Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اثر مفهوم التنمية في الفكر العربي والاسلامي

منذ 7 سنوات
في 2019/05/21م
عدد المشاهدات :2159
بيت القصيد
اثر مفهوم التنمية في الفكر العربي والاسلامي
د.صباح خيري العرداوي



بدأ إن موضوع التنمية من الموضوعات الهامة التي تلقي عناية كبيرة لدى الباحثين في العالم ككل، عن طريق حقليين: حقل التنظير في مجال اكتشاف النظريات العلمية والفلسفية والإسلامية، وحقل العلوم المختلفة في كيفية التطبيق في مختلف نواح الحياة .
علما أن مفهوم التنمية لغوياً يدور حول ثلاثة معاني :
1. التمنية
2. التطوير
3. التقدم
وعند مراجعة قواميس اللغة نكشف أن معاني هذه الألفاظ تتقارب في دلالتها فهي:
(نمى ، النماء ، الزيادة) ، (التطوير، التغيير التدريجي الذي يحدث في بنية الكائنات الحية وسلوكها )، اما (التقدم مأخوذ من ( قَدَمَ ) اي معناه صار أمام الآخرين أي سبقهم، وعكسه التخلف) .
أما اصطلاحا:ً فيمكن ان نعرف التنمية وفق النظريات والفلسفات التنظيرية والتطبيقية معناها عملية استثمار وتطوير الطاقات البشرية وقدراتها وإمكانياتها المادية والإنسانية للوصول إلى مستوى التفوق والقدرة على القيادة البشرية (أي السياسة في العقلية البشرية ) .
فالتنمية البشرية تتطور وتتأثر من خلال العقائد والأعراف الموجودة بها، فالدول العربية تتأثر بعقائدها التي هي متعددة المذاهب كالإسلامية والمسيحية وما يقابلها دعمت بها كثير من النظريات التي نظر لها الأوربيين من خلال الخروج عن ما تدور فيه الأعراف والمذاهب تسمى ( العقلنة ) او (الخروج عن النص الشرعي ) أي فصل الدين عن السياسة واستقلاليته، وهذا كثير ما جاءت به النظريات الحديثة .
فالتنمية في مجالها المادي تعني زيادة مقدار السلع والخدمات وتطوير نوعها (الماركسية والرأسمالية).
وفي المجال الإنساني تعني تصعيد الحركة والسعي للتكامل نحو قيم المثالية الموجودة في الفلسفات.
فتعتبر التنمية في كل بلدان العالم وخاصة الإسلامية مسؤولية حضارية في حمل ما جاءت به الرسل السماوية من دعوات وهداية للبشرية جاء في قوله
تعالى ( وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء للناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) .
والواضح ان من النص القرآني هنالك مسؤولية إنسانية قبل ان تكون تشريعية من السماء في توزيع وشعور بمسؤوليات والواجبات لخدمة المجتماعات في الحفاظ على تراثها وثرواتها وتطويرها بشكل يليق بمستوى المطلوب.
وبهذا تكون التنمية بثلاثة أسباب واجبة علينا وعلى المجتمعات كافة :
1. لأنها السبيل إلى التوفير الكفاية وسد الحاجات الأمة ( المجتمع ) .
2. التنمية هي من أسباب قوة ذلك المجتمع ودعمه بقيادة رائدة في ممارسة حقوقه وواجباته العملية .
3. هي ضرورة حيوية للحيولة عن الخطر الموجه ضد الأخطار المتكالبة على الفكر والعقل العربي .

ونشهد اليوم تتطور في كافة المجالات وخاصةً السياسة والاقتصاد والتعليم وفي كافة المجالات من خلال المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق الأمم وذلك للنهوض بما يصلح إلى بلد المعرفي ومجتمع منتج ومصدر للعقليات والفكر لا ان يكون من يملي عليه من ثقافات وسياسات مشوهة هدفها الاستغلال والتسلط على العقلية البشرية عامة والعربية خاصة .

ومثالا على ذلك ما صدر الينا من إرهاب مزيف مغطى ومؤدلج بصبغ دينية يدعي خلاص الأمة لكنه سياسة وثقافات إرهابية لفرض سلطة التعسف وعدم استمرارية التطور في الفكر العربي وبدأت في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من البلدان المتسلط عليها سياسياً والسلطة التي لا تتبنى نظريات اقتصاد بلدها واستغلالها لمصالحها تعد من الدول المغلوب على أمرها .

وبدورنا كإعلاميين لابد من الوقوف للتوعية والإعلام والتحريك الفكري والنفسي باتجاه الهدف المتمثل بالفكر العربي المستفاد منه لإحياء جميع الفلسفات الإسلامية والغربية والاستفادة منها في الجانب العلمي والتطبيقي والتنظيري وتوظيف الطاقات لمكافحة التخلف في كل نواحي العمل والإنتاج من خلال المبادئ الآتية :
1. ذم الكسل والتباطؤ الفكري بعدم إشعار الإنسان بالمسؤولية .
2. اعتبار العمل والإنتاج واجب ومسؤولية على الإنسان .
3. الحث على البحث والتطوير العلمي بكافة الوسائل والآليات للنهوض بمجتمع منتج .
علما إن اكتساب الخبرات والمهارات في التطبيق والممارسة الميدانية هي أداة كل بلد منتج .
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب... المزيد
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد... المزيد
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا أميرا عقيلتك...
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته وكفاءته،...
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة العرب تصدح كل...
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل سنوات. كانت...


منذ 5 ايام
2026/01/19
هو عبارة عن إمداد النبات باحتياجاته من العناصر الغذائية (الكبرى والصغرى) عن طريق...
منذ 5 ايام
2026/01/19
يواصل قطاع السياحة في مصر تعزيز دوره كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وأحد أبرز...
منذ 5 ايام
2026/01/19
يُعدّ الانشطار النووي من أبرز الظواهر الفيزيائية التي أسهمت في إحداث ثورة علمية...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+