Logo

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تأملات -1 "حب الوطن في سطور"

منذ 9 سنوات
في 2017/07/18م
عدد المشاهدات :2446
إن مفردة " الوطن" تطلق على أكثر من مصداق ، فيقال الوطن ويقصد به البيت الذي يسكن فيه الإنسان ، ويقال الوطن ، وقد يقصد به البلاد التي يكسنها جمع من الناس .
فالإنسان بحكمي الطبع والعقل وحكم الفطرة يحب بيته ويعتبره جزءا منه ويدافع بقوة ضد كل من يعتدي على حرمته وحدوده ، لأنه وجد فيه الراحة والطمأنينة ، ولأنه المكان الذي يعيش فيه بكامل حريته ، ولأنه مسكن أبويه وزوجته وأولاده أو مسكن زوجته وابنائها وهذا مما لاريب فيه.

ومن البديهي أن هذا الإنسان إذا لم يجد في ذلك البيت ما كان يرجو ويأمل من أن تتحقق له فيه السعادة ، وأن يجد الراحة والطمأنينة ، و يتنعّم بالإستقرار ، و يأمن فيه على حياته وحياة عائلته وممتلكاته ، فإن حبه واعتزازه ببيته رغما عنه سيقل شيئا فشيئا ويبدأ بالتفكير عن بيت آخر يحقق له مايبتغيه ويأمله ويرجوه ويتمناه.

-وهكذا الحال- فيما يخص الوطن بالمعنى الثاني ، فالمواطن يأمل ويرجو ويتمنى أن يجد في وطنه مايحقق له أحلامه ، وما يوفر له الحياة الحرة الكريمة ، ويأمل أن يعيش بكامل حريته وكرامته ، وأن يكون له مستقبلا زاهرا في هذا البلد أو الوطن ، ولكن ما هو الحال فيما لوخابت ظنون المواطن ؟ ، وما هي النتيجة لو حصل العكس من ذلك ؟ ، فالبطبع أن الإنسان ينفر من كل مايسبب له الأذى ، فإذا ماعاش الإنسان مرارة الفقر و الحرمان ، ومرارة الظلم والإضطهاد ، و رعب الخوف والقلق ، وألم حرب الأعصاب ، فإنه حتما سيفّكر بوطن آخر لولا إضطراره لحبه لهذا الوطن ، فإنما ذلك لأنه مسقط رأسه ، ولأنه موطن آبائه واجداده ، ومسكن عائلته ، وألبوم صور ذكرياته ، فإنه يجبر بذلك على البقاء فيه والدفاع عنه.

ولو أخذنا مثالا على ذلك نجد أن العراق وحيث أنه بلد الانبياء والأوصياء ، وأنه بلد المقدسات ، وانه بلد الخيرات ، وأنه بلد الحضارة ، فإن الإنسان فيه رغم مايتعّرض له وعلى طول الأيام من آلآم المحن وتواتر النكبات ، وعلى جميع الأصعدة ومختلف مجالات الحياة ، إلّا أن حبه لوطنه لايكاد يفارق جريان الدم في عروقه ، لعلمه أنه وطن الآباء ووطن الأبناء والأحفاد ، وأنه بلد الأنبياء ، وبلد الأئمة المعصومين -عليهم السلام- وفيه الكثير من قبور أولياء الله العظام.

ومن هنا فعلى أصحاب الكلمة المسموعة ، وأصحاب الصوت والصورة، وأصحاب الأقلام الهادفة أن يشمّروا عن سواعدهم لترسيخ حب الوطن-حب العراق- في نفوس الأجيال ، فالمسؤولية بذلك مسؤلية الجميع ، وأن يجتهدوا بأن يكون الولاء للوطن فحسب ولمصلحة الشعب الأصيل بجميع مكوناته وطوائفه ، ومصلحة الشعب العامة هي توفر الأمن والأمان وتحقق العيش بحرية وكرامة وعزة وسلام ، وأن يتطور الوطن في مختلف المجالات كاالمجال العلميّ والمجال التربويّ والمجال الصناعي .

وليس من الصحيح أن يقول الفرد هذه ليست من مسؤولياتي ! ، لأن النبي الخاتم محمد-صلى الله عليه وآله_ وضع لكم قاعدة المسؤولية الشاملة وهي(كلكّم راعٍ) ثم (وكلكّم مسؤول)؟ مسؤول عن ماذا ؟ (عن رعيته) ، فالأب مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس عائلته ، وشيخ العشيرة مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس أفراد عشيرته ، والمعلم مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس تلاميذه ، وكذلك المدرّس مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس طلابه ، والأستاذ الجامعيّ مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس طلبته ، والخطيب مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس مستمعيه ، والكاتب مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس من يقرأ كلماته ، وصاحب القناة الفضائية مسؤول عن ترسيخ حب الوطن في نفوس مشاهديها ، وهكذا تكبر المسؤولية في تلك المهمة وتكبر أكثر على عاتق المسؤوول الرسميّ ، فإن ((حــــــــــــــــب الوطن من الإيمـــــــــــــــــــان))، فمن لايحب وطنه قد يُشكُّ في كمال إيمانه.

فالعوامل التي ترسّخ حب الوطن في نفوس الأجيال كثيرة ومن أبرزها :
1. تحقق العيش بحياة حرة كريمة وعزة تامة.
2. تحّسن المستوى الإقتصادي بما ينسجم ومتطلبات وإحتياجات الإنسان ومن يعوله.
3. وجود المقدسات و الرموز الدينية والرموز الحضارية.
4. شياع حب الوطن في نفوس أغلب السكان.
5. الإعلام سواء أكان إعلاما مرئيا أو إعلاما مسموعا أو إعلاما مكتوبا .
الكاتب : مهند سلمان السهلاني
اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 8)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ اسبوعين
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
منذ اسبوعين
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ اسبوعين
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...