تسجيل دخول
اقلام بمختلف الالوان







المضاف حديثاً :
سياسة افراغ المحتوى الاخلاق جوهرة الحياة الكريمة "أينعت ثمار الفتوى" اخجلوا من محمد و ال محمد ( عليهم السلام ) يا شيوخ قبائل و عشائر السادة ! الاعتكاف عند اهل القلم..! دعوة للانطلاق المهدي قادم (عجل الله فرجه) الجزء الأول : (القدس وقطر) الانحراف عن جادة الضمير إفطار بالشهادة (سؤال الى معول ) ما الذي يزين صاحبه ويشين فاقده؟!



رياض الاطفال
ليث الزبيدي
2017/06/11 م   منذ اسبوعين
42        أعجبني
الاعجابات :6 معجبون بهذا

Print       
تعتبر رياض الاطفال القاعدة الاساسية لمراحل التعليم المختلفة ففيها تقدم الاصول الاولى والاسس التي تقوم عليها العملية العلمية التعليمية المقصودة وغير المقصودة.
وينظر النظام التعليمي الى رياض الاطفال على انها نظام تربوي يحقق التنمية الشاملة المتكاملة لأطفال ما قبل المدرسة ويعدهم ويهيئهم للالتحاق بمرحلة التعليم الاساسي .
ان مؤسسة التعليم جزء من المجتمع اتفق المجتمع على انشائها بقصد المحافظة على ثقافته واستمرارها ولكي تسهم في تنشئة وتربية النشء في مراحل حياتهم الاولى لإرساء دعائم الشخصية الانسانية السوية .
وتقوم رياض الاطفال بتوفير فرص النمو المناسبة للأطفال من جميع الجوانب الجسمية والعقلية والوجدانية والحركية ...الخ ومن ثم تعتبر هذه الرياض من اهم وسائط وآليات التنشئة الاجتماعية بعد الاسرة والتي تسهم في ترسيخ دعائم شخصية الطفل والمساهمة في استوائها بشكل يتناسب مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع .
واذا كان اول تأثير يتلقاه الطفل في حياته هو تأثير افراد اسرته والمحيطين به فان تأثير الاصدقاء في الروضة له مغزاه واهميته على الطفل حيث يتعلم منهم كيف يعترف بحقوق الاخرين وكيف يكون مقبولا منهم وكيف يتعاون ويتسامح ويضبط سلوكه في المواقف المختلفة
ومن المألوف النظر الى رياض الاطفال باعتبارها مؤسسة ووسيطا يسهم في النمو الاجتماعي للطفل لأنها في حقيقة الامر تمثل بيئة اجتماعية يكتسب منها الطفل العديد من الخبرات الاجتماعية والمعرفية والحركية حيث يتصل بغيره من الاطفال ممن هم في سنه او ممن يكبرونه قليلا وهو في اتصاله بغيره من الاطفال يتعلم منهم التعاون والتنافس والتسامح وينمي اشكالا متعددة في جوانب الشخصية الانسانية.
كما يتصل الطفل في الروضة بغيره من الاقران ويتصل كذلك بمعلمته التي تقوم بتعليمه وتنشأ بينهما علاقات مباشرة تدعو المعلمة بقصد او بدون قصد الى ان توجه اهتمامها نحو كافة المقومات الشخصية للطفل في الروضة فلا تهتم بحياة الطفل العقلية فقط او الوجدانية فقط او الحركية فقط بل تتحمل المسؤولية في تنشئة الطفل وتربيته بشكل شامل في كافة الجوانب.
ويعد انتقال الطفل من الاسرة الى الروضة من اهم المواقف تأثيرا في حياته حيث ينتقل من الاسرة التي يتمتع فيها بالعطف والحنان وتلبية كل احتياجاته الى الحياة في الروضة بما تشمله من نظام يحد من حريته نسبيا وقواعد وضوابط يخضع لها وعليه ان يتقدم الى جماعة من الاطفال قد لا يعرفونه جميعا او يعرفه بعضهم وعليه ان يحتل مركزه ويتفاعل معهم ويتعلم كيف يوفق بين رغباته مع ما يحتاجه من غيره كما يتعلم كيف يرجئ اشباع حاجاته الى وقت مناسب وان يتعلم كيف يشارك غيره وكيف ينتظر دوره ويتمتع بكل الحقوق ويؤدي كل ما عليه من واجبات.
اعضاء معجبون بهذا


التعليق :
ماهو حاصل جمع :
0+3=


 
جاري التحميل