Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انتم من يجب عليه ان يشعر بالقلق بخصوص ما سيأتي لاحقا في الموصل

منذ 9 سنوات
في 2017/03/05م
عدد المشاهدات :1528
يبدو ان قادة الارهاب في العالم بدوا عاجزين عن فعل شيء امام ما يجري لأذنابهم في معركة الموصل, اذ ان الانهزامات المترادفة عملت على اضعاف مخططاتهم الدنيئة تجاه الاسلام وكشفت مبتغاهم في تشويه الصورة الحقيقية للأرض التي ارسلت اول حرف للعالم .
أتضح مدلول الانهزام من خلال اقلامهم العارية والمانشيتات عديمة الاخلاق , ذلك بعد الفشل الذريع والخيبات التي نالوا منها ما يستحقوه بالأراضي العراقية باعتبارها مركز ثقل الاديان والحضارات وجدار الصد المنيع لكل من يقف نداً للإسلام , فبعد ان يأسوا في المواجهة الميدانية ونالوا عقابهم في الجبهات الامامية للحرب , لجأوا الى النباح والتصريح من خلال الصحف التي كانت على استعداد لهذه الخيبة .
في عنوان ملأ صحيفة " الاندبندنت " للكاتب باتريك كوبيرن المختص في الشؤون الحربية لدى الصحيفة يقول "حتى لو خسر تنظيم الدولة الاسلامية معركة الموصل لا يجب ان نشعر بالتفاؤل كثيرا بخصوص ما سيأتي لاحقا " , والذي تحدث فيه عن عضلات داعش عام 2014 في الموصل وعملية تدافع السياسيين - الذي وصفهم بالقادة – في المطار للهروب الى عمان خشية وصول داعش الى بغداد , واصفا التقدم الذي احرزه الجيش العراقي بالتقدم الخادع ..!! عازيا الانتصارات المتحققة للدفاعات الجوية الامريكية وكأن لا دماء هدرت من ابناء هذا البلد دفاعا عن الارض .
إن هذا الكاتب وقلمه الساعي لتشويه الانتصار المرسوم بسواعد ودماء نخيل المجد من ابناء الجيش العراقي الشامخ وابناء فتوى الدفاع المقدس الغيارى يذكرني ببيت الشعر القائل " وإن لم اكن فيكم خطيبا فإنني ... بسيفي اذا جد الوغى لخطيب " .
عزيزي الكاتب " القلق " قل لصحيفتك الساعية للتقليل من أهمية تواجد الحشد المقدس أن تهدأ ويجب عليها ان تشعر بالقلق تجاه مستقبل الارهاب المنتهية صلاحيته, أما انت فلا تقلق يا باتريك كوبيرن , نحن من سيتولى ما سيأتي لاحقا من قادتك , ولولا مساعدة ما اسميته الدفاعات الجوية الامريكية لداعشك وتمويلهم بالسلاح لكانت المسألة قد انتهت منذ عام على الاقل , ولكني سأعتبر قلقك هذا مشروع لأنك تعلم ان وجود داعشك في العراق قد ولى قبل الاعلان عنه , فللأرض سواعد شمرت للدفاع عنها وللحق رب يحميه .
اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 8)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...