بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح-86)
عدد المقالات : 142
سورة الانعام
بسم الله الرحمن الرحيم

وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{60}
تبين الاية الكريمة جانبا من جوانب قدرته عز وجل , يتلخص ويتفرع في عدة جوانب :
1) ( وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ ) : النوم , تشبيها للنائم بالميت .
2) ( وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ) : ما كسب الفرد فيه من اعمال واقوال حسنة او سيئة .
3) ( ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ) : يبعثكم هنا بمعنى يوقظكم , تشبيها لعودة الحياة للميت , فيستيقظ الانسان من نومه , وتستمر حياته على هذا المنوال , حتى حلول اللحظة الحاسمة , التي تنتهي فيها ذلك الفلم عند الموت .
4) ( ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ) : حقيقة واقعة لا محال , طالت المدة ام قصرت , شاء الانسان ام آبا , رغب ام لم يرغب , آمن بها ام لم يؤمن .
5) ( ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) : هناك ينبأ الفرد بكل ما فعل من فعل , وقال من قول , كل حركة وسكون , فيثاب على صالحها , ويعاقب على طالحها .

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ{61}

نستقرأ الاية الكريمة في عدة محاور :
1) ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ) : الفوقية ليست فوقية المكان , بل هي الفوقية المطلقة لله تعالى في كل شيء , وفي كل جانب , كالقهر والغلبة , القدرة والعلم , السمع والبصر ... الخ .
2) ( وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً ) : الحفظة هم من الملائكة , يرسلهم الله تعالى ليصونوا ويحفظوا ويحصوا اعمال العباد .
3) ( حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ) : عند حلول ساعة موت الفرد , تأتيه ملائكة من نوع خاص , موكلون بقبض الارواح , يراهم المحتضر ويشاهدهم , يكونون في ابهى حلة واجمل صورة لدى المؤمن , فينتزعون روحه بيسر وسلاسة , وأفظع صورة واقبح شكلا , لدى الكافر , فينتزعون روحه بطريقة بشعة ومؤلمة , تعتمد بشاعتها وشدة ايلامها على جرم المجرم وذنوبه , كما ويذكر النص المبارك ان هؤلاء الرسل ( ملائكة قبض الارواح ) ( وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ) , ولذلك عدة معاني منها انهم لا يقصرون بما يؤمرون به ولا يضيعونه , بل وحتى لا يخطئون الهدف ! .

ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ{62}
نستقرأ الاية الكريمة في عدة مواقف :
1- ( ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ ) : الله عز وجل المالك المطلق لكل الموجودات , وكل الموجودات تعود اليه في يوم معلوم , مهما اختلف وطال الزمان .
2- ( أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ ) : قضاءه عز وجل نافذ في خلقه .
3- ( وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ) : رغم الكثرة العددية للمخلوقات , فأنه عز وجل سيوفيهم حسابهم جميعا في نصف نهار من ايام الدنيا , او ربما اقل من ذلك .

قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ{63}
نستقرأ الاية الكريمة في عدة محاور :
1) ( قُلْ ) : امر منه عز وجل لرسوله الكريم محمد (ص واله) , للفت النظر والانتباه الى امر ما .
2) ( مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً ) : عندما يداهم الانسان خطب ما , يتوجه بقلبه وبكافة جوارحه الى الله تعالى , يدعوه علانية وسرا , ويكون على صنفين :
أ‌) المؤمن : عند الشدائد يزداد تعلقا به عز وجل , وعند الفرج يكون تعلقه به عز وجل اخف وطئا ! .
ب‌) الكافر : يتعلق بالله جل وعلا بكافة جوارحه , وربما يكون في هذه الحالة اشد ايمانا من المؤمن نفسه , لكنه عند الفرج يعود الى كفره وطغيانه ! .
3) ( لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) : يوجب الكافر على لنفسه امرين :
أ‌) قسم : وما يتعلق به من احكام .
ب‌) الشكر : عند الفرج يتوجب على الكافر الشكر , ايفاءا بقسمه , وان لم يف يزداد اثما .
المتأمل في النص المبارك , يلتفت الى امرين :
1- الشكر مرتبة من مراتب الايمان .
2- الشاكرين : منزلة من منازل المؤمنين .
للاية الكريمة خصائص وفضائل نافعة لوجع القلب ( مكارم الاخلاق ) .

قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ{64}
تشير الاية الكريمة الى ان المنجي المطلق من الشدائد والاهوال هو الله تعالى , لا غيره , لكن رغم ذلك , ينسب الانسان الضعيف العلاقة مع ربه نجاته الى حكمته ومخططاته , ويتناسى تماما دوره عز وجل في النجاة .

