المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The issues education in care
2025-04-04
Why are young people in public care?
2025-04-04
Are young people in public care welcomed into mainstream schools?
2025-04-04
Definition of terms Corporate parenting
2025-04-04
Definition of terms Secure accommodation
2025-04-04
Definition of terms Care order
2025-04-04

متى‏ تكون الشفاعة
8-12-2015
أولو الامر
1-7-2017
الانشطار التلقائي Spontaneous Fosston
28-12-2021
Beta-Sheet
13-12-2015
كيفية اختيار الطلاء الواقي
2025-02-08
كيف لي بعلم ذلك؟
31-8-2019


الجوائز  
  
2129   09:56 صباحاً   التاريخ: 23-3-2018
المؤلف : الشيخ حبيب الكاظمي
الكتاب أو المصدر : نحو أسرة سعيدة
الجزء والصفحة : ص19ـ20
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الروحية والدينية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-02 712
التاريخ: 25-1-2016 4240
التاريخ: 2023-08-01 1411
التاريخ: 2023-10-24 1659

إن الإنسان الذي لا يضبط جوارحه ، والمبتلى بفضول النظر والسمع والكلام ؛ يفقد كثيراً من البركات الإلهية ، فضلا ، عن العقوبات ، وهنالك تُفقد بسبب بعض المخالفات غير المحرّمة ـ فكيف بالمخالفات المحرّمة ؟!.. ولكن هناك روايات تبعث الأمل في نفوس المؤمنين ، تتحدث عن مكافأة الله تعالى للمؤمن في دار الدنيا عندما يجاهد نفسه بغضّ البصر ، وكلما كانت المجاهدة أعظم وأصعب ، كان العطاء أكبر !.. فشتّان بين إنسان كبير السن يغضّ بصره ، وبين شاب أعزب في خلوة ، في منطة نائية وهو يجاهد نفسه !.. وبعض هذه المجاهدات القاسية على النفس !.. من الممكن أن تفتح الآفاق الكبرى للإنسان ، ومنها ما تقوله هذه الرواية : (من نظر إلى امرأة فرفع بصره الى السماء ، لم يرتدّ إليه بصرة حتى يزوّجه الله من الحور العين)(1) .. وهنالك جائزة أخرى في الحياة الدنيا قبل الآخرة كما في هذه الرواية : (ما اعتصم أحد بمثل ما اعتصم بغضّ البصر ، فإن البصر لا يغضّ عن محارم الله ؛ إلاّ وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال)(2).

_________________

1ـ المهذب البارع : ج3 ، ص166 .

2ـ بحار الأنوار : ج101 ، ص 41 .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.