ما بين أهدابها الأوطان تُختصرُ
وتحت أقدامها الفردوس تزدهرُ
تلك التي كلما خِفنا نلــوذُ بـــها
بنشقةٍ من شذاها الطُهر ننتصرُ
وكلما أقفــرتْ أرواحُــنا جَدَباً
من كفّها كلُّ خبز الكون ينهمرُ
لعينها ميزةٌ ، إذ لا ترى أحـداً
إلا بنا ، ولنا.. قد سُمِّرَ النظرُ
قد رصّعت قلبها أولادها ، وطَفَتْ
في ماءِ أحداقها من والدي صُورُ
"وللدلولِ" سرٌّ في تلاوتــــــــــها
لسحرهِ تخجلُ النايات والوتـــرُ
تنُّورها ..من أديمِ الطينِ صومعةٌ
للحُبِّ والخبزِ فيها النار تستعِرُ
كم خالسَ الجمرُ لثماً من أناملها
تمضي السنين ولا يمُحى لهُ أثرُ
بوحُ التجاعيدِ في كفّيكِ خارطةً
تحكي تضاريسَها الآياتُ والعِبرُ
أعيا بحورَ القوافي يمُّ هيبتِها
وعند ساحلهِ الأشعار تعتذر
سرٌ أحارَ ذوي الألباب طَلْسَمُهُ
ولم ينلْ رشفةً من مائهِ بشـــرُ
قصيــدةُ اللهِ أمي سرُّ مُعجـِــزهِ
لكُنهها تركعُ الألبابُ والفِكَــــرُ







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
الحكمة في العناية الإلهية بتغليب العدل في آخر هذه الحياة
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
EN