0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحزن والفرح في الوضع الطبيعي والديني

منذ 10 سنوات
في 2016/08/22م
عدد المشاهدات :1284
يحصل في كل عام أن تمر علينا بعض المناسبات السعيدة والحزينة الا أننا قد نختلف في طريقة التقبل لكل مناسبة، فان بعض المناسبات تكون خفيفة على النفس وهي السعيدة طبعا ولكن الكلام كيف يتقبل الانسان المناسبة الحزينة مع كونها ثقيلة على النفس ذلك ان الانسان يميل الى الانشراح والانطلاق وليس الى الانقباض والهدوء ومع ذلك نجد ان العكس قد يحصل احيانا فترى بعض الناس ينتظر المناسبة الحزينة ويخطط لمرورها أكثر من المناسبة السعيدة .
ولابد أن هناك سرا خفيا وراء جري الانسان وراء الحزن -على خلاف الوضع الطبيعي – وترك البحث عن الفرح والسرور وعند التأمل في هذه المسالة يبدو واضحا ان الانسان الذي يقوم بهذا العمل ليس انسانا متخلفا من الناحية النفسية او العقلية بل ربما يكون من اكثر حملة الشهادات الدراسية والمراتب العلمية.
وعند البحث عن السر وراء ذلك نجد ان الحزن والفرح عندما يرتبطان بوضع الانسان نفسه فهما يؤثران انقباضا وانشراحا في النفس وهذا وضع معتاد وطبيعي أما عندما يرتبطان بمناسبة خاصة بأئمة اهل البيت عليهم السلام فان المسالة تختلف؛ وذلك لان جل حياتهم الشريفة كانت مملوءة بالمآسي والاحزان فصار الحزن شعارهم فكأن حياتهم ختمت بهذا اللون من المناسبات كما ان الروايات الواردة عنهم عليهم افضل الصلاة والسلام تؤكد على ان من عرى الايمان والولاء لمدرستهم الاهتمام بهذا الجانب دون الجانب الآخر .
من هنا ليس بغريب ان نجد الانسان الموالي يخطط وهو ينتظر الحزن لأنه حزن يفتح له طريقا الى طاعة الله تعالى ورضوانه وليس من المتوقع ان يترك الانسان طريق الطاعة اليقيني ويمضي للبحث عن مناسبة قد تكون الطاعة وقد لا تكون موجودة اعني مناسبة الفرح .
فالعجب الذي يظهره البعض من تصرفات الموالين في المناسبات المذكورة ليس له ما يبرره خصوصا اذا اطلعوا على ما ورد عنهم بان الموالي هو من يكون حزنه مع حزنهم وفرحه مع فرحهم فان كان الغالب على حياتهم المقدسة هو الحزن فمن الطبيعي اننا نبحث عن تلك المناسبات لكي نؤكد ولاءنا لهم ونحصل في نفس الوقت على ما ورد في النصوص من آثار أخروية لمن يقيم هذه المناسبة تأسيا او مواساة لهم في حزنهم .
ومن الطبيعي ان الموالي ادا مرت به نفس المناسبة الحزينة فانه ينقبض بطريقة اخرى وينشرح عند المناسبة السعيدة وهذا دليل واضح على انه انسان طبيعي يتعامل مع الامور بطريقة عقلانية وقدر كل شيء بما يستحق فصار يظهر الحزن محبة ورغبة في مواساتهم وليس رغبة في الحزن وهذا المقدار الكبير من البلاء الموجود في سيرة اخل البيت عليهم السلام يخفف كثيرا من وقع مصائب الانسان عندما تقع وبالتالي فهو مهون للخطب والبلاء ويبقى الموالي يسترخص البلاء مع بلائهم فتمر عليه عظائم الامور وهو واقف كالطود وهذه نعمة كبيرة وثمرة عظيمة من ثمار موالاة اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام .
جميل مانع البزوني

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 23 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...