بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح 74)
عدد المقالات : 133
سورة المائدة
بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ{58}
مما يروى في نزول الاية الكريمة , ان اثنين من المشركين وهما ( رفاعه وسويد ) , تظاهرا بأعلان اسلامهما , لكنهما التحقا بشريحة المنافقين , وكان لبعض المسلمين صحبة معهما , ويظهرون لهما المودة , فنزلت الاية الكريمة لتنهاهم عن ذلك . ( مصحف الخيرة/علي عاشور العاملي ) .

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ{59}
مما يروى في سبب نزول الاية الكريمة , لما قال اليهود للنبي محمد (ص واله) بمن تؤمن من الرسل ؟ , فقال (ص واله) : ( آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ ) , فلما جاء الى ذكر عيسى (ع) , قالوا عندها ( لا نعلم دينا شرا من دينكم ) ( تفسير الجلالين / السيوطي ) .
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة محاور :
1- ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ ) : سؤال , لا يقتصر على زمان ومكان النبي (ص واله) , بل يعمم على كافة الازمان والاماكن , حيثما وجد من يمقت الاسلام والمسلمين من اهل الكتاب .
2- ( آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ ) : اجمل النص المبارك ضروريات الاسلام , في ثلاثة مقاطع :
أ‌) ( آمَنَّا بِاللّهِ ) .
ب‌) ( وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا ) .
ت‌) ( وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ ) .
3- ( وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ) : يذهب النص المبارك الى ان الاعم الاغلب من اهل الكتاب كانوا فاسقين , ويستدل منه ايضا على وجود ثلة مؤمنة بينهم , والا لكان سياق النص ( وان جميعكم ( كلكم ) فاسقون ) او ما شابه .

قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{60}
نستقرأ الاية الكريمة في عدة محاور :
1- ( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم ) : يأمر النص المبارك النبي الكريم (ص واله) , ان يخبر المؤمنين خاصة , و الناس عامة .
2- ( بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ ) : المثوبة هي بمعنى اجرا وجزاءا ( مصحف الخيرة / علي عاشور العاملي ) , او انها ( ثوابا بمعنى جزاء ) "تفسير الجلالين / السيوطي" , اما الجزاء فكان :
أ‌) ( مَن لَّعَنَهُ اللّهُ ) : الطرد من الرحمة .
ب‌) ( وَغَضِبَ عَلَيْهِ ) .
ت‌) ( وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ) : يذهب السيوطي في تفسيره الى انهم اليهود , اما كتب التاريخ وقصص الانبياء , فتروي ان بني اسرائيل قد مسخوا الى قردة وخنازير وغير ذلك .
3- ( وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ) : يرى السيوطي في تفسيره الجلالين ( الشيطان بطاعته ) , اما علي عاشور العاملي فيرى في مصحفه ( كل مطاع في معصية الله ومنه الشيطان ) .
4- ( أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً ) : جهنم كلها دار عقاب , وفي دركاتها صنوفا وانواعا مختلفة من العذاب , فكيف سيكون شرها من حيث الموقع الجغرافي فيها ! , وقانا الله تعالى كل ذلك .
5- ( وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ ) : سواء السبيل طريق الحق , فكان هؤلاء اشد بعدا عنه في الحياة الدنيا , لذا في الحياة الاخرة لن يكون لهم هدى , كشفيع او محام او عمل صالح من شأنه ان ينقذهم مما هو واقع بهم , او حتى يخفف عنهم ! .
يلتفت المتأمل الى التفاتة ذكرها السيوطي في تفسير الجلالين , ينبغي الوقوف عندها والتأمل فيها , نوردها كما هي ( وذكر شر وأضل في مقابلة قولهم لا نعلم دينا شراً من دينكم ) , اشارة الى ما جاء في سبب نزول الاية الكريمة ( 59 ) .

وَإِذَا جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ{61}
الاية الكريمة في طور الكشف عن فئة امنت ظاهرا , ولم تؤمن فعليا , وتوضح انهم ( قَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ ) , فيتساءل المتأمل من هم هؤلاء ؟ , هل هم المنافقين ام اليهود ؟ , ام كلاهما معا ؟ ! .
النكتة اللطيفة في الاية الكريمة , ان هؤلاء اظهروا الاسلام , واخفوا الكفر , يتصورون انهم يخدعون النبي الكريم (ص واله) بذلك , فغاب عن اذهانهم انه (ص واله) مؤيدا من قبله عز وجل الذي لا تخفى عليه خافية , ( وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ ) .

وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{62}
تصفهم الاية الكريمة بأنهم :
1- ( يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ ) : المعاصي .
2- ( وَالْعُدْوَانِ ) : الاعتداء على احكام الله تعالى , وايضا الظلم .
3- ( وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ) : المال الحرام .
الملفت لنظر المتامل , ان الاية الكريمة وصفتهم بـ ( يُسَارِعُونَ ) , ولذلك عدة معاني :
1- يتعجلون .
2- سرعة الوقوع بالمعصية , لعدم توفر الرادع .
ويلاحظ ايضا ان الاية الكريمة اختتمت بــ ( لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) , ساء عملهم واعتدائهم .

لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ{63}
تشرح الاية الكريمة ان بين بني اسرائيل ربانيون ( وهم عباد اليهود المنقطعون لله تعالى علما وعملا ) واحبار ( الرؤساء الدينيون والعلماء ) لم يكونوا ينهون قومهم عن تلك الاثام والمعاصي والمعاملات المحرمة .
يلاحظ في الاية الكريمة , انها اختتمت بـ ( لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ) , بتركهم النهي عن ذلك , كما يتوجب عليهم وينبغي .
ويلاحظ ايضا في ختام الاية المباركة ومقابلتها بما ختمت به سابقتها الكريمة , فساء العمل لعامة اليهود , بينما ساء الصنع للربانيون والاحبار ! .

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ{64}
نستقرء الاية الكريمة في عدة محاور :
1- ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ ) : كان لدى تجار اليهود وأغنياءهم الكثير من المعاملات التجارية التي حرمها الاسلام , لعل ابرزها الربا ودفع الرشا , مما اثر على تجارتهم سلبا , فقلت وارداتهم , فأتهموا الله تعالى بذلك , حيث ان مغلولة تعني مقبوضة عن العطاء , مما يعني ان الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا بخيلا .
2- ( غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ ) : جاء الرد عليهم سريعا , وفي نفس الاية الكريمة وفي محورين :
أ‌) ( غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ) .
ب‌) ( وَلُعِنُواْ ) .
3- ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) : يستمر رده جل وعلا عليهم , ويلاحظ فيه ( يَدَاهُ ) , بينما قالت اليهود ( يَدُ ) , ذلك فيه اشارة الى كرم وعطاء الباري عز وجل , أي ان السخي من يعطي بكلتا يديه , فيستفاد من ( يَدَاهُ ) بيانا لسخائه ووفرة عطاءه جل وعلا .
4- ( وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً ) : يبين النص المبارك , ان كثيرا من اليهود يزدادون طغيانا وكفرا بما انزله الباري عز وجل على رسوله الامين محمد (ص واله) .
5- ( وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) : لذلك عدة مضامين ورد بعضها في كتب التفسير , بينما يلاحظ البعض الاخر في علاقتهم فيما بينهم في الوقت الحاضر , نكتفي بذكر رأيين :
أ‌) تفرقهم الى فرق مختلفة في الرأي والسلوك و المنهج .
ب‌) حالة التباغض تنتاب اليهود في كل عصر ومصر , قد تكون خافية وغير ظاهرة للعيان , لكنها مدفونة في صدورهم .
6- ( كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ ) : اوقد اليهود الكثير من نيران الحروب , لكن الله تعالى كان لهم بالمرصاد , حتى صار يعرف ويقال ( ما من فتنة في العالم , الا وكان من وراءها اليهود ) ! .
7- ( وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) : يكون ذلك بطريقين :
أ‌) تبني الفساد وركوب المعاصي والذنوب .
ب‌) العمل على نشر الرذيلة والاخلاق الذميمة في ارجاء المعمورة .
يلاحظ المتأمل امرا جديرا بالوقوف عنده , حيث يمني اليهود انفسهم بأنهم ( شعب الله المختار ) , فأحبطت الاية الكريمة تلك الاماني الواهية , فبعد ان وصفتهم ( وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً ) , قررت ( وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) ! .









حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2019/05/19م
م. د. صباح خيري العرداوي جامعة الكفيل / العراق/ النجف الاشرف على الرغم من الوعي المبكر بالمختلف أو الاختلاف أو مايقابله ,إلا أننا لا نجد المعجم يعنى كثير عناية في رصد تطور هذا المصطلح .وهو يورد لفظاً مرادفا أو مما هيا له وهو(التخالف ,وأختلف ,وخلفه),ونحن نرصد الجذر اللغوي لكلمة في (خلف) لاحظنا المعجم... المزيد
عدد المقالات : 6
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2019/05/15م
رسالة خبرية : فراس الكرباسي أعلنت العتبة العباسية المقدسة متمثلة بقسم الشؤون الفكرية والثقافية فيها عن موعد انطلاق فعاليات مهرجان الإمام الحسن المجتبى الثقافي الثاني عشر، الذي يقيمه أهالي مدينة بابل/ الحلة (مدينة الإمام الحسن "عليه السلام") برعاية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، حيث... المزيد
عدد المقالات : 31
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/05/12م
حيدرعاشور قبل ان اودعك كتبت رسائل في عيوني بلغة عميقة للتعبير، فيها كل آهات التوسل والتضرع والجزع والوجع، أبلغتك بصمت كلماتي انني سأكون ضيفا في جنة جدك..وروحي تشعرني بقصور، بألمها تبحث عن ذاتها وتغرق في غياهب الجسد ممتلئة بالتساؤلات الحيرى، والحزن عنوان سائدا في ضلوعي، لينطلق قلبي طوعا في رحاب نورك... المزيد
عدد المقالات : 40
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2019/05/07م
تتسابق الكتل السياسية العراقية في مراثونات إنتخابية، للفوز بالأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، لكننا الى اليوم لم نر أن الحكومات العراقية تكونت على أساس الأغلبية والمعارضة، وإنما كانت الأغلبية عبارة فضفاضة تغيرت على مدى الدورات المتعاقبة. فمرة تتشكل الحكومة من الكتلة الفائزة الأكبر ومرة من... المزيد
عدد المقالات : 64
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 22 ساعة
2019/05/20م
بقلم / مجاهد منعثر منشد ============ أَبَا مُــــــحَمَّدَ سِبْطِ النَّبِيِّ اِبْنُ الْحُسَامِ الْمُــــهَنَّدِ مِنْ ظهْرِ عَلِيِّ وَبَطْـــنِ الْبَتُولِ لِــــــحَجرِ مُحَمَّدِ اِسْتَشْرَفَتِ الْأرْضُ بِطَلْعَتِهِ وأعلنت يَـــــوْمَ عِيدٍ أشرقت الشَّمْسُ وَاِنْشَقَّ طَـــــوَّعَهُ... المزيد
عدد المقالات : 142
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2019/05/19م
م. د. صباح خيري راضي العرداوي جامعة الكفيل / العراق / النجف الاشرف تتمحور هذه الوقفة حول موضوع التوالد الصوري في مخيلة المنشئ، بما ان هنالك جدلية قائمة بين الذاكرة والخيال تعطينا نتيجة بين ارتباط الذات بالوجود والتغيرات الحاصلة من حول الانسان في صميم وجوده تبعا للتذكر او النسيان. وكما ان المعرفة تذكر... المزيد
عدد المقالات : 6
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 5 ايام
2019/05/16م
بقلم / مجاهد منعثر منشد في ليلة صيف كنت مستمتعا بالنوم أعلى سطح المنزل أتأمل النجوم: كيف وقفت بالسماء دون عمد؟ اتجه نظري للقمر الذي يمد النجم بالضوء , ولكن اين اسلاك التوصيل؟! غلبني النعاس رأيت فيما يرى النائم وكأنني في يوم الحساب، و طيور بيضاء تطلب مني الإجابة على السؤالين وقد رفعاني من كتفي عن بركة... المزيد
عدد المقالات : 142
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2019/05/13م
بقلم / مجاهد منعثر منشد رن هاتف جوالي أتاني طنين زنبور يعتبر نفسه نحلة، واعدا إياي بتقديم الشهد . أخذني بصوته وكلامه المعسول ووعوده الزائفة، بضعة أشهر حتى ظننت صدقه , فاستنزف جهودي كلما اصابه عطش البحث . يحدثني بالعلم والأمانة , وضعته بسونار البصيرة , فرأيت اضمحلال ما حدثني به . كانت أقواله مجرد قناع . المزيد
عدد المقالات : 142
علمية
الكثير من الاشخاص يعتقدون أن الكثرة في ممارسة الرياضة من خلال زيادة المجهود يؤدّي إلى سرعة إنقاص الوزن ولكن اثبتت الدراسات على أن ممارسة أي نوع من الرياضات الهوائية (المشي أو الركض أو صعود الدرج أو ركوب الدرّاجة أو السباحة) لمدّة 30 دقيقة او اكثر ... المزيد
قال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنَ الماء كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ } ، فالماء هو أصل الحياة والعنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها و يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها من دون استثناء. اما علاقته بالسمنة : ان بعض الناس يعتقدون... المزيد
ان كل ما يحصل في هذا النطاق الأرضي من اختلافات وحروب ونزاعات مصدرها الثقافات والعلاقات والتغيرات الأيدلوجية ستعرج لها لاحقا. فعلى مستوى الأنظمة الوظيفية التي تتسم بالأنظمة واللوائح العامة من أجل تسيير العمل وفق الأهداف المحددة والمرسومة في... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
إنا معك قائمون! قصة قصيرة
حسين علي الشامي
2019/04/21م     
لماذا أقتل نفسي ؟!
ياسر الكعبي
2019/05/02م     
إنا معك قائمون! قصة قصيرة
حسين علي الشامي
2019/04/21م     
اخترنا لكم
د. حسين القاصد
2019/05/14
ينتظر الناس شهر رمضان ليرتاحوا قليلا من ضغط الاخبار السياسية ، وينعموا بالاجواء الرمضانية المباركة ؛ ففي هذا الشهر ميزة تكاد تكون...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2019/03/31
أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ...
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com