0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
امرأة تبيع الماء

منذ 10 سنوات
في 2016/09/09م
عدد المشاهدات :1699
منذ مدة طويلة، وأنا اسألُ نفسي عن حال النسوة اللائي خلفتهن الحروب والأوضاع الأمنية المتردية بلا معيل , في الوقت ذاته فكرتُ في مئات المنظمات وحملات التبرع التي ترفع شعار كفالة اليتيم وإعالة الارامل !
ومع هذين الطرفين ، وجدتُ حالاتُ انتحارٍ متكررة لنساء قررنَّ انهاء معاناتهن من شظف العيش ، والذهاب الى العالم الآخر بوجهٍ يشتكي الظلم والعوز , يشتكي إهمال الحياة واستغلال اصحاب النفوس الضعيفة لمعاناتهن! سألتُ نفسي مرات عدّة خصوصاً مع كم الرسائل التي تردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ضرورة ان اتبرع و أن اساهم في رفع معاناتهم ، وبما أننا في بلدٍ ثلثي شعبه مابين نازح و يتيم وفقر مدقع فلا غرابة, امرأةٌ ترمي بأطفالها في قعر النهر ، لتلتحق بهم و أخرى تحرقُ نفسها وأطفالها في ليلة لا يعرف وجعها إلّا الجدران , و قرب بيتها ثلاث مقرات لمؤسسات إغاثة ! وحالات انتحار جماعية وربّما هناك حالات أشد قسوة لم نطلع عليها ، وهذا ما يجعلنا نتساءل : أين تذهب الأموال التي نتبرع بها بين الحين والآخر ؟ أين دور الرعاية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون المرأة ؟ اين المنادون باسم الرحمة والدين والإنسانية؟؟ لا اريدُ أن اظلم احداً وأقول إن هنالك من يأكل مال اليتيم ظلماً ، لكني متأكدة تماماً،إنّهُ لا يوجد احصائية دقيقة للفقراء في العراق ,فبعض العوائل تخشى ضِعاف النفوس، فلا تصرّح النسوة بفقرهن خشية أن يتعرضن للابتزاز,بعضهن تعرضن لظلم اشقاء الزوج، حيثُ تمّ طردهن من البيوت هن وأطفالهن في تصرفٍ لا يمتّ للمروءة بشيء. كاتبة هذه السطور إمراة عراقية تمرغتْ في معاناة الوطن حتى اذنيها ,تعلمتْ إن العمل شرف وإن الحياة كفاح , بعد عودتها من العمل، محشورة وسط زحمة الطريق ، تطلعتْ بعينين ملؤهما الإكبار والإجلال لامرأة تبيع الماء في الطرقات ..امرأة لم تنتظر رحمة من أحد ولم تتأمل غير لقمة شريفة في أغنى بلدٍ في العالم.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...