المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أسباب طلب العميل للتدقيق وشروط اتفاقيات العميـل
2025-04-04
The issues education in care
2025-04-04
Why are young people in public care?
2025-04-04
Are young people in public care welcomed into mainstream schools?
2025-04-04
Definition of terms Corporate parenting
2025-04-04
Definition of terms Secure accommodation
2025-04-04

جرائم القتل في محافظات غزة
14-9-2019
الله ﻟﻴﺲ ﻣﺤﻼ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ واستحالة رؤيته بالبصر
3-07-2015
معنى كلمة هون
27/12/2022
داود الصرمي
8-8-2017
اشكال النظم النهرية - التصريف النهري الشائك
3-4-2017
احتلال جيش الإمام للفرات
2-5-2016


قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي  
  
1538   08:55 صباحاً   التاريخ: 22-10-2017
المؤلف : السيد محسن الامين.
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة.
الجزء والصفحة : ج 7 -ص260
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن السادس الهجري /

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي مر بعنوان قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله بن الحسين بن هبة الله بن الحسن الراوندي. ونذكر هنا ما لم يذكر هناك.
توفي سنة 573 كما عن الجبعي في مجموعته عن خط الشهيد.

أقوال العلماء فيه:

في مجموعة الجباعي فقيه صالح ثقة وفي مجمع الآداب قطب الدين أبو الفرج سعيد بن هبة الله بن أبي الفرج الراوندي فقيه الشيعة كان من أفاضل علماء الشيعة روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي عن أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي عن أبي الحسن شاذان القمي عن محمد بن أحمد بن عيسى عن سعيد بن عبد الله القمي عن أيوب بن نوح قال قال الإمام علي بن موسى الرضا اكتبوا الحديث واحتفظوا بالكتب فستحتاجون إليها يوما ما وإذا كتبتم العلم فاكتبوه بأسانيده واكتبوا معه الصلاة على محمد وآل محمد فان الملائكة يستغفرون لكم ما دام ذلك الكتاب اه‍ والظاهر أن المراد به المترجم لاتحاد الاسم واللقب والنسبة وبعض مشايخه فقد تقدم ان من مشايخه أبو جعفر الحلبي فان الظاهر أنه أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي المذكور هنا لكن ينافيه تكنيته بأبي الفرج وتكنية جده بأبي الفرج ولم يذكرهما غيره فالظاهر وقوع اشتباه من صاحب مجمع الآداب.

مؤلفاته :

مر أن منها حل العقود في الجمل والعقود وفي بعض المواضع حل المعقود من الجمل والعقود ومنها الإنجاز في شرح الايجاز وهو في الفرائض والأصل للشيخ الطوسي. ومنها قصص الأنبياء ونقل صاحب الرياض عن السيد ابن طاووس في سعد السعود نسبته إلى السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الراوندي تلميذ أبي علي ابن شيخ الطائفة ولكنه أخطأ فيه.

شعره :

من شعره في أهل البيت ع قوله:
لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تضمنه البسيط

إذا كثر البلايا والرزايا * فكل عنده الجاش الربيط

إذا ما قام قائمهم بوعظ * فان كلامه در لقيط

إذا ما قسمت عدلهم بعدل * تقاعس دونه الدهر القسوط

هم العلماء ان جهل البرايا * هم الموفون ان خان الخليط

بنو أعمالهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط

لهم في كل يوم مستجد * برغم الأصدقاء دم عبيط

فمات محمد وارتد قوم * بنكث العهد وانبرت الشروط

تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط

على آل الرسول صلاة ربي * طوال الدهر ما طلع الشميط

وقوله:
قسيم النار ذو خير وخير * يخلصني الغداة من السعير

فكان محمد في الناس شمسا * وحيدر كان كالبدر المنير

هما فرعان من عليا قريش * مصاص الخلق بالنص الشهير

وقال له النبي لأنت مني * كهرون وأنت معي وزيري

ومن بعدي الخليفة في البرايا * وفي دار السرور على سريري

وأنت غيائهم والغوث فيهم * لدى الظلماء والصبح السفور مصيري

آل احمد يوم حشري * ويوم النصر قائمهم مصيري

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)