0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الجامعات العراقية وكليات الإعلام

منذ 9 سنوات
في 2017/07/13م
عدد المشاهدات :1424
كثيرة هي المتغيرات التي طرأت على الواقع الإعلامي في العراق بعد عام 2003 حيث كان قبل هذا التأريخ حكرا على فئة معينة ( إلا ما رحم ربي )أصبح اليوم مهنة متاحة للجميع أو كما يقال (مهنة لمن لا مهنة له)بالإضافة إلى بعض ايجابيات المهنة , كحرية التعبير عن الأفكار والمعتقدات وكثرة القنوات الفضائية وكذلك انتشار الصحف والمجلات المطبوعة والالكترونية وسهولة الحصول على المعلومة, ناهيك عن سلبياتها التي عصفت بجميع مفاصل حياتنا دون رادع.
العمل في مجال الإعلام اختلط بكم هائل من اللغو والمغالطات التي كان لها الأثر السلبي على هذه الصناعة ولسنا هنا بصدد الحديث عنها فهي غير خافية على الأعمى والبصير لكن كلامنا سيكون عن تهيئة الكوادر الإعلامية عبر الدراسة الاكاديمية .
الكثير من الجامعات العراقية أولت كلية الإعلام اهتماما بالغا وأهمية خاصة وذلك بافتتاح أقسام جديدة واستوديوهات او صحف الكترونية تابعة للكلية نفسها كذلك تهيئة الكوادر التدريسية المتخصصة إسهاما منها برفع المستوى التعليمي للطالب ألإعلامي فبعض هذه الكوادر يساهم بشكل كبير في بلورة المواهب والإمكانيات الفكرية والجسدية للطالب الذي من المتوقع أن يكون إعلاميا ناجحا وعنصرا فاعلا في المجتمع ولتطوير هذه الإمكانات ينتهج الكادر التدريسي المؤهل كل السبل للخروج بنتائج اقل ما يقال عنها ممتازة .
أو بالعكس فبعض الكوادر التدريسية لا تتمتع بتلك الامكانيات التي قد تسيء من غير قصد إلى العملية التربوية بإعطاء معلومات غير مهمة أو خاطئة تعود بالضرر الكبير على الطلبة الذين يتأملون أن ينجح مشروع إعدادهم كإعلاميين , مما يضطرهم للبحث عن بدائل كدورات تدريبية او حتى متابعة المعلومات المتوفرة في محرك البحث ,طبعا ان كان هذا الاعلامي يسعى لتطوير نفسه.
المشكلة لا تتوقف عند هذا الحد بل الأمر هو اكبر من ذلك بكثير وملاحظة التراجع في المستوى الثقافي لبعض خريجي كليات الإعلام خير دليل على ذلك والسبب يعود إلى تفشي ظاهرة الغش في الجامعات بصورة عامة وبمختلف الاختصاصات و الأخطر من ذلك هو التغاضي عن هذه الظاهرة – احياناً - لأسباب تكاد تكون غير مقنعة مما شجع الكثير ممن لا يحبذون التعلم إلى اختصار طريق النجاح ويسهل عليهم الأمر إذا علمنا إن بعض التدريسيين للأسف يقدسون درجة الورقة الامتحانية وكأنها هي المعيار الوحيد لكفاءة أو فشل الطالب حتى حسبناهم يختبرون ذاكرة الطالب وليس ذكاءه !
بعض الطلاب يجدون لذة في التعلم وإحراز النجاح يكونون احيانا عرضة لظروف الحياة القاسية خصوصا إثناء الامتحانات مما يمنعهم من الإجابة بشكلٍ وافٍ ليجدوا أنفسهم في حيرة ازاء الدرجات العجيبة التي ينالها اقرانهم ممن لم يتعب ويشقى وكفاه البرشام ضرر الامتحان ولو كان على حساب من يسهرون الليالي ليحصدوا ثمرة نجاحهم ولو بعد حين .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...