0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي

منذ 10 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :2028
ســــــــــــــــحرٌ لاينــــــــــــــــــــــــقضي//زهراء حكمت

كلما كتبنا عن عاشوراء كلما ازداد القلم تعطُُّشا للكتابة مرة اخرى عنها

وكأن فيها سحراً لاينقضي..
ونبضاً لاينتهي
ونوراً لايخبوا
ومدداً لاينتهي ....!!!

ايُّ سحر فيك ياعاشوراء ؟؟؟

وأيُّ تربةٍ انت ياكربلاء ...!!

وايُّ حسينٌ أنت ياسيد الشهداء ...!!!

ومن كل سطر سطع نور ومع كل حرف ولد سرور وشعرنا بالقصور

متناقضاتٌ حقاً غريبة بل عجيبة ...!!!

فللكلمات شعور
وللنفوس طاقة
وللقلم قدرة أكبر


ربما لانه عاشق ومتيم وحان وقت بثّ الحنين وتباريح الشوق

بل ربما لان عمق الفاجعة أجبره على الكتابة سواء شاء أم أبى

ام لانه خلود الحسين عليه السلام وعطاءه الذي لاينضب يجعل حتى القلم الصامت جنديا ومدافعاً عنه ...


ام لان الزمن له عبق ٌ آخر لايتضوع ُ الاّ بعاشورائك ياسيدي ....


تعددت الاسئلة ووجم العقل عن الاجابة وبقي القلم يكتب ويكتب ويكتب


وكأنه يريدُ ان يُثبتّ الولاء قبل ان تنتهي أيام العزاء

وحتى هو أراد أن ينزُف بكل ماعنده

فلعلها آخر عاشوراء ولعله لن يبقَ مرة اخرى لُيقبل ثرى كربلاء

فبات يتوسلُ ويتضرع ويبكي حبراً منسكباً على وجه الورق علّه يكون مكّفرا بذلك عن قصوره وتبذيره وأسرافه بما كتب اذ لم يكتبه لكم يا آل بيت المصطفى


ويستمر العزاء وهو يعلم أن شفيعه لن ينساه وان كلماته ستُخلّد ذكراه وان أجرها جزيل عند الكريم وابن الكرام

فبات لايخاف نضوب المعاني بل يخترقها أختراقا وبات لايخاف الصعاب بل يمتشقها أمتشاقاً
فهو معك ياحسين
وهل يخاف من كان معك سيدي ؟؟؟؟

فكن لقلمي شفيعاً رغم قلة العطاء سيدي ومهجة روحي يابن الزهراء

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 7 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 7 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...