0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الى وزارة التربية...جيل المستقبل يمتحن بالممرات

منذ 9 سنوات
في 2017/07/05م
عدد المشاهدات :1662
يُحكى ان بلدا عظيما اسمه العراق سُمي منذ الازل ببلد الخيرات والبترول والسياحة الدينية التي لا تتوقف طيلة ايام السنة يحلم ابناؤه بمستقبل يليق باسمه ومن اجل ان يحققوا هذا الحلم عكفوا صابرين ليصلوا الى مرحلة السادس اعدادي ففي هذا المنعطف يكرم المرء او يهان .
لكن ومع انطلاقة امتحانات السادس اعدادي بكافة فروعه يوم الاحد الموافق الثاني من تموز 2017 فوجئ هذا الجيل الواعد باختفاء تام لأبسط الاشياء التي يجب على الدولة توفيرها لطلبتها كالقاعات الامتحانية المناسبة والأسئلة التي لا تشوبها شائبة .
ومع قوانين وزارة التربية التي عرفناها منذ نشأتنا هي بتغيير المراكز الامتحانية , اعلنت الوزارة الموقرة انها اكملت كافة استعداداتها اللوجستية لاستقبال الطلبة من وضع اجهزة تشويش او قطع شبكات الانترنت لساعات عدة لمنع الغش وتسريب الاسئلة , لكن مع انتهاء اول امتحان وزاري انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لطلبة الاعدادية في مختلف مناطق العراق وهم في وضع مزري حيث ان المقاعد(الستولات ) غير مناسبة كونها لا تحتوي على مكان مخصص لوضع الدفتر ألامتحاني او اللوازم الاخرى كما انها تفتقر للمراوح السقفية او اجهزة التبريد البسيطة (المبردات مثلا) مما حدى بالشباب ان يخلعوا قمصانهم لشدة الحر ويفترشوا الارض طلبا لمكان مريح اما البنات فقررن الاحتفاظ بملابسهن وتحمل درجات الحرارة التي قاربت الخمسين حتى لا يوصفن بأوصاف سلبية قد يستغلها بعض ذوي النفوس الضعيفة ويحدث ما لا يحمد عقباه .
المراكز الامتحانية التي اتحدث عنها هي إما مدارس بديلة غير مجهزة في اغنى بلد بالعالم او انها جامعات و معاهد حكومية لكنها هي الاخرى لم تنل حظها من الاعمار والمتابعة و افتقارها للخدمات فاغلب محتوياتها هي قديمة او تعبت لكثرة الاستخدام وهذا الامر شهدته بنفسي حين كنت طالبة جامعية عندما تكررت عطلات جهاز التبريد اثناء الامتحان فنضطر حينها لتسليم الدفتر ومغادرة القاعة دون ان نكمل الاجابة .
بعض مدراء المراكز الامتحانية ابتكروا وسائلاً وطرقاً تخفف من معاناة الطلبة مع الحر فارتأوا ان ينقلوا القاعات الامتحانية الى الممرات مما زاد الاوضاع سوءا , فبعض الممرات هي بالأحرى منافذ واسعة لاستقبال أشعة الشمس .
ناهيك عن الاخطاء الفادحة في الاسئلة والتي ابتدأت بمادة اللغة الانكليزية للصف الثالث متوسط وهي اليوم بمادة الاسلامية للصف السادس اعدادي ولا نعرف ما هو القادم, وكالمعتاد تحسب درجة السؤال الخطأ كاملة بدلا من محاسبة المسؤولين عن هكذا اخطاء ستؤثر سلبا على مستقبل اولادنا .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...