0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عدالة السماء

منذ 10 سنوات
في 2016/04/26م
عدد المشاهدات :2214
تبدءقصة عدالة السماءاننا عائلة نقوم بالتحضير لشهر محرم قبل اسابيع من حلوله حيث يقوم ابي بشراء خروف نقوم بتربيته الى حين ذبحه في يوم التاسع من محرم كالعادة باقامة الطبخ والعزاء للامام الحسين عليه السلام والخروف اسميته مراد ولي معه قصة كلما صادفتني صعوبة في الامتحان او اصابني مرض اذهب اليه واقول له نحن نربيك حب للحسين واكراما للزهراءواطلب من الحسين بحق التعب والتربية لهذا الخروف ان يسهل علي الامتحان او يشفي المرض حيث كانت الاستجابة سريعةلان الامام الحسين (ع ) باب الحوائج واقوم بشراء صندوق نجمع فيه المال لمدة عام ونفتح الصندوق في شهر محرم. يوم التاسع له خصوصية حيث يجتمع الاخوة والاخوات والاقارب في البيت كلنا في خدمة الامام الحسين وبما ان الحكومةالظالمة كانت تحارب شعائرالامام الحسين لانه ثورة ضد الظلم والطغيان وبدأت مراسم الطبخ بذبح الخروف وتنصيب القدور واشعال النار تحته ونبدأ بصلات على محمد واله وحدث شيء لم نتوقعه من قبل جاءرجال الامن والحزب وطالباأبي باطفاء الناروالتوقف عن الطبخ ورفع القدور الى مكان بعيد واعطائه مهلة نصف ساعة وكان ابي في حالة غضب شديد وقام وتوجه الى الامام الحسين عليه السلام بان يبعد عنه هولاءالظلمة ونزلت دموعه على خده ومرت الدقائق صعبة وجاء رجال الامن وقال لماذا لم ترفع القدور والاغراض فقال لهم ماتأثير الطبخ عليكم ورفع صوته رجل الامن نفذ الاوامر واخذ يجر بالقدر ليسكبه وابي ينادي انه قدر الامام الحسين واذا برجل الامن يدفع ابي ليرميه على الارض ويرفع المسدس بوجه ابي ويقول لاتتحرك من مكانك وضربه برجله وضرب القدر برجله وقال ارفع القدور اونأخذك الى مكتب الامن انك ضد الحزب والثورة فرفع ابي القدور وطبخ على سطح البيت ورفع يديه مخاطبا الاما م الحسين عليه السلام فطلب منه ان ياخذ بثائري من هذا الظالم فكان يوم صعب على العائلةوكانو في خوف على ابي من ان يصيبه شر من رجال الامن وماهي الا ايام حتى تم تحويل كل مكاتب الامن الى الجيش وكان هذا الظالم معهم ولكن ابي في دعاء مستمر ليلا ونهار ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين وجاءت البشارة ان الله اخذ بثأر الامام الحسين من هذا الظالم حيث قطعت رجله عند ما انفجر عليه لغم فقطع رجله اليمنى التي ضرب بها قدور الامام الحسين فكانت عدالة السماءبقطع الرجل التي تجاوزت على الشعائر الحسينية

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...