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ{65}
نستقرأ الاية الكريمة في عدة محاور :
1- ( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ) : النص المبارك في بيان قدرته عز وجل على انزال العذاب , واوضح انه يكون من جانبين :
أ‌) ( مِّن فَوْقِكُمْ ) : عذاب ينزل من السماء , كأن يكون مطر السوء او حجارة وغيرها , لذلك عدة امثلة في القران الكريم , منها ما حدث لاصحاب الفيل وغيره .
ب‌) ( أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ) : اشارة الى خطر كامن , يمكن ان يكون عذابا مصدره تحت الاقدام , كالنيران في باطن الارض , وايضا الهزات الارضية والخسف , ( أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ) الملك{16}
2- ( أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ) : يخلطكم فرقا ( مصحف الخيرة / علي عاشور العاملي ) .
3- ( وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ) : الاقتتال بين الامم , بين اتباع الدين الواحد , بين اتباع المذهب الواحد , والتاريخ خير شاهد على ذلك , فتقاتل المسلمون فيما بينهم , ولا زال يقتل بعضهم بعضا , بفتاوى من علماء السوء والجهالة , وكذلك تقاتل اليهود فيما بينهم , ووقع القتل والاقتتال بين النصارى في معارك طاحنة ! .
4- ( انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) : الخطاب موجه الى الرسول (ص واله) بالخصوص , لكنه يعمم الى كل ذي لب سليم ( عموما ) , ليتأمل بيناته عز وجل , فيفهم ويغنم سبل الرشاد .

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ{66}
تخاطب الاية الكريمة النبي الاكرم محمد (ص واله) , وتبين ان قومه (ص واله) كذبوا بكل ما جائهم به (ص واله) ( القران الكريم – الحجج الباهرة لاثبات ربوبيته عز وجل - البراهين الساطعة لاثبات نبوته ورسالته (ص واله) ) , لكن يلاحظ فيها ثلاثة امور :
1- ( وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ ) : هل كلمة ( قومك ) لها خصوصية محددة , ام انها تشمل الجميع ؟ ! , نطرح عدة اطروحات في كلمة ( قَوْمُكَ ) :
أ‌) ان تكون اشارة الى كافة الناس الذين دعاهم (ص واله) الى الايمان في ذلك الحين ! .
ب‌) ان تكون كلمة ( قَوْمُكَ ) اشارة الى قومه (ص واله) من معارفه وسكان مدينته الاصليين من العرب , دون سواهم من الامم الاخرى , الذين كانوا يسكنون فيها كعبيد او تجار وغير ذلك , طالما وان اكثرية المشار اليهم كذبوا بالدعوة , عندها تكون الاية الكريمة قد عنتهم وعينتهم ! .
ت‌) تضمنت كلمة ( قَوْمُكَ ) اشارة مضمرة للمسلمين الاوائل من غير العرب كصهيب الرومي وسلمان المحمدي ( الفارسي ) , حيث انهم امنوا به (ص واله) ولم يكونوا من العرب , ولا تشملهم كلمة ( قَوْمُكَ ) ! .
2- ( وَهُوَ الْحَقُّ ) : مصادقة مطلقة منه عز وجل لكل ما جاء به الرسول الكريم محمد (ص واله) .
3- ( قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ) : وظيفة الرسول (ص واله) منذر وبشير , وليس وكيلا , من باب الحفظ والرقابة , او من باب مجازاة الاعمال .

لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ{67}
تشير الاية الكريمة الى ان لكل خبر مكان وزمان , بداية يبدأ منها , ونهاية ينتهي عندها , وقد يكون هذا الخبر عذاب واقع , او ثواب جامع , عندها سيعلم المؤمن والكافر هول ذلك العذاب , ويدرك كل منهم من يصل الى منافع الثواب الجزيل من عنده عز وجل , وقد يندرج هذا الخبر في مضمونين اخريين :
1- خبر ( نبأ ) مقدس وعظيم , كبير و مهم , لامر مستقبلي الحدوث , كنبأ المهدي (عج) , او ظهور عيسى (ع) , وخروج الاعور الدجال ... الخ ! .
2- نبأ عظيم , اشارت اليه الايات الكريمة في مطلع سورة النبأ الشريفة (عَمَّ يَتَسَاءلُونَ{1} عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ{2} الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ{3} ) .
للاية الكريمة فضائل وخصائص نافعة لوجع الضرس . ( مكارم الاخلاق ) .





حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 7 ساعات
2019/07/17م
د. أسعد عبد الرزاق الأسدي من العسير الاحاطة بكل ما له صلة بالمثقف والمجتمع وما يختزلانه من اشكاليات, إذ لايمكن – بدءا – تحديد المقصود بالمثقف, ومع ذلك بالامكان الاستعانة بالتصور السطحي للمساحة التي يشغلها المفهوم, وإذا تم ذلك كان من الممكن أن نلحظ بعض مشكلات المجتمع التي تتصل بدور المثقف, بالنحو الذي... المزيد
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/07/16م
الحركة والحرارة صورتان من صور الطاقة، كلاهما يتوفران وبكثرة ملحوظة في العراق .. والعراقيين ، فالحركة شهدتها بلاد الرافدين منذ مهد الحضارات ، لم يتوقف او يسكن العراق يوماً منذ ذلك الحين وحتى هذه اللحظة , مستمراً فاعلاً في دوامة داخلية وخارجية ، تارةً يدخل في نزاعات شديدة المراس داخل بلاده ، وتارةً أخرى... المزيد
عدد المقالات : 142
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/07/14م
يا حسين .... الله منحكَ عُلُوّاً لا يحدّ ارتفاعهُ حدّ حيدرعاشور الله منحكَ عُلُوّاً ، لا يحدّ ارتفاعهُ حدٌّ، وكربلاء ليست سوى نفحةٍ من مآثر صوت اسمكَ وهو يجلجل كالرعدِ لِيرهبْ السقوف المجلجلة بالافاعي قبل ان تنفث سمومها، يا لهذا الاسم العظيم المدمر لأحلامهم. الدماء التي أبصرت التيجان وهي تطأطئ تحت... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/07/09م
يردد البعض نتيجة الشعور بالاستياء : (ان مشكلتي ليس لها حل ! ) او ( لا اصل للحلول مهما فكّرت ! ) هذا اللون نسميه بالتفكير داخل الدائرة المغلقة ! حيث ينتقل الشخص في تفكيره من المشكلة ، و يعود اليها وليس الى الحل !! يقول استشاري نفسي : لكل منا طريقته في التفكير لحل ما يواجهه من مشاكل، فهناك من يفكر بصورة... المزيد
عدد المقالات : 148
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2019/07/16م
بقلم/ مجاهد منعثر منشد ====== اسْتَعْصَمْتُ بآلِ البيتِ هـــم عشقي وغــــرامي أرجـــو النجاةَ بعشقِهم غايةُ سلوتي ومَرامِي محمــــدٌ وآلُه ذُخــــري وسَنَــدي يومَ القِيـــامِ حِصَتي القـــائمُ الحيُّ وحــرزِي ذاكَ الإِمــــامِ هـــو الشمسُ لي والبـــدرُ في جُنْحِ الظَّـــــلامِ... المزيد
عدد المقالات : 154
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 ايام
2019/07/14م
بِقَلَمِ / مُجَاهِدَ منعثر مُنْشِدٌ أَسَتَنْطِقُ ديارَ الْعِرَاقِ وَعِشْقُ بغدادَ أَشْجَانِي لَا خيرَ فِي دُموعٍ لَا تْـــروَي تُــرْبَ أَوْطَـانِ أمـوتُ واستنشقُ نسيمَ الــرَّافِدَيْنِ فَأَحْيَانِي يُقْلِقُنِي حنيني فَأَبْكِي يُجَافِي النومُ أجـفاني طَالَمَــا دمعي بِشَجْوٍ سَيَبْكِي... المزيد
عدد المقالات : 154
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/07/07م
أُنظـر.. رغم الفـراغ مـن حولي أنا ممتلئ من الداخل بالذكريات التي لا تنسى .. ممتلئ بِـخيباتٍ لا تندمــل جِـراحها مهما ضُمِـدت!! ممتلئ بأمل زائف، احمله لكي اكمل الطريق! أنا لست هادئا كما تظن...اعاني فوضى الحواس! انا مهشم من الداخل!! المزيد
عدد المقالات : 112
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2019/06/30م
بِقَلَم // مُجَاهِد منعثر الخفاجي _________________ ذكراك فِي كُلِّ وَقْتٍ تجْعَل الِاشْتِيَاق وِصَالًا يفتدى هَاك عِشْقِي إلَيْك وبحبك قَلْبِي دَوْمًا يتحدى أَتَذْكُر فِي غَسَقِ اللَّيْلِ غيابك نَار تَكْوِينِي وتتصدى الْبُعْدِ فِي الصُّبْحِ يُعَذِّبُنِي وَالْمَسَاء وَدْيٌ سَلَامِه... المزيد
عدد المقالات : 154
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
الشريعة والفقه, تداعيات الفارق بين...
اسعد عبد الرزاق الأسدي
2019/07/02م     
بيان الرسالة الاسلامية (ح –1) : تشخيص المشكلة
علي عادل النعيمي
2019/06/25م     
اخترنا لكم
نزار حيدر
2019/07/11
العراقيُّون مِن أَكثر شعُوب العالَم تداوُلاً لمُصطلح [العَهد البائِد] فكلُّ جيلٍ هُوَ [عهدٌ بائِدٌ] للجيلِ الذي يَليه! ...وإِلى متى؟! إِن...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/07/08
العلم وراثه كريمة، والأدب حلل مجددة، والفكر مرآة صافية.
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com