إن أفضل طريق للتزكية هو عدم التلوث بالمعصية من الأساس، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " ترك الذنب أهون من طلب التوبة" .
لكن لو فرضنا أن الإنسان أُبتلي بالمعصية فيجب ألا ييأس من رحمة الله تعالى؛ لأنه فتح لعباده باب التوبة، فالتوبة هي من المهذبات للنفس، وهي وسيلة لغسل النفس من الذنوب، وهي عبارة عن التصميم على اجتناب الذنوب والمعاصي والندم عليها مع الحذر الشديد من الشيطان وإغراءاته الذي يدعونا باستمرار للإستهانة بالمحرمات والمعاصي والعودة اليها.
وفلسفة التوبة هي أن الذي عصى في هذه الدنيا وتحدى إرادة الله سبحانه يكون قد ابتعد عن مقام الإنسانية واقترب من مقام الحيوانية، وعندئذٍ يحرم هذا الإنسان من بركات القرب من الله في الجنة ولا يبقى أمامه سوى التوبة والإستغفار. والذي أمر بالتوبة هو الذي يقبل التوبة، يقول تعالى: (( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون )).







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
هل كذب الفرزدق؟
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
جاهزية الاستعداد لشهر رمضان
EN