن عبد الله الكلبي» إلى جهة الحسين (عليه السلام) أخذت أمه رأسه ومسحت عنه الدم التراب، ثم أخذت عموداً وخرجت لتقاتل، فأقبل الحسين (عليه السلام) كي يُردَّها إلى النساء والخيام. فأخذت ثوبه وقالت: لن أعود أو أموت معك. فقال الإمام الحسين(عليه السلام): «جزيتم عن أهل بيت نبيكم خيراً، ارجعي إلى النساء رحمك الله».
إنّ مراعاة الأحاسيس والعواطف أمر يكاد يفتقد في غالبية المعارك الثورية التي ترى الأمور العاطفية مانعاً في طريق نجاحها.
ولكن الإمام الحسين (عليه السلام) راعى المشاعر والعواطف خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء، لأنَّه نهض من أجلها فكيف يتجاهلها؟
فحين خرج الطفل «عمرو بن جنادة الأنصاري» يستأذن الحسين لمقاتلة الأعداء وكان عمره أحد عشر عاماً. وهو ممتلئ قوة وحماساً لأن عناصر الجيش الأموي قتلوا أباه. لم يأذن له الحسين رعايةً لعاطفة أُمه ولِصَغرِ سِنّه فأبى أن يأذن له وقال: «هذا غلام قُتل أبوه في الحملة الأولى، ولعل أمه تكره ذلك». فقال ذلك الغلام: إنَّ أمي هي الّتي أمرتني بالجهاد. فأذن له فذهب إلى الميدان وقاتل وقُتل، ورُمي برأسه إلى جهة الحسين فأخذته أمه ومسحت الدم عنه وضربت به رجلاً قريبا منها فمات.
وعادت إلى المخيم فأخذت عموداً وأنشأت تقول:
إني عجوزٌ في النسا ضعيفة ... خاليــــــةٌ باليـــــــةٌ نحيـــفة
أضربكـــــــــم بضَربة عَنيفة ... دُونَ بني فاطمة الشريفة
فردّها الحسين إلى الخيمة بعد أن أصابت بالعمود رجُلين.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 16 ساعة
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 5 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...